مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَوامي

وقال يفتخر مسمطا الأبيات الثلاثة المنسوبة إلى الأمير وجيه الدين منقذ، وقيل إنها للأمير أبي الفضل المكيالي، ذكره الثعالبي:

الأبيات 9
مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَوامي أَصـغَرَت قَـدرَ مالِنـا وَالسـَوامِ
فَلَنـا الأَصـلُ وَالفُروعُ النَوامي إِنَّ أَسـيافَنا القِصـارِ الدَوامي
صــَيَّرَت مُلكَنـا طَويـلَ الـدَوامِ
كَــم فِنــاءٍ بِعَــدلِنا مَعمـورِ وَمَليـــكٍ بِجودِنـــا مَغمـــورِ
وَأَميـــرٍ بِأَمرِنـــا مَـــأمورِ نَحــنُ قَـومٌ لَنـا سـَدادُ أُمـورِ
وَاِصـطِدامُ الأَعـداءِ مِـن وَسطِ لامِ
كَـم فَلَلنـا شـَبا خُطـوبٍ جِسـامِ بِيَــراعٍ أَو ذابِــلٍ أَو حُســامِ
فَلَنـا المَجـدُ لَيـسَ فيـهِ مُسامِ وَاِقتِسـامُ الأَمـوالِ مِن وَقتِ سامِ
وَاِقتِحـامُ الأَهـوالِ مِن وَقتِ حامِ
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
899 قصيدة
1 ديوان

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.

1349م-
750هـ-

قصائد أخرى لصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
قدم الصفي الحلي لمعظم من قصائده  بما يعرف بمناسبتها وافتتح ديوانه بما سماه  الباب الأول في الفخر والحماسة  والتحريض على الرياسة  وافتتح هذا الباب بقوله:
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه في إحدى الوقائع  وتحريض أكبر اخواله الصدر جلال الدين ابن محاسن على أخذ ثأره من اعدائه
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه يفتخر بقومه وأخذهم بثأر خاله صفي الدين ابن محاسن من آل أبي الفضل  حين قتلوه بمسجده غدراَ،  فأخذوا الثأر قسراَ سنة  إحدى وسبعمائة
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في تلك الواقعة  ويصف خاله المذكور ( أي واقعة الانتقام لمقتل خاله صفي الدين ابن محاسن  سنة  إحدى وسبعمائة)