سرى الطيفُ من سعدى إليك يجوبُ
الأبيات 5
سرى الطيفُ من سعدى إليك يجوبُ مـن الأرض بيـداً هـولُهُنَّ مهيـب
فيـا حبّذا السارى فهذا أمامهُ سـرورٌ ومثـوى في الفؤادِ رحيب
تبــوّأ يحيـى وُدّ لا مـن يـرُدّهُ طريـدا ولا ينسـاه حيـن يغيـب
فمـا ناضـرٌ من بان يبرين هزّهُ مـع الصـبح أن هبّت عليه جنوب
بـألينَ مـن سـعدى عشيّةَ أقبَلَت تهــادي ثلاثــاً كلُهُــنَّ عـروبُ
الأحول الحسني
11 قصيدة
1 ديوان

الأحول الحسني، واسمه عبد الله.

شاعر فصيح من شعراء شنقيط، ذو صوت طائر، اشتغل في صغره بتثقيف اللسان، حتى صار كشباة السنان، ولازم يوسف بن المختار، وباب بن أحمد بيب العلويين، مدة مديدة، حتى وقعت الحرب التي شتت العباد، وأفنت الأمجاد، وانحاز إلى قومه، وصاغ فيها قصائده، كان سلس العبارة، كأنما يأخذ الشعر من جيبه.

قتل في وقعة تندوج.

1834م-
1250هـ-