طاب الحديث بذكر المطربات فذا
الأبيات 13
طـاب الحديث بذكر المطربات فذا يوم التهاني ويوم العفو والكرم
يـوم تكامـل فيه السعد وانتشرت فيـه المسـرة بـالأفواه والقلـم
يـوم بـه أصـبح الاسـلام مبتهجـا والـدين مرتفعـا والكفر في ضرم
يـوم بـه خصـنا المـولى وفضلنا منـا وفضـلا وبـالبيتين والحـرم
يوم السرور على طول الزمان لنا مـن بعد مولد خير العرب والعجم
يـوم استواء امير المؤمنين على عـرش الخلافـة مرفوعـا على الامم
يــوم تنـورت الاقطـار وانتظمـت فيـه العسـاكر نظمـا غير منثلم
مصــطفة لــدعاء النصــر لاهجـة بـذكر عبـد الحميد الطيب الشبم
ســلطاننا معشـر الاسـلام قاطبـة شـرقا وغربـا بيلا ريـب ولا جـرم
تـاج الملـوج جمـال الدهر غرته وبـدر هالـة دين المصطفى العلم
حـاز المفـاخر أعلاهـا وأكملهـا فوصــفه ببيــان معجــز القلـم
دع معجــزات روس اللــه خالصـة وصــف بكـل كمـال كـوكب الظلـم
حدث عن البحر ما في ذاك من حرج ولــن تـوفي حـق الأمـن والسـلم
سليمان الباروني
99 قصيدة
1 ديوان

سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.

زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).

1940م-
1359هـ-