الأبيات 16
ولمـا ضـقت من مرضى وسقمى وأدركنـي مـن العي العناء
لجـأت إلـى رسـول الله طه رحيم القلب في يده الشفاء
فـراح براحـتيه السقم عني وولى الداء مذ جاء الدواء
فمـن يمنـاه يمـن واتهاجد ومــن يسـراه يسـر واعتلاء
رسـول اللـه حاشى بعد هذا بـى الأمـراض تنزل أو اساء
وحاشـى أن أقـول لضيق حال رسـول الله ضاق بي القضاء
فمـن جـدواك يرجـى كل خير ومـن نعماك قد فاض العطاء
أجرنـي يـا رسول الله إني وفـيٌّ والـوفيّ لـه الوفـاء
وأدركنـي وأبنـائي وأهلـى بنظرتـك التي فيها الهناء
وكـن لي بالرعاية خير جاه إذا الأعـداء أيقظهـم عداء
فـإن تنظر فكل الناس عندى عـدا الهـادي وعترته هباء
وإن تعطـف فـإن الحال حال وعيشـى لا يفـارقه الصـفاء
فـأنت الـبر فـي جـود وبر وبحـر منـك تغـترف الـدلاء
وجـاه المرتجى إن جار دهر وجـار المستجير بك الرجاء
عليـك اللـه صـلى ما تجلت نجـوم الليل أو لاح الضياء
وعـترته ومـن نصروا وآووا وصـحب مـا لفضـلهم انتهاء
أحمد الحملاوي
99 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد الحملاوي.

أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.

1932م-
1351هـ-