الأبيات 19
حللـت قلـبي يا ابني مــذ قيـل هـذا بنـي
أنـت الفـؤاد أمـامي مشـــــاهد مــــرئي
فـي أفـق بيـتي تجلى منـك المحيـا الوضـي
أولـى الجمادين أمسى قــــدومك المرضـــي
فـي بلـدة حـل فيهـا أبــو ســعيد الـولي
كـن فـي حمـاه سعيدا واسـعد بـه يـا صـبي
واسـأل من الله عونا فهـو الجـواد الـوفي
ينيــر قلبــك علمـا بـالعلم يـأتي الرقي
واعــرف لربــك حقـا وإنــــك الأحمــــدي
واخــدم بلادك واعلـم بأنــــك التونســـي
واعتـق من الرق جيدا فإنــــك الــــوطني
وارفـع لـذكرك شـأنا فــأنت مثلــي أبــي
قيـل يـا حسـينة أمي ووالـــدي الشــاذلي
قـرّا بـي الدهر عينا كلاكمـــا بــي حفــي
أنا الفتى الخزنداري المرتضـــى المرعــي
إنــي لأهلــي ســرور مسترســــل أبــــدي
إنــي لأخــتي أنيــس إنـــي لجــدي ســمي
وافاكمــا بـي يهنـي محمــــد الخلصــــي
وقــال بالشــعر أرخ بشــراك يــا منجــي
الشاذلي خزندار
300 قصيدة
1 ديوان

محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار.

شاعر تونسي، أصله من المماليك، نشأ في بلاط تونس، وولي فيه بعض الأعمال، وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت الأمير محمد الناصر (سنة 1340هـ)، فسلك طريق المعارضة السياسية، مع ما يسمونه الاعتدال، قال أحد الكاتبين عنه: (كان حليف الشعب، وشاعر حركاته، ولو نظرنا في دواوين شعره لأمكننا أن نستخرج تقويماً سياسياً لتونس في نصف قرن).

له (ديوان شعر - ط)، ومسامرة سماها (حياة الشعر وأطواره - ط)، وكان له باع في الأدب الشعبي، وأغان.

1954م-
1373هـ-