|
يـا
سـادة
برحـاب
الحـبر
قـد
نزلوا
|
زوروا
الإمـام
وخلـوا
عـذل
مـن
عذلو
|
|
زوروا
الإمــام
وقولــوا
فـي
تحيتـه
|
منــا
عليــك
ســلام
اللـه
يـا
بطـل
|
|
أهلا
وســـهلا
بمــن
حلــوا
بســاحته
|
نعـم
المجىـء
ونعـم
القصـد
والعمـل
|
|
حـــب
الإمــام
وآل
الــبيت
مفــترض
|
ومـــن
مـــودتهم
تســتمنح
النحــل
|
|
لا
يســأل
المصــطفى
أجـرا
ولا
بـدلا
|
إلا
المـودة
فـي
القربـى
هـي
البـدل
|
|
العلــم
بحــر
وهـذا
الحـبر
سـاحله
|
والكـل
مـن
بحـر
هـذا
الحـبر
منتهل
|
|
رحـــابه
ملجــأ
العــانى
ومقصــده
|
وفضـــله
فـــائض
والجـــود
متصــل
|
|
لا
يشـتكى
الضـيم
مـن
والـى
زيـارته
|
إن
الزيــارة
فيهــا
الحـظ
والجـذل
|
|
هــذا
هــو
القرشـيّ
المعتلـى
نسـبا
|
ســلالة
المجــد
مضــروب
بـه
المثـل
|
|
هـذا
ابـن
عـم
رسـول
اللـه
من
وضحت
|
بــه
الشــريعة
وابيضـت
بـه
السـبل
|
|
هـذا
ابـن
إدريـس
فـرد
فـي
فضـائله
|
بــه
الشــريعة
وابيضـت
بـه
السـبل
|
|
حــبر
العلـوم
وبحـر
العلـم
زاخـره
|
منـه
ارتـوى
بـالعلوم
السهل
والجبل
|
|
ســفينة
العلــم
تجــرى
فـوق
لجتـه
|
شــراعها
الشــرع
لا
حــول
ولا
حيــل
|
|
قـد
اسـتوت
فـوق
جـوديّ
العلـوم
فلم
|
تــبرح
حمــاه
وليســت
عنـه
تنتقـل
|
|
هـذا
هـو
الطـود
طـود
الفضـل
أجمعه
|
جــاه
كــبير
وأيــد
بالنــدى
تصـل
|
|
قاضــى
الشــريعة
رب
الـرأي
فيصـله
|
لقـــوله
الحــق
دان
الســادة
الأول
|
|
مـن
احتمـى
بحمـاه
الرحـب
فهـو
لـه
|
غـــوث
وغيـــث
ومعـــوان
ومتكـــل
|
|
كــم
مـن
ملـوك
علـى
أعتـابه
وقفـت
|
فأحرزوا
العز
مذ
في
الجاه
قد
دخلوا
|
|
وكـم
رجـال
لهـذا
الحـبر
قـد
خدموا
|
وأخصـلوا
القصـد
والنيـات
فاتصـلوا
|
|
كـــل
ينــال
علــى
مقــدار
نيتــه
|
والعـاملون
علـى
مقـدار
مـا
عملـوا
|
|
مصــر
بــه
وبـآل
الـبيت
قـد
شـرفت
|
بهـم
إليهـا
جميـع
النـاس
قد
رحلوا
|
|
يأيهـــا
البطــل
القيــاض
نــائله
|
أكـــرم
ضــيافتنا
يايهــا
البطــل
|
|
وانظــر
إلينــا
بعيـن
ملؤهـا
كـرم
|
إن
الكريــم
بــأمر
الضــيف
يحتفـل
|
|
وانظـر
إلـى
العلمـا
العـاملين
فهم
|
للــدين
حصــن
وركــن
مــابه
خلــل
|
|
وامـدد
يـديك
وصـافح
كـل
مـن
حضروا
|
فكلهـــم
مخلـــص
للشـــرع
ممتثــل
|
|
واجعـل
إلهـي
أميـر
المـؤمنين
لنـا
|
ركناركبنــا
إليــه
تخضــع
الــدول
|
|
واجعـــل
مغبّتنــا
عفــوا
وعافيــة
|
وحســـن
خاتمــة
إذ
ينتهــي
الأجــل
|