هذه القصيدة غير منشورة في ديوان أبي العلاء في الإصدارات السابقة للموسوعة، وأول من نسبها إلى أبي العلاء ياقوت الحموي ونقل ذلك عنه الصفدي في الوافي وكذلك الشريف العباسي في "معاهد التنصيص" ويوسف بن يحيى في "نسمة السحر فيمن تشيع وشعر" وقد نسب ياقوت في الصفحة نفسها إلى أبي العلاء البيتين (ارى جيل التصوف شر جيل) وهما من شعر الظاهر الجزري سداد بن إبراهيم (ت 400هـ)
ونسبها العماد الكاتب إلى القاضي الرشيد أحمد بن القاسم الصقلي قاضي قضاة مصر أيام الأفضل الجمالي وهو من الطارئين على مصر قال: وله:
إن لم أزرك ولم أقنعْ برؤياك فللفؤادِ طوافٌ حول مغناكِ