|
أمنجزتــي
وعـدي
فقـد
رحـل
الركـب
|
ولـم
تتـأنَّ
العيـس
أم
تقـف
الصـحب
|
|
خليلَــيَّ
لا
تســتنكرا
طــول
عتبهـا
|
عَلَــيَّ
فــإنّ
الحــبّ
أكــثره
عتــب
|
|
بنفســي
بيضــاء
العــوارض
أعرضـت
|
بـوجه
كـان
الشـرق
مـن
حسـنه
غـرب
|
|
وبيــن
الإزار
المرتـوي
حقـف
رملـة
|
وبيـن
الوشـاح
الملتـوي
غصـنٌ
رطب
|
|
وتحــت
لثـام
الخـزّ
أنفاسـها
لظـىً
|
وفــوق
رداء
الكــبر
أدمعهـا
سـكب
|
|
تبـدّت
مـع
الأتـراب
تدعو
على
النوى
|
وإن
لـم
يكن
في
الغانيات
لها
ترب
|
|
تســيل
علـى
الخـدّ
الأسـيل
دموعهـا
|
وصـبٌّ
دمـوع
العيـن
يـروى
بـه
الصبّ
|
|
وقــد
وكلـت
إحـدى
يـديها
بقلبهـا
|
مخافـة
أن
يرفـضَّ
مـن
صـدرها
القلب
|
|
فلمّــا
أجــزنَ
الجســر
قمـن
ورائه
|
كسـرب
مـن
الغـزلان
ليـس
لهـا
سـرب
|
|
وعضــّت
بــدرّ
الثغــر
فضــّة
معصـم
|
يكــاد
يثنيــه
مـن
الـذهب
القلـب
|
|
وكــادت
تحـطّ
الرحـل
لـولا
عزيمـتي
|
وجيهيـــة
قـــب
ومهريّـــة
نجـــب
|
|
وقائلــة
أذرت
مــع
الكحـل
دمعهـا
|
ففـاض
ولم
يُملًكْ
لسائله
غرب
|
|
إلــى
أيّ
أرض
ترحـل
العيـس
ظاعنـاً
|
وخلفــك
أفــراخٌ
بهــا
ظمــأ
زغـب
|
|
تــقِ
اللـه
فينـا
لا
تزدنـا
صـبابةً
|
ببعــد
فمـا
نلقـاه
مـن
كثـب
حسـب
|
|
فقلــت
ثقــي
بـالله
يـا
أُمَّ
معمـر
|
فبعـض
الصـدى
ريّ
وبعـض
النوى
قرب
|
|
إذا
مـاانخت
العيـس
بـالريّ
سـالماً
|
فمشـــرعنا
عــذب
ومرتعنــا
خصــب
|
|
دعينـي
وطيـي
نحوهـا
البيد
بالسرى
|
يقــع
طائرانـا
حيـث
يلتقـط
الحَـبّ
|
|
ألـم
تعلمـي
أنّ
الحيـا
مـن
جنابها
|
تصـــوب
عزاليــه
علينــا
فينصــب
|
|
فقـالت
وجـالت
فـي
نـواحي
ردائهـا
|
دمــوعٌ
لهــا
فـي
كـلّ
ناحيـة
غـرب
|
|
فـتى
رسـتم
لا
تـذكر
الـبين
باسـمه
|
فــديناك
إنّ
الــبين
أيســره
صـعب
|
|
إذا
ســار
مشــتاقٌ
إليــك
فــإنّني
|
برأسـي
أخطـو
بـل
على
هامتي
أحبو
|
|
ومـــا
عــاقني
إلاّ
بنــون
كــأنّهم
|
فراخ
الدَّبى
في
الجو
حدثان
ما
دبوا
|
|
وقائلــة
مــن
بعــد
ســبعين
حجّـة
|
شـفيعي
إليـك
الضـعف
والسـنُّ
والرب
|
|
أتـترك
أُمّـاً
هـامت
اليـوم
أو
غـداً
|
يضـيق
بهـا
مـن
بعـدك
البلد
الرحب
|
|
ســأثني
بمـا
أوليتنـي
مـن
صـنيعة
|
عليـك
كمـا
يثنـي
على
المطر
العشب
|
|
وأدررت
لـي
أضـعاف
مـا
قـد
مريتـه
|
بشــعري
مـن
نعمـاك
فـامتلأ
القعـب
|
|
وعــاد
إنــائي
مـن
نوالـك
فيهقـا
|
يبـل
الـثرى
رشحاً
وماانقطع
الشخب
|
|
وأســـكر
أشــعاري
نــداك
فرنحــت
|
بشـكرك
فـي
الـدنيا
كما
رنح
الشرب
|
|
وعـــمَّ
جهــات
الأرض
فيــض
نــواله
|
فلــم
يخـل
واد
مـن
نـداه
ولا
شـعب
|
|
جــوادٌ
لــه
فــي
كـلّ
أُفـق
غمامـة
|
وفــي
كــلّ
أرض
للنـدى
مشـرع
عـذب
|
|
إذا
عـدَّ
كعـب
فـي
السـماح
أبـت
له
|
يميــنٌ
لهــا
فـي
كـلّ
أنملـة
كعـب
|