أضنوكَ بالبين حتى قيل من راق
الأبيات 3
أضـنوكَ بـالبين حتى قيل من راق والتفّت الساق يوم اليبن بالساق
يـا أخـتَ يوسـف إنـي بعد بينكمُ أشـبَهَت يعقـوب فـي حـزن وأشواق
لولا القميص الذي جاء البشير بهِ حـتى انجلى بثّ يعقوب ابن إسحاق
الأحول الحسني
11 قصيدة
1 ديوان

الأحول الحسني، واسمه عبد الله.

شاعر فصيح من شعراء شنقيط، ذو صوت طائر، اشتغل في صغره بتثقيف اللسان، حتى صار كشباة السنان، ولازم يوسف بن المختار، وباب بن أحمد بيب العلويين، مدة مديدة، حتى وقعت الحرب التي شتت العباد، وأفنت الأمجاد، وانحاز إلى قومه، وصاغ فيها قصائده، كان سلس العبارة، كأنما يأخذ الشعر من جيبه.

قتل في وقعة تندوج.

1834م-
1250هـ-