الأبيات 41
يـا رسـول اللـه يـا خير الورى يـا مليـح الكـون يا خير البشر
يـا حـبيب اللـه يـا كهف الملا يـا نجـي اللـه يـا بحـر الدرر
يـا رفيـع القـدر يـا مـن شانه شـاع فـي كـل البـوادي والحضـر
يـا ملاذ الكـل يـا أهـل النـدى يـا كريـم الاصـل يـا رب الحـور
يا غياث الخلق يا ذا الفضل وال جــود والإحســان فـي بحـر وبـر
يـا لجـا اللاجيـن يـا خيـر نبي ورســـول جــاء حقــا بالســور
فلــك الشــان المعظــم قــدره ولــك الفضـل العظيـم المشـتهر
أنــت بــاب اللـه لا يقصـده ال شــخص الا فــاز حقــا بــالوطر
أنـــت حبــل اللــه لا يمســكه احـــد الا حـــبي كـــل ظفـــر
يــا رســول اللــه انـا ضـعفا ومســــاكين اتينــــاك زمـــر
يــا رسـول اللـه غوثـا عـاجلا يــدفع البلــواء عنـا والا شـر
يــا رســول اللــه عجـل سـيدي بــزوال البــؤس عنــا والضـرر
قــد لجونــا نحـو بابـك سـيدي ووقفنــا ننتظــر منــك الخـبر
يـا خيـار الخلـق قـد عم الوبا فــي جميــع الأرض طـار وانتشـر
يـا مغيـث الخلق قد أودى البلا ببنــي بنتــك قـد صـاروا طيـر
فجعــوا ممــا دهــاهم واتــوا نحـو بابـك يرتجـو منـك الظفـر
فــــاغثهم وتشــــفع للالــــه فــي زوال الأمـر هـذا يـا اغـر
أو أولادك قـــد مـــاتوا فجــا فــارحم الأولاد يــا نســل مضـر
وارحـــم الامــة جمعــا انهــم لــم يزالــوا فـي عنـاء وكـدر
وتشــفع يــا حــبيب اللـه فـي كشـف هـذا الكـرب عنـا والضـرر
فلــك الجـاه الوسـيع المرتضـى ولــك المجـد الفخيـم المفتخـر
وارحهــم مـن عنـا هـذا الوبـا واطلــب الرحمــن يسـقيهم مطـر
هياهيــا يــا نــبي اللـه يـا خيــر مـن ارسـل فـي بحـر وبـر
هيـا هيـا قـم بنـا وارفـع لما قــد علانــا مــن همــوم وشـرر
اننـــا ضـــعف ولا نحمــل مــا قــد عرانــا مــن وبـاء وضـرر
وجلـــت أرواحنــا ممــا دهــى مـن أمـور ليـس تقبلهـا الفكـر
فعيــال البضــعة الزهـراء قـد فجعــوا ممــا دهــاهم يـا وزر
ولهـــا عنـــدك حـــب وافـــر وتمــام الحـب تطفـي ذا الشـرر
فبحـــق الطهـــر طهــر ســيدي لجميــع الأرض مــن هـذا الضـرر
وبحــق الحســنين ارفــع لمــا قـد عـرى وارحـم فقد زاد الحذر
بــك نستشــفع يـا خيـر الـورى فــي زوال الشـر مـن بحـر وبـر
ايهـا البضـعة يـا خيـر النسـا كيـــف تلهيـــن وأولادك طيـــر
فــادركي هيــا وقـومي واشـفعي عنــد مـولى العـرش خلاق الفطـر
يـــا آلهـــي ومليكــي اننــا قــد توســلنا بعبـدك ذا الابـر
ســيد الكــونين طــه المجتـبى مــن بــه اســعد كعــب ومضــر
ربنــا يــا ربنــا يــا ربنـا بــك نســتدفع ربــي كــل ضــر
فــازل عنــا الوبـا هـذا ومـا قـد عـرى ممـا دهـى يـا خير بر
ربنـــا انـــا ضـــعاف ربنــا مننـــا اعــرف أنــت بــالخبر
ان يكـــن أوجــب هــذا ذبنــا جــودك الفيــاض للخلــق غمــر
لا تعاملنــا بمــا منــا جــرى وارحـم الشيبه ومن هو في الصغر
وصـــلاة اللـــه ربــي دايمــا تتغشــى المصــطفى خيـر البشـر
علي بن محمد الحبشي
285 قصيدة
1 ديوان

علي بن محمد الحبشي العلوي.

فاضل، من وجوه العلويين في حضرموت. له نظم وحميني في (ديوان - ط).

1915م-
1333هـ-