يا سادة برحاب الحبر قد نزلوا
الأبيات 27
يـا سـادة برحـاب الحـبر قـد نزلوا زوروا الإمـام وخلـوا عـذل مـن عذلو
زوروا الإمــام وقولــوا فـي تحيتـه منــا عليــك ســلام اللـه يـا بطـل
أهلا وســـهلا بمــن حلــوا بســاحته نعـم المجىـء ونعـم القصـد والعمـل
حـــب الإمــام وآل الــبيت مفــترض ومـــن مـــودتهم تســتمنح النحــل
لا يســأل المصــطفى أجـرا ولا بـدلا إلا المـودة فـي القربـى هـي البـدل
العلــم بحــر وهـذا الحـبر سـاحله والكـل مـن بحـر هـذا الحـبر منتهل
رحـــابه ملجــأ العــانى ومقصــده وفضـــله فـــائض والجـــود متصــل
لا يشـتكى الضـيم مـن والـى زيـارته إن الزيــارة فيهــا الحـظ والجـذل
هــذا هــو القرشـيّ المعتلـى نسـبا ســلالة المجــد مضــروب بـه المثـل
هـذا ابـن عـم رسـول اللـه من وضحت بــه الشــريعة وابيضـت بـه السـبل
هـذا ابـن إدريـس فـرد فـي فضـائله بــه الشــريعة وابيضـت بـه السـبل
حــبر العلـوم وبحـر العلـم زاخـره منـه ارتـوى بـالعلوم السهل والجبل
ســفينة العلــم تجــرى فـوق لجتـه شــراعها الشــرع لا حــول ولا حيــل
قـد اسـتوت فـوق جـوديّ العلـوم فلم تــبرح حمــاه وليســت عنـه تنتقـل
هـذا هـو الطـود طـود الفضـل أجمعه جــاه كــبير وأيــد بالنــدى تصـل
قاضــى الشــريعة رب الـرأي فيصـله لقـــوله الحــق دان الســادة الأول
مـن احتمـى بحمـاه الرحـب فهـو لـه غـــوث وغيـــث ومعـــوان ومتكـــل
كــم مـن ملـوك علـى أعتـابه وقفـت فأحرزوا العز مذ في الجاه قد دخلوا
وكـم رجـال لهـذا الحـبر قـد خدموا وأخصـلوا القصـد والنيـات فاتصـلوا
كـــل ينــال علــى مقــدار نيتــه والعـاملون علـى مقـدار مـا عملـوا
مصــر بــه وبـآل الـبيت قـد شـرفت بهـم إليهـا جميـع النـاس قد رحلوا
يأيهـــا البطــل القيــاض نــائله أكـــرم ضــيافتنا يايهــا البطــل
وانظــر إلينــا بعيـن ملؤهـا كـرم إن الكريــم بــأمر الضــيف يحتفـل
وانظـر إلـى العلمـا العـاملين فهم للــدين حصــن وركــن مــابه خلــل
وامـدد يـديك وصـافح كـل مـن حضروا فكلهـــم مخلـــص للشـــرع ممتثــل
واجعـل إلهـي أميـر المـؤمنين لنـا ركناركبنــا إليــه تخضــع الــدول
واجعـــل مغبّتنــا عفــوا وعافيــة وحســـن خاتمــة إذ ينتهــي الأجــل
أحمد الحملاوي
99 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد الحملاوي.

أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.

1932م-
1351هـ-