طيـف
الخريـدة
زرت
طـارق
مقصـر
|
فــارجع
وراءك
وامــض
أيّ
مقصـّر
|
هـل
تعـترى
بـك
أن
قـدمت
مسـرة
|
قلــبي
وطيــف
محمــد
لا
يعـترى
|
حــبّ
إذا
طــرق
الحـبيب
افـاده
|
أشــهى
محادثــة
وأحســن
منظـر
|
خيـر
الالى
حملوا
الرسالة
ان
هم
|
عــدوا
وأجــدرهم
بعـد
الخنصـر
|
فهــو
المقــدم
والمـوخّرُ
غيـرهُ
|
شـــتان
بيـــن
مقــدّم
ومــوخّر
|
أنّــى
أقــدم
قبــل
مـدح
محمـد
|
ذكـر
الخـرائد
والربـوع
الـدثّر
|
مــدح
يقصــر
دون
مبلــغ
كنهـه
|
وصــف
البليـغ
ونهيـةُ
المتفكـر
|
لـو
قـام
يرقمـه
الـورى
ومدادُه
|
بحــر
تمــد
عليـه
سـبعة
ابحـر
|
ثـم
اسـتعد
لـه
العصـور
مهارقاً
|
أقلامُهـا
شـجر
الـبرى
لـم
يحصـر
|
ان
الاعـــم
نـــذارة
وبشـــارة
|
مــا
كــان
أول
منــذر
ومبشــر
|
لكــن
تقــدم
خلـق
جـوهر
نـوره
|
للّــه
جــوهرُ
نــوره
مـن
جـوهر
|
ور
تـــوارثه
جـــدودٌ
شـــأنها
|
شـنأ
الخيانـة
واجتنـابُ
المنكر
|
أوصـى
الخليـل
بـه
وأوصـى
قبله
|
نــوح
ليحــرم
منـه
غيـر
مطهـر
|
لــم
تعـر
وارثـه
شـوائب
عنصـر
|
بـل
شـرط
وارثـه
صـفاء
العنصـر
|
مـا
زال
ينقـل
فـي
ضـمان
كريمة
|
زهــرا
ومــؤتمن
كريــم
أزهــر
|
حـــتى
انتهــى
لاب
وأم
جــاوزاً
|
فــوزا
بمولـده
منـاط
المشـترى
|
إذ
لاح
بيـــن
عمومــة
وخؤولــة
|
كانـا
همـا
فرسـى
رهـان
المفخر
|
يـا
طيـب
مولـده
الـذي
ظهرت
له
|
ءايٌ
بــواهر
فــي
منيــر
مقمـر
|
كـادت
تخـر
مـن
السـماء
نجومُها
|
فـوق
الأباطـح
والصـفا
والمشـعر
|
تلـك
العلامـة
والعلامـة
أن
تـرى
|
بصــرى
بمكــة
مقلــةُ
المتبصـّر
|
والغيـضُ
غـادر
نهـر
سـاوة
عبرةً
|
مـن
بعـد
مـا
عهدوه
صعب
المعبر
|
ضـاقت
عليـه
صـدور
ساوة
وانثنى
|
بـالغيظ
واردهـا
كئيـب
المصـدر
|
أغــرت
خديجــة
بـالأمين
تجـارةٌ
|
راجـت
لـدى
يمـن
حميـد
المتجـر
|
وغمامــةٌ
وقــت
الهجيــر
تظلـه
|
ان
كــاد
يحـرق
وجـه
كـل
مهجـر
|
بحــر
يفيــض
ولا
يغيــض
سـماحة
|
جــود
يجــود
بلا
وجــود
مكــدر
|
ســمحٌ
تُبَيّــنُ
يمنيــاه
غرائبـا
|
مــن
يمـن
أيمنـه
ويُمـن
الأيسـر
|
كــف
تكُـف
اخـا
العنـاد
وراحـةٌ
|
مرتاحـةٌ
لغنـى
العـديم
المقـتر
|
مــا
قــاد
عســكرهُ
ميمّـم
أمـة
|
الا
وجبريـــلٌ
أمـــام
العســكر
|
نــوءٌ
إذا
دهــم
العـدوّ
تهللـت
|
مـن
طعنـه
ديَـمُ
النجيـع
الأحمـر
|
طـورا
يبيـح
حمـى
اليهود
وتارة
|
يرعــى
مراتـع
يزدَجيـردَ
وقيصـر
|
أعطـى
النضير
من
الخراب
نصيبها
|
صــابا
ودار
علــى
دوائر
خيـبر
|
والمـوت
مؤتـة
يوم
يصدر
من
يدي
|
زيـد
بـن
حارثـة
الأميـر
وجعفـر
|
تأبى
القناعة
أن
يريد
من
الثرى
|
شــيئا
ســوى
قلـص
نجـائب
ضـمّر
|
وســـوابق
مجنوبـــة
وخوافـــق
|
منصــــوبة
وصـــوارم
وســـنوّر
|
مــن
كــل
شـيظمَةٍ
وأجـرد
شـيظمٍ
|
يعـدو
بـأروع
فـي
الحـروب
مظفر
|
ســائل
أبــا
جهـل
غـداة
وروده
|
بــدراً
يبــادره
بــألف
حــزور
|
هـل
ساءه
رَهَبُ
القواضب
في
الوغى
|
أم
ســره
رغَـبُ
الغنـى
والمزمَـر
|
أودى
وبـــاد
ثلاثـــة
بثلاثـــة
|
اكفائهـــا
فغفنفـــرٌ
بغضــنفر
|
يومـا
بـه
تجـد
البغـاة
كأنهـا
|
جــزرٌ
تقاســمها
سـهام
الميسـر
|
كــم
سـاعد
ضـمّ
الوثـاقُ
وهامـة
|
فـلّ
الصـوارم
تحـت
رابي
العثير
|
مــا
زال
ينجـو
منجـدا
ومغـوّراً
|
بالخيــل
نحــو
منجــدّ
ومغــوّر
|
حــتى
تقبلــت
القبــائل
دينـه
|
مـا
بيـن
ذي
طـوع
وءاخـر
مجـبر
|
يـا
خيـر
مـن
قـرع
المؤملّ
بابه
|
ونجــت
تبــادره
أمـون
المعسـر
|
هــاك
المديـح
مرونقـاً
ومحبّـرا
|
والمــدح
خيــر
مرونــق
ومحبّـر
|
جاءتـك
مـن
حلـل
القريـض
نفيسةٌ
|
مقصـود
بائعهـا
قبـول
المشـترى
|
هــي
الميسـر
مـن
ثنـاك
وربمـا
|
نيــل
المــراد
بقلـة
المتيسـر
|
حســب
القلادة
والســوار
احاطـة
|
محفوفــــة
بمقلّــــد
ومســـوّر
|
أجـرو
وءامـل
أن
أثـاب
وكيف
لا
|
أرجـو
الثواب
وبالثواب
أنا
حرى
|
انــي
ســميك
فــاحبني
بشـفاعة
|
يـوم
القيامـة
واسقني
م
الكوثر
|
يـا
رب
نسـألك
العنايـة
والهدا
|
يـة
والوقايـةمن
همـوم
المحشـر
|
مـن
ذا
سـيرحم
جارمـا
مسـتغفرا
|
ان
كنــت
مــانع
جـارم
مسـتغفر
|
ثـم
الصـلاة
علـى
النـبي
وءالـه
|
أذكـى
وأطيـب
مـن
أريـج
العنبر
|
مـا
دام
تبـدأ
ثـم
تختُـم
باسمه
|
يمنــى
ويحســُنُ
خطــه
بـالمزبَرِ
|