لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي

لم يقدم الشاعر للقصيدة بشيء، مما يشي أنها تندرج تحت قوله في الحديث عن مناسبة القصيدة السابقة:

وقال عند عوده من مصر مشمولا بالإنعام وكتب بها إلى أخيه جوابا عن نهيه إياه في التغرب:
الأبيات 9
لا يَظُنَّــنَّ مَعشــَري أَنَّ بُعــدي عَنهُـمُ اليَـومَ مـوجِبٌ لِلتَراخي
بَـل أَبَيـتُ المُقامَ بَعدَ شُيوخي ما مُقامُ الفِرزانِ بَعدَ الرَخاخِ
أَينَمـا سـِرتُ كانَ لي فيهِ رَبعٌ وَأَخٌ مِـن بَنـي الزَمـانِ أُؤاخي
وَإِذا أَجَّجـوا الكِفـاحَ رَأونـي تابِعـاً فـي مَجالِهـا أَشـياخي
رُبَّ فِعـلٍ يَسمو عَلى شامِخِ الشُم مِ وَقَـولٍ يَسـمو عَلـى الشـَمّاخِ
حـاوَلَتني مِـنَ العُـداةِ لُيـوثٌ لا أَراهـا بَعوضـَةً فـي صـِماخي
قَـد رَأوا كَيفَ كانَ لِلحَبِّ لَقطي وَفَـراري مِـن قَبلِ فَقسِ الفِخاخِ
إِن أَبـادوا بِالغَدرِ مِنّا بُزاةً وَيلَهُـم مِـن كَمالِ ريشِ الفِراخِ
ســَوفَ تَـذكو عَـداوَةٌ زَرَعوهـا إِنَّهـا أُلقِيَـت بِغَيـرِ السـِباخِ
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
899 قصيدة
1 ديوان

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.

1349م-
750هـ-

قصائد أخرى لصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
قدم الصفي الحلي لمعظم من قصائده  بما يعرف بمناسبتها وافتتح ديوانه بما سماه  الباب الأول في الفخر والحماسة  والتحريض على الرياسة  وافتتح هذا الباب بقوله:
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه في إحدى الوقائع  وتحريض أكبر اخواله الصدر جلال الدين ابن محاسن على أخذ ثأره من اعدائه
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه يفتخر بقومه وأخذهم بثأر خاله صفي الدين ابن محاسن من آل أبي الفضل  حين قتلوه بمسجده غدراَ،  فأخذوا الثأر قسراَ سنة  إحدى وسبعمائة
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في تلك الواقعة  ويصف خاله المذكور ( أي واقعة الانتقام لمقتل خاله صفي الدين ابن محاسن  سنة  إحدى وسبعمائة)