طلعت مبشرة لنا علّ الطلى
الأبيات 44
طلعــت مبشــرة لنــا عـلّ الطلـى فاهـــا وملكهــا محاســنه الطلا
وسـماء جائلـة الوشـاح مـن اللوا لــــم يلفهـــا طلاّبهـــا إلا كلا
وسـماء تجلـي العاشـق الموموق عن أوطـانه إن لـم تـذقه أخـا الجلا
تصـلي الحـبيب لظـى الغرام كأنها عمـرو بـن هنـد يـوم باشر بالصلا
طلعـــت مبشــرة بمقــدم شــيخنا بالبـدء نجل البدء طرف مدى العلا
نجـم الهدى وحيا الجدي ويد الندى وذكـا المعـارف والديانـة والعلى
مـن ينـزوي عنـه الخضـمّ إذا جـدا وتقاصــر الوســميّ عنــه والـولا
نمــرٌ إذا ظلــم الشــريعة ظـالمٌ وعلـى سـواها فاق في الصبر العلا
وإذا جســيمات الأمــور دعـا لهـا حـال الورى وانقدّ في البطن السلا
وافـى يقـول نعـم أنـا ابن جلالها إذ كـــلّ مـــدعو وداع قـــال لا
يـولي لحـرّ الخطـب حـرّ الـوجه إن أمسـى لظـى الجلّـى كريـه المصطلى
جعــل العـواقب نصـب عينيـه فلـم يعـدم أصـيل الـراي فـي نعـم ولا
عيـن البصـيرة منـه لـم تحـس قذى قـط إذ لهـا مـن نـور معرفـة جلا
ورمــى برمــح الحــق كــلّ مضـلّل وبســـيبه إبطـــال بـــاطله فلا
أحيــــى الالـــه عبـــاده وبلاده بقـــدومه وزوى بــه نحــس البلا
طــرب الزمـان فتـاه فيـه شـبابه بعــد التـأذي بالمشـيب وبـالجلا
صــهبا مســرّته جلـت مـا ران مـن وصـب الهمـوم على الخواطر فانجلى
لبســت علـى عطـل حلـى مـن فضـله ولعلهــا لـم تسـتلب تلـك الحلـى
غــار المــواطن إذ تـوطّن غيرهـا لـم يسـلها نـأي إذا النـائي سلا
وجــدت عليــه إذ تيمّــم غيرهــا مــا لــم تجـد هنـدٌ ولا أمّ العلا
لا زال تسـتعلى بـه الهمـم الفضـا ومئاثــر الآبــاء فـي فـرع العلا
لا زال يرقـــع كــل خــرق واســع ويخــوض مجهــول المفـاوز والفلا
يرمـي ينجـب الفكـر صـافية الشبا أو بــالجلاس الخـرق لاحقـة الكلـى
معتــادة إحيــاء مرهــوب السـرى بــذميلها والخيطفــي والخيزلــي
ان الجمـــالات اشــتكتك قيامهــا ليلا كمـا اشـتكت الصيام عن الخلا
لمــا رأتــك تقــوم ليلـك نصـفه وتصـوم يومـك قمـن صـمن عن الكلا
يـا نخلـة المجـد المحيـط بأصـله عيـــشٌ لكـــل صــد ومقتطــف حلا
إنــي اسـتغثت بكـم دراك لمجـدكم مــا مــن علاكـم صـار مربعـه خلا
فقبــائل العلـوين عـن قـوس رمـت نا واستوى فينا الودود وذو القلا
وعــدا علينــا نســرهم وبغـاثهم وعــدا قــذالهم علينــا والصـلا
ورعــى حمانــا غثّهــم وســمينهم وعلــى موائدنــا دعــوا بلأجفلـى
وتمــالؤوا فـي دار نـدوتهم علـى رأي لنجـــــدي فيالـــــك للملا
همّـوا بـأن يطئوا الطلـى منا وهل قـد جـاوزوا ءاثارنـا بلـه الطلى
والجبهـــة المتمــالئون عليهــم بالشـر هـم معلـون منهـم مـن علا
وهـم الالـى عـرف الملـوك جبـاههم وبنـوا لهـم بيـت العلا وهـم الألى
المنفقيــن ابــن السـبيل وغيـره والمتلفيـن لـه الرخيـص ومـا غلا
أرجــو بجــاهكم وجــاه قيــامكم ليـل التمـام وجـاه صـومكم الجلا
وبجــاه والــدكم وجاهــة شــيخه وبجـاه مـا أملـى عليـه ومـا تلا
ان لا تـزال لنـا اليد الطولى على أيــديهم ولنـا الكفالـة والـولا
وبجــاهكم يشــفي الالــه دو غـدا بـدوى المعاصـي والبطالـة مبتلـى
أهــدى لكــم مقصـورة فـي بيتهـا درّيــة المعنــى إذا مــا تجتلـى
خضــراء لــم ينقـص ثراهـا دمنـةٌ كلّا ولا اخضــرّت كمــا اخضـر الألـى
ولهــا مــن أم الأربعيـن حـديثها ومشـت تخـال مع العذارى في الملا
ثـم الصـلاة علـى الفتى المسرى به حتّــى علا فــوق السـماوات العُلـى
محمد بن فتى
8 قصيدة
1 ديوان

محمدّ بن فتى.

لغوي مشارك، وشاعر مذكور من شعراء شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر.

1918م-
1337هـ-