|
هـو
الجـواد
الـذي
سـارت
مكـارمه
|
شـرقاً
وغربـاً
وصـارت
فيهمـا
مثلا
|
|
أعنـى
آصـفخان
عـز
الـدين
سـيدنا
|
أعــزه
اللّــه
عـزاً
للعـدى
خـذلا
|
|
وكـل
مـن
باسـمه
الميمـون
طـايره
|
يسـمى
علـى
كـل
سـام
قد
سما
وعلا
|
|
وإن
لـــي
ذمــة
منــه
بتســميتي
|
عبـد
العزيـز
رعـى
حقـي
بها
وكلا
|
|
دعـوه
بالمسـند
العـالي
وكـم
خبر
|
في
الجود
بالمسند
العالي
به
وصلا
|
|
ولــم
تلقبــه
آصــف
خـان
دولتـه
|
إلا
لســـر
رأتـــه
فيـــه
منتقلا
|
|
منــه
الشـمائل
والأخلاق
قـد
كملـت
|
وقـل
مـن
فيـه
هذا
الوصف
قد
كملا
|
|
بالسـعى
سـاد
ولم
يرد
بالسؤدد
ما
|
ســواه
ممـا
بـه
قـد
ضـلت
العقلا
|
|
أسـنى
المناصـب
ملقـى
تحـت
أخمصه
|
وقــد
تعــاظم
عنــه
رفعــة
وعلا
|
|
شـــهامة
حفظــت
للعلــم
رتبتــه
|
علا
بهـا
ذروة
عنهـا
السها
استفلا
|
|
أعـزك
اللّـه
يـا
عبـد
العزيز
فقد
|
شـيدت
للعلـم
ذكـراً
بعـد
ما
خملا
|
|
رفعـت
مقـدار
أهل
العلم
فارتفعوا
|
بحسـن
رأيـك
وامتـازوا
عن
الجهلا
|
|
لمـــا
أشــدت
تداريســاً
مقــررة
|
فـي
المذهبين
اكتست
أهلوهما
حللا
|
|
وكــان
فــي
مكــة
للنـاس
هيمنـة
|
عظيمــة
وتمنــى
العلـم
مـن
جهلا
|
|
فصــار
مــن
لا
لــه
علـم
ومعرفـة
|
بـالعلم
بعـد
مشـيب
الرأس
مشتغلا
|
|
جزيــت
خيـر
جـزاء
مـن
إلهـك
عـن
|
هذا
الصنيع
الذي
اختصت
به
النبلا
|