أبرق على أعلى حناتمَ أو مضا
الأبيات 13
أبــرق علــى أعلـى حنـاتمَ أو مضـا أو ابتسـمت دعـدٌ فيـا حسـن مـا أضا
وفــي دعــدَ ينضـو سـيفه كـلّ عـاذل وللحــب ســيف يسـبق العـذل منتضـى
يرومــون كفّــى عــن زيــارة حيّهـا وكيــف وقــد أوليتـه الحـب ممحضـا
امــا علـم العـذال أنـى بلغـت وال غلام مــتى يبلــغ علــى وجهـه مضـى
أنا الطينُ إن لم يصف بالترك لم يكن ليصــفو بــل يـزداد ان هـو خضخِضـا
أبــى لـي عـن السـلوان قلـب معلّـق قـد انقـاض مـن بحـر الهـوى وتقيّضا
ووســواسُ هــم يمنـع النـوم مقلـتي إذا مـا الكـرى فـي كـل عين تمَضمَضا
ونــارٌ علــى الأحشـا بطيـءٌ خمودُهـا أشَدّ التهابا في الحشى من لظى الغَضا
يقولـونَ مـالي ضـيق البـاع قلـت لو أصـاب الفضـا مـا بي لما رحب الفضا
ومــالي لا أهـوى سـواها مـن النسـا فقلـت قضـى الرحمـن فـي ذاك ما قضى
هواهـا مـن أهـواء النسـاء عوضٌ ولم يجُــز جمـعُ تعـويضٍ ومـا منـه عوضـا
علــى بــه المــولى قضــى فرضـيته لانــي لــم اســطع مغالبــة القضـا
وانفَـــك أهواهـــا وازدارُ حبّهـــا إلــى أن أســجى فـي ثيـابي مغمَضـا
محمد بن فتى
8 قصيدة
1 ديوان

محمدّ بن فتى.

لغوي مشارك، وشاعر مذكور من شعراء شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر.

1918م-
1337هـ-