|
الحـــــب
داء
والوصــــال
دواء
|
والقـرب
مـن
بعـد
البعـاد
شـفاء
|
|
والأنــس
بالأحبــاب
أكــبر
لــذّة
|
فيهــا
لــروح
العاشــقين
غـذاء
|
|
يا
وريح
أهل
العشق
من
ألم
الجوى
|
فلهــم
بــه
كــم
قطّعــت
أحشـاء
|
|
سـكروا
وهـاموا
بـالغرام
فدأبهم
|
ســـهرٌ
ووجــد
والســرور
بكــاء
|
|
يحلــو
لهــم
مـر
الهيـام
لأنهـم
|
جنــد
الغــرام
وهـم
لـه
نصـراء
|
|
قـوم
لهـم
فـي
الحـب
أكـبر
دولة
|
خضــعت
لهــا
الـوزراء
والأمـراء
|
|
إن
يظفـروا
بالوصـل
كـان
جهادهم
|
نصــرا
وإن
مــاتوا
فهـم
شـهداء
|
|
أولا
ولا
فتخـــالهم
مــن
ســقمهم
|
بيــن
الـورى
مـوتى
وهـم
أحيـاء
|
|
يـا
صـاح
دع
عنـك
الغـرام
فـإنه
|
داء
دويّ
مـــــا
إليـــــه
دواء
|
|
واربـأ
بنفسـك
أن
تميل
مع
الهوى
|
إن
الهـــــوى
للعاشــــقين
بلاء
|
|
طعـم
الهـوى
مهمـا
اسـتطيب
فإنه
|
مـــرّ
المــذاق
وصــحوه
إغمــاء
|
|
كـم
مـن
فـتى
أسرته
ألحاظ
المها
|
ورمتــه
ف
شــرك
الهــوى
عينـاء
|
|
فغــدا
صــريعا
بالـدماء
مضـرّجا
|
والعيــن
عــبرى
والـدماء
كسـاء
|
|
جلبــت
إليــه
الوجـد
أوّل
نظـرة
|
قـــد
فوّقهـــا
غـــادة
غيــداء
|
|
جلبــت
إليــه
الوجـد
أول
نظـرة
|
قـــد
فوقتهـــا
غــادة
غيــداء
|
|
فاســمع
ولا
تهمــل
مقالـة
ناصـح
|
فالتصــح
حصــن
للفــتى
ووقــاء
|
|
فتنفّــس
الصـعداء
مـن
وجـد
وقـد
|
كــادت
تميــد
لوجــده
الأرجــاء
|
|
وأجــاب
دع
عنــك
الملام
وخلنــي
|
إن
الملامـــة
عنـــدنا
إغـــراء
|
|
لـو
كنـت
تدرى
ما
الهوى
لعذرتني
|
وعــــذلت
عـــذالي
فهـــم
جهلاء
|
|
حاشـى
أميـل
إلـى
العـذول
وعذله
|
ويصـــدّ
مـــا
تفعــل
الرقبــاء
|
|
كــم
غـادة
أدمـى
فـؤادي
لحظهـا
|
فغــــدت
بقلـــبي
طعنـــة
نجلاء
|
|
أيـن
السـيوف
مـن
اللحاظ
وفتكها
|
فـــاللحظ
فتّــاك
وفيــه
مضــاء
|
|
هــي
كالغزالــة
خفــة
وتلفتــا
|
والقــد
منهــا
والقضــيب
سـواء
|
|
وبخـدها
الضـدان
قـد
جمعـا
معـا
|
نـــار
تلظــى
جمرهــا
والمــاء
|
|
سـبحان
مـن
جعـل
الجمـال
نصيبها
|
وأنالهــا
مــا
تبتغــي
وتشــاء
|
|
لــي
مــن
هواهـا
لوعـة
وصـبابة
|
ولهــا
الرضـا
والمنـع
والإعطـاء
|
|
وبمهجــتي
مــن
قــدها
أو
خـدّها
|
نـــار
تلظّـــت
مالهــا
إطفــاء
|
|
مـن
شـدة
الوجـد
المـبرح
والضنى
|
رقّـــت
لرقــة
حــالتي
الأهــواء
|
|
وعلــى
طــرف
الزهـر
غـض
جفـونه
|
وحنــت
علــيّ
البانــة
الهيفـاء
|
|
والطيـر
قـد
نـاحت
على
نوحي
وقد
|
كــادت
تمــزّق
طوقهــا
الورقـاء
|
|
إن
رمــت
أســلو
أو
أردت
تصـبّرا
|
نمّـــت
علـــيّ
مـــدامع
حـــرّاء
|
|
مــاذا
يفيــد
تجلــدي
وتصــبّري
|
وبكـــلّ
عيـــن
ديمـــة
وطفــاء
|
|
أنــا
للهــوى
عبـد
ولكـن
همّـتي
|
مــن
دونهــا
المريـخ
والجـوزاء
|
|
مـا
فـلّ
عزمـي
فـي
الكريهة
حادث
|
أبــدا
ولــم
يلحـق
بـي
الإعيـاء
|
|
وإذا
دجـا
ليـل
الخطـوب
فلم
يكن
|
عنــدى
ســوى
خيـر
الأنـام
رجـاء
|
|
المصـطفى
الهـادي
البشـير
محمـد
|
مـــن
أنجبتـــه
ســادة
نجبــاء
|
|
ســرّ
الوجــود
وجــاه
كـل
موحّـد
|
غـــوثٌ
وغيــثٌ
إن
ونــت
أنــواء
|
|
المشــرق
الـوجه
المضـىء
جـبينه
|
مــن
تزدهــى
بعلــوّه
العليــاء
|
|
مــن
نــور
غرّتــه
وطلعـة
وجهـه
|
لاح
الضـــيا
وتــوارت
الظلمــاء
|
|
والشـمس
منـه
قـد
استعارت
نورها
|
وســما
لـه
فـي
الخـافقين
ضـياء
|
|
هـو
مبـدأ
الأشـيا
وأصـل
وجودهـا
|
روح
الحيــاة
ومــا
سـواه
هبـاء
|
|
ســرّ
مصــون
مــن
ألســت
بربّكـم
|
بحـــرٌ
خضـــمّ
دأبـــه
الإعطــاء
|
|
ومـن
دون
جـدواه
السحاب
إذا
همى
|
فهــو
المفيـد
ومـا
سـواه
جفـاء
|
|
وهـو
المرخـى
فـي
الشـدائد
كلها
|
إن
جــلّ
خطــب
أو
عــدت
أعــداء
|
|
مــا
أنجبــت
أنـثى
بمثـل
محمـد
|
وبغيـــره
لـــم
تفتخــر
حــواء
|
|
فـي
يـوم
مولـده
العوالم
قد
زهت
|
ودنـــا
المنـــى
وتــوالت
الآلاء
|
|
لمــا
رأت
عيــن
الوجـود
جمـاله
|
قـــرّت
بـــه
وتـــولّت
الأقــذاء
|
|
كــم
آيــة
ظهــرت
لوضــع
محمـد
|
شــفت
الفــؤاد
ببعضـها
الشـفاء
|
|
قــد
خــرّت
الأصــنام
فيـه
سـجدا
|
والنـار
قـد
خمـدت
وغـاض
المـاء
|
|
وارتــجّ
مـن
إيـوان
كسـرى
عرشـه
|
وارتــاع
لمـا
انـدك
منـه
بنـاء
|
|
والطيــر
صـاحت
بالسـرور
وغـرّدت
|
فرحــا
وقــد
ملئت
بهـا
الأجـواء
|
|
والــوحش
بشـر
بـالنبيّ
المصـطفى
|
حــتى
بــه
قــد
مـاجت
البيـداء
|
|
وغـدت
تبشـّر
بعضـها
الحيتـان
في
|
قـاع
البحـار
وراق
منهـا
المـاء
|
|
ومشـاعر
الـبيت
الحرام
قد
ازدهت
|
وتمــايلت
طربــا
بــه
البطحـاء
|
|
والخصـب
بعـد
الجـدب
أقبل
ضاحكا
|
وهمــى
الســحاب
ودرّت
العجفــاء
|
|
والخـوف
ولـى
مـدبرا
والأمـن
قـد
|
خفقـــت
بــه
أعلامــه
البيضــاء
|
|
ولـدت
ذكـورا
عـام
وضـع
المصطفى
|
كـل
الحوامـل
مـا
لـذا
اسـتثناء
|
|
نــالت
بإرضــاع
النــبيّ
حليمـة
|
مــالم
تنلــه
بغيــره
الرضـعاء
|
|
ســعدت
بنــو
سـعد
بـه
فجميعهـم
|
مــذ
حــلّ
فيمــا
بينهـم
سـعداء
|
|
كــم
آيـة
ظهـرت
لوضـع
المصـطفى
|
كالشــمس
تشــرق
مالهــا
إحصـاء
|
|
لـم
لا
وخيـر
الخلـق
أشـرف
مرسـل
|
ولـــه
بــآي
المعجــزات
بهــاء
|
|
قــد
ظللتـه
مـن
الهجيـر
سـحابة
|
وبكفّـــه
قـــد
ســبّح
الحصــباء
|
|
وبلمــس
ضـرع
الشـاء
درت
بعـدما
|
كــانت
عجافــا
مضــها
الإعيــاء
|
|
وبــه
اســتجارت
ظبيـة
فأجارهـا
|
واستبشـــرت
بقــدومها
الأبنــاء
|
|
وشـكا
لـه
الجمـل
المعـذب
جـوعه
|
فأنـــاله
مــا
يبتغــي
ويشــاء
|
|
والضـــب
كلمــه
بأفصــح
منطــق
|
والجــذع
حــن
وقـد
عـراه
بكـاء
|
|
وإليــه
وافــت
بالإشــارة
سـرحة
|
منهــا
عليــه
قــد
حنـت
أفيـاء
|
|
والنخـل
قـد
مالت
إلى
خير
الورى
|
وتـــدانت
الأثمـــار
والأقنـــاء
|
|
وعليــه
أنــواع
الحجـارة
سـلمت
|
ولمشـــيه
قـــد
لانــت
الصــماء
|
|
والمـاء
فـاض
مـن
ألأصـابع
عـذبه
|
أروى
المئيــــن
فيـــاله
إرواء
|
|
وفســـيل
ســلمان
وآيــة
غرســه
|
فيهـــا
لرفعــة
قــدره
إيمــاء
|
|
فــي
عــامه
قــد
أثمـرت
نخلاتـه
|
والـــرق
زال
فزالـــت
الأعبــاء
|
|
وضــع
النــبي
بتمـر
جـابر
كفـه
|
فغــدا
بــه
وهـو
القليـل
وفـاء
|
|
سـم
اليهـود
لـه
الذراع
فما
ونت
|
أن
أخــبرته
بســمها
فاســتاءوا
|
|
كــم
لليهــود
مكايـد
قـد
دبـرت
|
طـــي
الخفـــاء
لأنهــم
جبنــاء
|
|
مــا
مــس
ذا
مـرض
فأبطـأ
بـرؤه
|
فـــاللمس
منـــه
للمريــض
دواء
|
|
وبــرد
عيــن
قتــادة
وجمالهــا
|
فــي
وجهــه
لا
تــذكر
الزرقــاء
|
|
والغصـن
بعـد
اليبـس
صـار
بلمسه
|
نضــــرا
عليـــه
بهجـــة
ورواه
|
|
عــن
معجـزات
المصـطفى
حـدث
ولا
|
حــرج
وقــل
وردت
بهــا
الأنبـاء
|
|
لـم
تبـق
معجـزة
لغيـر
المصـطفى
|
بعــد
الوفــاة
ومالهــا
إبطـاء
|
|
وأجلهــا
القــرآن
أكــبر
معجـز
|
فــي
فهمــه
قـد
حـارت
البلغـاء
|
|
أنـوار
هـذا
الـدين
بـالقرآن
قد
|
بقيــت
تضــىء
فمـا
لهـا
إطفـاء
|
|
حاشــى
بــه
الإسـلام
يطفـأ
نـوره
|
مهمــا
اعتـدى
أو
عانـد
الأعـداء
|
|
قـــد
أحكمـــت
آيـــة
فكلامهــم
|
بــإزاء
آيــات
الكتــاب
هــراء
|
|
لبلاغــة
القــرآن
خــروا
ســجدا
|
مـــع
أنهــم
لزمامهــا
أمــراء
|
|
فيـــه
هــدى
للمتقيــن
ورحمــة
|
فيــه
لصــدر
المــؤمنين
شــفاء
|
|
فيــه
علــوم
لا
يحيــط
بوصــفها
|
حـــد
وليــس
لعــدها
استقصــاء
|
|
مـا
كـان
فيـه
وما
يكون
وما
حوا
|
ه
العــرض
والزرقــاء
والغـبراء
|
|
مســتحدثات
الكــون
فيـه
حديـدة
|
بفنــى
الزمـان
ومـا
لهـن
فنـاء
|
|
يحلـو
ويعـذب
فـي
المسـامع
كلما
|
قــد
كررتــه
الســادة
القــراء
|
|
مــن
كــل
تغييــر
تــولى
حفظـه
|
رب
العبــــــاد
فنـــــوره
لألاء
|
|
هـذا
النـبي
الهاشـمي
هـو
الـذي
|
ردّت
لــه
عنــد
الغــروب
ذكــاء
|
|
ولــه
قــد
انشــق
الهلال
بمكــة
|
فتنـــاقلت
أخبـــاره
الأنحـــاء
|
|
وهــو
المقـدم
فـي
اشـهاة
ذكـره
|
بعــد
الإلــه
ومــن
ســواه
وراء
|
|
قــد
خصــه
المـولى
بكـل
كرامـة
|
وأجلهـــا
المعـــراج
والإســراء
|
|
فيهــا
رأى
الرحمــن
جــل
جلالـه
|
وتجلــــت
الأســـرار
والأســـماء
|
|
واللـه
مـا
زاغ
الفـؤاد
وما
طغى
|
بصــر
ولا
ارتعــدت
لــه
أعضــاء
|
|
بـل
كـان
فـي
نـور
التجلى
ثابتا
|
ملـــء
المحيــا
نضــرة
وحيــاء
|
|
القلـــب
يقظــان
ولكــن
عينــه
|
مــن
هيبـة
المـولى
بهـا
إغضـاء
|
|
ورأى
بعينيــه
الإلــه
ولـم
يكـن
|
أيــــن
ولا
كيــــف
ولا
تلقـــاء
|
|
داس
البســاط
بنعلــه
لمـا
دنـا
|
مــن
قـاب
قـوس
حيـث
طـاب
لقـاء
|
|
هــل
بعــد
هــذا
للأمـاكن
مفخـرٌ
|
كلا
فلا
طــــــور
ولا
ســــــيناء
|
|
وعليــه
قــد
فـرض
الصـلاة
لأنهـا
|
للــــدين
أسّ
محكــــم
وبنـــاء
|
|
ســر
مــن
الأســرار
لا
يـأتي
بـه
|
أحــــد
فلا
وحــــى
ولا
إيحـــاء
|
|
هـذا
هـو
المجـد
المؤثـل
والعلا
|
لمقـــامه
والرتبـــة
القعســاء
|
|
هــذا
النـبي
أتـى
بأشـرف
شـرعة
|
وأجــل
مــا
ارتـاحت
لـه
العقلاء
|
|
ديـــن
قــويم
أحكمــت
أحكــامه
|
شـــرع
شـــريف
ملّـــة
بيضـــاء
|
|
نســخت
شــريعته
الشـرائع
كلهـا
|
فغــدا
لهــا
مــن
دونهـنّ
بقـاء
|
|
لـم
لا
تكـون
هـي
الختـام
ووجهها
|
بيـــن
الشــرائع
مشــرق
وضــاء
|
|
للــه
ديــنٌ
ليــس
ينكــر
ضـوءه
|
فــي
النــاس
إلا
مقلــة
عميــاء
|
|
ختــم
الإلــه
بـه
الرسـالة
إنـه
|
أصــــل
وعنــــه
كلهــــم
وكلاء
|
|
لمكـــارم
الأخلاق
جـــاء
متممــا
|
إن
المكــــارم
للنفــــوس
دواء
|
|
لبسـت
بـه
الـدنيا
شـعار
جمالها
|
وبـــه
تجلـــى
للعيــون
بهــاء
|
|
لمــا
دعــا
للــه
قــام
بنصـره
|
قـــوم
ســـراة
ســـادة
حنفــاء
|
|
قـد
جاهـدوا
فـي
اللـه
حق
جهاده
|
إن
الجميـــع
لـــدينه
نصـــراء
|
|
كـانوا
على
الأعداء
في
يوم
الوغى
|
اســدا
لهـم
يـؤم
اللقـاء
لقـاء
|
|
بيـض
الصـحائف
والصـفائح
دأبهـم
|
بيـــن
الأعــادي
غــارة
شــعواء
|
|
كـم
جـدلوا
فـوق
الـثرى
من
هامة
|
وبســـيفهم
كــم
مزّقــت
أحشــاء
|
|
والأرض
ســالت
بالــدماء
كأنهــا
|
بحــر
بــه
قــد
عــامت
الأشــلاء
|
|
أصــحاب
بـأس
فـي
العـدا
لكنهـم
|
بالــدين
فيمــا
بينهــم
رحمـاء
|
|
تتســاقط
الهامـات
مـن
ضـرباتهم
|
أمــا
الأكــفّ
فمــا
لهـا
إحصـاء
|
|
وكـأنّ
أجسـام
العـداة
وقـد
هـوت
|
أعجــاز
نخــل
والــدما
دأمــاء
|
|
للـــه
أصـــحاب
وأنصــار
لهــم
|
فــي
كــلّ
معركــة
يــد
بيضــاء
|
|
النصــر
والتأييــد
رائد
قصـدهم
|
والحـــزم
فيهــم
شــيمة
شــماء
|
|
عزمـات
صـدق
فـي
المعـالي
سـطرت
|
شــهدت
بهــا
الأبطــال
والأكفـاء
|
|
لا
غــرو
أن
أبلــوا
بلاء
صــادقا
|
إن
الجميـــع
لـــدينه
نصـــراء
|
|
يــا
خيــر
مبعـوث
بخيـر
شـريعة
|
وأجــل
مــن
طلعــت
عليـه
ذكـاء
|
|
قلــبى
وحقّـك
فـي
المحبـة
مخلـص
|
إن
المحبــــــة
لبنــــــي
ولاء
|
|
أقســمت
بـالبيت
الحـرام
وزمـزم
|
وبموقــف
فيــه
الحجيــج
ســواء
|
|
وبمــن
بـه
وقفـوا
ولبّـوا
خشـّعا
|
وشــعارهم
عنــد
الخشــوع
بكـاء
|
|
إنـــي
بحبّـــك
مســتهام
مولــع
|
وجــــوانحي
مســـتودع
ووعـــاء
|
|
نفسـي
ومـا
أحـرزت
مـن
نشـب
ومن
|
مــال
لخيــر
المرســلين
فــداء
|
|
فبحـــق
آلـــك
راعنــي
وانظــر
|
إلـي
فلـى
بقربـى
منـك
فيك
رجاء
|
|
وانظــر
لأهلــى
ثــم
أولادي
فهـم
|
لبنيــك
يـا
خيـر
الـورى
أبنـاء
|
|
فــأبوهم
الكــرار
فاتــح
خيـبر
|
والام
ســـيدة
النســا
الزهــراء
|
|
وإليـك
يـا
خيـر
البريـة
ينتهـى
|
نســب
عليــه
مــن
الإلــه
بهـاء
|
|
سـدنا
بـك
الـدنيا
ولكـن
غيرنـا
|
نهضــت
بــه
البيضـاء
والصـفراء
|
|
فامـدد
يـد
الإحسـان
نحـوى
إننـي
|
للجـــود
محتــاج
وفيــك
ســخاء
|
|
واعطـف
علـيّ
إذا
الغزالـة
كـوّرت
|
يــوم
القضــاء
وقـامت
الخصـماء
|
|
وبـددت
وبـرزت
الجحيـم
لمـن
يرى
|
وعلــى
المعاصــي
تشـهد
الأعضـاء
|
|
والكـل
مـن
فـزع
القيامـة
واجـم
|
حيـث
اسـتوى
المـرءوس
والرؤسـاء
|
|
يــا
مصـطفى
أمـن
محبـك
بالرضـا
|
فضــلا
وقــل
حاشـى
المحـب
يسـاء
|
|
وادخـل
إلـى
دار
النعيـم
فإنهـا
|
منــى
علــى
حسـن
المديـح
جـزاء
|
|
صــلى
عليـك
اللـه
مـاهب
الصـبا
|
وازينــــت
بـــالنيرين
ســـماء
|
|
والآل
والأصــحاب
والنفــر
الألــى
|
خــدموا
العلــوم
فكلهـم
حنفـاء
|