لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ
الأبيات 21
لَسـَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ وَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
وَحَملـي مُرهَـفَ الحَـدَّينِ ضـامٍ لِحـامِلِهِ وَجـودَ النَصـرِ ضامِن
وَهِــزّي ذابِلاً لِلخَيــلِ مــارٍ يُليــنُ بِبَـزِّهِ صـَدراً وَمـارِن
وَخَطـوي تَحـتَ رايَـةِ لَيثِ غابٍ بِسـَطوَتِهِ لِصـَرفِ الـدَهرِ غابِن
وَرَكضـي أَدهَـمَ الجِلبـابِ صافٍ خَفيفَ الجَريِ يَومَ السَلمِ صافِن
شـَديدُ البَـأسِ ذو أَمـرٍ مُطاعٍ مُضـارِبُ كُـلِّ قَـرمٍ أَو مُطـاعِن
أَحَـبُّ إِلَـيَّ مِـن تَغريـدِ شـادٍ وَكَـأسِ مُدامَـةٍ مِـن كَـفِّ شادِن
وَحَشـّي بِـالكُؤوسِ إِلـى بَـواطٍ ظَــواهِرُهُنَّ غــابٌ وَالبَـواطِن
وَلَثــمِ مُضـَعَّفِ الأَجفـانِ سـاجٍ بِمُطلَـقِ حُسـنِهِ لِلقَلـبِ سـاجِن
وَفِكـري فـي حَيـاةٍ أَو وَفـاةٍ لِأُرضــي كُــلَّ فاتِنَـةٍ وَفـاتِن
فَأُمسـي وَالشـَوامِتُ بـي هَوازٍ كَمـا شـَمِتَت بِبَكـرٍ في هَوازِن
وَلَيـسَ المَجـدُ إِلّا فـي مَـواطٍ عَلـى هامِ السَماكِ لَها مَواطِن
بِعَـزمٍ فـي الشَدائِدِ غَيرَ واهٍ وَبَـأسٍ في الوَقائِعِ غَيرَ واهِن
وَصـُحبَةِ ماجِـدٍ كَـالنَجمِ هـادٍ يُسـِرُّ النَطـشَ حِلماً وَهوَ هادِن
وَكُــلُّ غَضــَنفَرٍ لِلبُـؤسِ كـامٍ شَبيهِ السَيفِ فيهِ المَوتُ كامِن
كَريــمٍ لا يُطيــعُ مَقــالَ لاحٍ غَـدا فـي فِعلِـهِ وَالقَولِ لاحِن
تَقِـيٍّ مِـن ثِيـابِ العـارِ عارٍ بِهِمَّتِــهِ لِأَنـفِ الـدَهرِ عـارِن
وَعُشــرَةِ كـاتِبٍ لِلعِلـمِ قـارٍ لِحُسـنِ الخُلـقِ بِـالآدابِ قارِن
أَخــي كَـرَمٍ لِـداءِ الخِـلِّ آسٍ وَمـاءُ الـوُدِّ مِنـهُ غَيـرُ آسِن
وَإِن أَنقَـذتَ نَفسـَكَ فـي مَعادٍ وَصـَيَّرتَ العَفـافَ بِهـا مَعادِن
فَما لَكَ في السَعادَةِ مِن مُوازٍ وَلا لَكَ في السِيادَةِ مِن مُوازِن
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
899 قصيدة
1 ديوان

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.

1349م-
750هـ-

قصائد أخرى لصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
قدم الصفي الحلي لمعظم من قصائده  بما يعرف بمناسبتها وافتتح ديوانه بما سماه  الباب الأول في الفخر والحماسة  والتحريض على الرياسة  وافتتح هذا الباب بقوله:
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه في إحدى الوقائع  وتحريض أكبر اخواله الصدر جلال الدين ابن محاسن على أخذ ثأره من اعدائه
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه يفتخر بقومه وأخذهم بثأر خاله صفي الدين ابن محاسن من آل أبي الفضل  حين قتلوه بمسجده غدراَ،  فأخذوا الثأر قسراَ سنة  إحدى وسبعمائة
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في تلك الواقعة  ويصف خاله المذكور ( أي واقعة الانتقام لمقتل خاله صفي الدين ابن محاسن  سنة  إحدى وسبعمائة)