الأبيات 62
يــا رب يــا خيـر رب القلــب نحــوك هــرب
وفـــي فضـــلك طلــب جـد بالرضـى يـا معين
اللــه يحقــق رضــاك نــدخل مــع اصــفياك
وفــي خصــوص أوليـاك نكتــب مـن العـارفين
داعـي دعـا مـن فـؤاد ملان لـــك بـــالوداد
ارحــم جميـع العبـاد الا حيـا مـع الميـتين
طـالت علـى النـاس جم عســى يــزل كــل هـم
وأنــت مــولى الكـرم مـن كـل مـن هـو حزين
لـي فيـك يا الله أمل مـــع فســاد العمــل
ســـبحان ربــي وجــل نســاله حسـن اليقيـن
نـدعوك يـا اكرم كريم والــذنب منــا عظيـم
وأنــت ارحــم رحيــم جـــدواك للمخطئيـــن
بـي ورد بيـن الجنـوب فـي الجسـم منها ضروب
عســى بلطفــك تــذوب تــذهب مـع الـذاهبين
عســى بجــاه النــبي المصـــطفى العربـــي
يــزول مــا حــل بـي نقبــل مـع المقبليـن
ادعـــوك يــا ســيدي اكـــون فيمــن هــدي
بـــــذخرنا احمــــد ختــــام المرســـلين
الــوقت بلــواه جــم نقـــع بفضــلك ســلم
يــزول مــا كـان لـم نكفــي اذى المـوذيين
والظـالم اليـوم جـار وأهل الوفا في الديار
وبــك لنـا المسـتجار يــا ارحـم الراحميـن
مـن مـورد أهل اليقين عســى مــن الشـاربين
فــي سـعف طـه الاميـن بشــــارته بـــاتبين
عســى مــن العـارفين أهـل الهـدى السابقين
فينــا نكــن حاضـرين نكتــب مـن السـابقين
يـا اللـه بجاه الرسل تصــلح جميــع القبـل
والعمــر منــا يطــل قولــوا جميعـا اميـن
الحبشــي اليـوم جـاك يطلــب بحقــك نــداك
عســى يقـع لـه فكـاك يطلــق مـع المطلقيـن
ولـــي الهــي صــحاب يرجــون منـك الثـواب
والفـــوز بــالاقتراب فـــاكتبهمو محســنين
وأهلـي ومـن هـو قريب عســى بجــاه الحـبيب
يحصــل لــدانا طـبيب نكــون فـي السـالمين
نســالك بأهـل العبـا ننــزل منــازل قبــا
والمصـــطفى المجــبي يضــــيف للزايريـــن
شــفنا نحبــه كــثير وأنــت عــالم خــبير
حبـه سـكن فـي الضمير بـاحلف علـى ذا يميـن
ضــيفان بـاب الرسـول مقــدام تلـك الفحـول
عليــك نلقـي الحمـول يـــا ســيد الأوليــن
نبغـــا كرمــات جــم نشـــوف ذاك العلـــم
لعلــع مــع ذي ســلم نــرد مــع الـواردين
لــه فـي فـؤادي وداد يشـــهده رب العبــاد
والصــالحين الجيــاد مــن كـل عـالم فطيـن
عســى بجــاهه نعــود إلـــى منـــازل زرود
ربــي علينــا بجــود نشــرب مـع الشـاربين
حـب النـبي مـا كمـاه شـو مـن مـرض هو دواه
عســى بجــاهه نــراه نشــهد جمــال الاميـن
نســعد بـذات البشـير جـاهه لـدى الله كبير
عســـى يفــك الاســير ادعــوه يــا مـؤمنين
وعــاد شــيخي الامـام القطـــب نــور الظلام
مـدده فـي الكـون عام عــم الــورى اجمعيـن
بـادعوه مـن قلـب ذاب يشــتاق ذاك الجنــاب
فرقــاه عنــدي عـذاب واللــه بقصـدي ضـمين
يـا شـيخنا القطـب قم احضــر كرامــه تعــم
يشــفا بهـا مـن سـقم يحصـل شـفا المسـقمين
وعادنــــا بـــانعود فـي دكـر زيـن الوجود
بــه حـر قلـبي بـرود جـد يـا غنا المعدمين
والفيــن صـلوا عليـه مـتى مـتى انظـر إليه
بــاطرح مـرادي لـديه هــو بـالكرامه قميـن
وآلــــه والصــــحاب هـم أهـل علـم الكتاب
وخيــر مـن قـد أجـاب والكفــر ملقـي حنيـن
علي بن محمد الحبشي
285 قصيدة
1 ديوان

علي بن محمد الحبشي العلوي.

فاضل، من وجوه العلويين في حضرموت. له نظم وحميني في (ديوان - ط).

1915م-
1333هـ-