|
أأن
لاح
مـن
عهـد
الصـبا
منـزل
قفـرُ
|
بكيـت
وفـي
بعـض
البكـا
وضـح
العذر
|
|
لعرفــان
رســم
بالعجيمــاء
ماثــل
|
نزحـت
دمـوع
العيـن
إذ
نـزح
الصـبر
|
|
تلــوح
بقايـا
منـه
أسـأرها
البلـى
|
كمــا
لاح
فـي
أثنـاء
مهرقـه
الزبـرُ
|
|
تـــذكرت
حيـــا
قــاطنين
تحملــوا
|
وعصــرا
تـولى
حبـذا
الحـي
والعصـر
|
|
ليـــاليَ
أســباب
الوصــال
متينــة
|
وأفنــان
دوح
اللهــو
فينانـةٌ
خضـر
|
|
ليــالي
إذ
ليـل
الشـبيبة
لـم
يلـح
|
مـن
الشـيب
فـي
أثنـاء
ظلمتـه
فجـر
|
|
لئن
صـنت
فـي
تلـك
المعاهـد
أدمعـي
|
لقــد
عهـدت
منـى
الخيانـة
والغـدر
|
|
غنينـا
بهـا
والـدهر
يسـعف
بـالمنى
|
ولكــن
غــرورٌ
مــا
يمتعــك
الـدهر
|
|
فمـا
أنـت
واسـتقبالك
اللهو
والصبا
|
وقـد
أدبـرت
عشـرون
مـن
بعـدها
عشر
|
|
تنــح
عــن
الـدنيا
وداعـي
غرورهـا
|
فمــن
غــره
مســلوبُ
زخرفهــا
غــرّ
|
|
فلا
خســــر
إلا
دون
خســـر
مســـافر
|
إلـى
المـوت
مـن
زاد
التقى
كفه
صفر
|
|
تمنّـى
علـى
اللّـه
الأمـاني
ولـم
يكن
|
بمـــن
صــده
نهــى
ولا
حثّــه
أمــر
|
|
يـرى
مـا
يـرى
فـي
كـل
حين
ولم
يزل
|
يزيــد
لجاجـا
كلمـا
انتقـص
العمـر
|
|
بلــى
ان
فــي
فضــل
الإلــه
وعفـوه
|
ذنــوبي
وان
جلّــت
جرائمُهــا
نــزر
|
|
جعلــت
أمــامي
نحوهـا
سـيد
الـورى
|
فـأيقنت
ان
قـد
حـان
من
صدعي
الجبر
|
|
وحـازت
يـدي
أعلـى
السـهام
وأمسـكت
|
عـرى
ليـس
يعروهـا
انفصـامٌ
ولا
بـتر
|
|
ســلام
علـى
مـن
خلّـف
السـبع
سـائرا
|
ووافـى
ووجـه
الصـبح
مـن
دونـه
ستر
|
|
هـو
الملجـأ
المعهـود
والـوزر
الذي
|
لـديه
يقـر
الامـن
مـن
زعـزع
الـذعر
|
|
ســلام
كمـا
ضـاعت
فنَـمّ
بهـا
النشـر
|
بضــائع
مســك
كـان
مـن
لفّهـا
نشـر
|
|
علــى
نكتـة
الكـون
المجلّـى
إمـامه
|
ومصـباح
ليـل
الكفـر
حين
دجا
الكفر
|
|
ســلام
علـى
مـن
أيـدت
مـا
أتـى
بـه
|
مـن
الحـق
كـل
الحـق
ءايـاته
الغـر
|
|
بـدت
فرنـا
مـن
قـاده
الخيـر
نحوها
|
وأعــرض
عنهـا
كـلّ
مـن
قـاده
الشـر
|
|
فهــل
بعــد
إفصـاح
الضـباب
عمايـةٌ
|
وهـل
مريـةٌ
مـن
بعد
ما
انفلق
البدر
|
|
فحــل
مقامــا
دونــه
ينتهـي
العلا
|
وأودع
ســرا
دونــه
يننهــى
الســر
|
|
وحلــت
لــه
شــمس
النهـار
غروبهـا
|
بحيـث
يـؤدي
العصـر
مـن
فاته
العصر
|
|
وريئت
أوان
الغـــرس
كـــل
وديّـــة
|
ســحوقا
تـدلى
مـن
جوانبهـا
البسـر
|
|
وحسـن
حنيـن
الجـذع
مـن
فـرط
شـوقه
|
إليــه
ولــوع
الصـب
فاجـأه
الهجـر
|
|
أتلــك
أم
انبــاء
الـولادة
إذ
أتـت
|
تحييـه
مـن
ءافاقهـا
الانجـمُ
الزهـر
|
|
وإذ
ريئت
الحيطــان
مـن
قصـر
قيصـر
|
واذ
راع
كســرى
مــن
بنيّتـهِ
الكسـر
|
|
وإذ
حـل
بـالنيران
والنهـر
مـا
بـه
|
مـن
الخطـب
غيض
البحر
وانطفأ
الجمر
|
|
ألا
إن
فـــي
ءايــات
أحمــد
كــثرة
|
تقصـر
بـي
عـن
ذكرهـا
وكفـى
الـذكرُ
|
|
فإمــا
اهتــدى
حلـف
الضـلال
بنـوره
|
وإمـا
قنـاه
السـمر
أو
بيضـه
البتر
|
|
ومــا
شــمرت
عــن
سـاق
جـد
عصـابةٌ
|
تحــــاربه
إلا
وحاربهـــا
النصـــر
|
|
ســل
الجيــش
إذ
وافـى
كـأن
سـواده
|
ظلام
بهيـــم
الليــل
مــوردهُ
بــدر
|
|
أتــوا
مثـل
أرسـال
الـدبى
وكـأنهم
|
صــواد
دعتهــا
دون
ذائدهـا
الغـدرُ
|
|
فمــا
وردوا
مــاء
السـعادة
مشـربا
|
ولا
كـان
مـن
طيـر
النجـاح
لهـم
زجر
|
|
دهتهــم
مــن
اصـحاب
النـبي
عصـابةٌ
|
قليلــــون
إلا
أن
قلّتَهُــــم
كـــثرُ
|
|
يضــاعف
مــن
إقــدامهم
أن
مــوتهم
|
حيــاةٌ
وصــاب
المــوت
عنـدهم
خمـر
|
|
فلمــا
اسـتبان
الجيـش
أن
لا
تصـدّها
|
رقــاق
الحواشــي
والمسـوّمة
الشـقر
|
|
تـولى
يبـارى
الريـح
والحـال
قـائل
|
رويـــدكم
ايــن
التخمّــط
والكــبر
|
|
فمـا
أغنـت
الـبيض
الصـوارم
والقنى
|
نقيـراً
ومـا
أغنـى
الوليـد
ولا
عمرو
|
|
فكـم
غـادروا
مـن
مثقـلٍ
فـي
قيـوده
|
وكـم
مـن
قتيـل
فـاته
العقل
والثار
|
|
وســائل
بـه
الاحـزاب
واسـأل
قريظـةً
|
وخيــبر
يخــبر
كـل
مـن
عنـده
خـبر
|
|
وســائل
قريشـا
هـل
أبـاحت
حرامهـا
|
بمكــة
أطــراف
الردينيّــة
الســمر
|
|
وســائل
لــدى
وادي
حنيــن
هوازنـاً
|
فمـا
هـو
الا
القتـل
والسـبي
والأسـر
|
|
لأفضــل
خلــق
اللّــه
خلــقٌ
مــديحه
|
قـد
انزلـه
فـي
المحكـم
الحكمُ
البرّ
|
|
فيـا
طيـب
مـا
يحـوى
مـن
السر
صدره
|
ويـا
طيـب
مـا
يحـوى
من
البدن
الأزر
|
|
ويــا
حسـن
وجـه
ليـس
للشـمس
نـوره
|
ولا
البـدر
أوفـى
حيثما
انتصف
الشهر
|
|
ويــا
لمحيــا
فــي
عظيــم
حيــائه
|
يقــل
حيـاء
البكـر
أضـمرها
الخـدر
|
|
ويـا
جـود
كـف
لـم
يـر
الناس
مثلها
|
ســماحا
ومتــنُ
الأرض
أخلفـه
القطـر
|
|
ويــا
صـولةً
والخيـل
تجمـى
نحورهـا
|
وبيـضُ
صـفاح
الهنـد
مـن
وقعهـا
حمر
|
|
وجــالت
مــذاكى
الاعوجيّــات
دونهـا
|
جلابيــب
نقــع
مــن
ســنابكها
كـدر
|
|
وحاصـــل
بســـط
القــول
ان
لأحمــد
|
محامــد
تنــأى
أن
يحيـط
بهـا
حصـر
|
|
أســـيدنا
أثنـــى
عليـــك
إلهنــا
|
فمـا
ذا
سيحصـى
مـن
مناقبـك
الشـعر
|
|
أيحصـى
حصـى
المركـوم
مـن
رمل
عالج
|
أيحصـى
ركـامُ
القطـر
أم
ينزحُ
البحر
|
|
وإنــي
لمــا
أســديت
فيـك
المرتـج
|
أمــاني
إذا
مـا
ضـم
أشـلائي
القـبر
|
|
وتثــبيت
نطقــي
عنــد
ذاك
لسـائلي
|
ورجلـي
إذا
مـا
كـان
موقفهـا
الجسر
|
|
وســتر
الــذي
أخفيتــه
مـن
سـريرة
|
لـدى
الحشـر
أن
أبـدى
سرائري
الحشر
|
|
أمــولاي
مــالي
غيــر
مــدحك
عــدةٌ
|
تعـــد
لأهـــوال
المعــاد
ولا
ذخــر
|
|
ولــي
منـك
فـي
انشـاء
مـدحك
موعـدٌ
|
وثقــت
بــه
والحمــد
للّـه
والشـكر
|
|
وعــدت
علـى
شـطر
ولـي
فيـك
محسـنا
|
قــواف
إذا
انشــدتها
خجــل
الــدرّ
|
|
قصــائد
عــزّ
اللســنَ
صـوغُ
بـديعها
|
ونـارت
عـن
ان
يصـطاد
شـاردها
فكـر
|
|
لهــا
بالـذي
أودعتُهـا
مـن
مـديحكم
|
على
الشعر
فخرٌ
وهي
لي
في
الورى
فخر
|
|
يبــالغ
فــي
إطرائهــا
كــلّ
حاسـد
|
وللحــق
نــورٌ
ليــس
يطفئه
النكــر
|
|
زففــت
بهــا
منــى
اليكـم
عرائسـاً
|
أبـت
مـن
سـواكم
أن
يسـاق
لهـا
مهر
|
|
عليــك
صـلاة
اللّـه
مـا
راح
واغتـدى
|
إلـى
الـبيت
يهـوى
أو
زيارتك
السفرُ
|