إلى حبيب طالما قد شغفا
الأبيات 27
إلـى حـبيب طالمـا قـد شـغفا قلـبي حيـا وهـو بي لن يشغفا
أزكــى تحيــة تحـاكى قرقفـا ريقتــه إذ كــل فــم اخلفـا
لا قرقفـا مـن بيـت راس مصطفى ولا شـراب الشـاعر الـذي صـفا
مــن رصــف نـازع سـيلا رصـفا حـتى تنـاهى في صهاريج الصفا
أومــاء وصــله لصـاد أشـرفا على الردى أو ماء مروة الصفا
أو عــرف جيبــه لمـن تعرّفـا لا روضــة مــن العـرار أنفـا
أوجبَــه إليــه كــوني كلفـا بــه معنّــى مســتهاما دنِفـا
منحتـه مـتى الـوداد المصطفى ولـم يكـن لـي منه حتى يصطفى
ألنـت صـعب القلب حتى انعطفا لهومـــا علـــى قــط عطفــا
ان شيك في الرجل ابت على شفا عمـري لـه اقـرأ آيـات الشفا
وان مرضـــت مرضـــا تخَوّفــا جســمي مــا عــادولا تعطفــا
وإن رآنـي عـن لقائي احرورفا وفــي لقــاه لا أزال صــيرفا
ولا رجـا لـي فيـه أو ينصـرفا أحمــد وهــو شـذّ أن ينصـرفا
وكـــم مهـــامه إذا تخلفــا عـن قـومه الراكـب فيها تلفا
جبــت إليــه نفنفـا فنفنفـا قفّــا فقُفّــا صفصـفا فصفصـفا
مقتحمــا أهوالهــا معتســفا ممتطيـا بـزلا تحـاكي الحرفـا
عجمجمــات فــي سـراها خُشـُفا أدنـى مسير الخيزلي والخيطفا
وســــاعةً ذكَرتـــهُ فـــذَرَفا دمعــي والتظـى فـؤادي أسـفا
وعـاذلي فيـه انثنـى منعطفـا وكســر الأظفــار منــى أسـفا
وليلــة بـالطيف منـه اسـعفا فاتخـذ التسـهيد عينـي مالفا
وغيـر ذا ممـا نبـا أن أصـفا عن ذا الحبيب أو ليبرح الخفا
أمّـــات زوج احمــدوا أســفا أمـاتُ مـا أمّـات بنت المصطفى
أمـات فـي بالعهد أمّات الوفا أمــات ان اللّـه ذمّ المخلفـا
أمــات هـل نسـيت قـولا سـلفا ان عاهـد المـؤمن بالعهد وفى
منحـت في دار اللقا ولا انتفى لقاؤنــا طرفــة طــرف طرفـا
فـالمجمع التأم في دار الصفا فبــوّءته فــي الجنـان غرفـا
بجـاه أحمـد الكريـم المصطفى أكمــل عبــد للمهيمــن وفـي
محمد بن فتى
8 قصيدة
1 ديوان

محمدّ بن فتى.

لغوي مشارك، وشاعر مذكور من شعراء شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر.

1918م-
1337هـ-