الأرجوزة غير منشورة في ديوان الحسين في إصدارات الموسوعة السابقة وقد ذكرها الشمطاطي في كتابه (الأنوار ومحاسن الأشعار) وكانت وفاة الشمشاطي عام 377هـ 2/188 – 190 وعنه نقلها د. جليل العطية في نشرته لديوان الحسين ص 102 وقد ختم نشرته بنشر الأرجوزة كما وردت في كتاب القوانين السلطانية في الصيد للقاسم بن علي الزينبي (ت 663هـ) نسخة مكتبة نور عثمانية باستانبول: قال: وللحسين بن الضحّاك في بازٍ للمتوكّل ثم أورد الأرجوزة. وترى أدناه هوامش المحقق في شرح الأرجوزة وفي البيت التاسع يصف ريش الباز أنه أشبه ما يكون بلوحة خطية كرر فيها الخطاط رسم حرفي النون والراء
(1) قال العطية: التكريز شد البازي ليسقط ريشه ويقول أبو عبيدة: إنه فارسي معرب
الحسين بن الضَحّاك بن ياسر الباهلي البصري أبو علي المعروف بالخليع الباهلي. شاعر عباسي، مولى لباهلة، (1) وهو بصري المولد والمنشأ ، وهو من ندماء الخلفاء ،من بني هاشم. شاعر أديب ظريف، مطبوع حسن التصرف في الشعر حلو المذهب. وكان أبو نواس يأخذ معانيه في الخمر فيغير عليها. عمر طويلا قارب المئة سنة، ومات في خلافة المستعين أو المنتصر. له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون. قال المرزباني: يعرف بحسين الأشقر، بلغ سناً عالية، قارب التسعين، أو جاوزها. كان شديد الموالاة في الخليفة الأمين، ورثاه بمراثٍ كثيرة. أشهرها قوله:
فلا فـرح المـأمون بالملك بعده
ولا زال في الدنيا طريداً مشردا
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.