|
مـا
المجـدُ
إلا
بحُسن
الصُّنع
والعملِ
|
بهمَّــةٍ
لا
تُــرى
للبُطــء
والمهَــلِ
|
|
بهمَّـــةٍ
تُكســب
الأوطــانَ
مَنقبَــةً
|
تَبقـى
تُعـدُّ
مـدى
الإشـراقِ
والطَّفـل
|
|
إنــي
وحقــكَ
لــم
أعبـأ
بشـرذمةٍ
|
تظــنُّ
جهلاً
بلأنَّ
المجـدَ
فـي
الحِيَـل
|
|
عِظــمُ
العمامَـة
أو
تـوفيرُ
لحيتِـه
|
أو
التَّعطــرُ
والتســويدُ
بالكُحُــل
|
|
أو
التَّبخــترُ
فــي
مشــيٍ
لمسـخًرةٍ
|
أو
التَّـــأبطُ
للحمـــرا
بلا
مَلــل
|
|
أو
التَّــأنقُ
فــي
بنيـانِ
ذي
شـرهٍ
|
وفـي
المراكبِ
أو
في
الحلي
والحُلل
|
|
أو
التعــرض
للأجيــال
فــي
عِــوجٍ
|
أو
التشــدقُ
فـي
الأخبـار
والمثُـل
|
|
أو
التَّــبرز
لِلتَّهــويسِ
فــي
حِلَـقٍ
|
يُملـي
المسـائلَ
بـالتحريفِ
والوهَل
|
|
أوِ
اسـتراقُ
الـذي
قـد
كان
في
كُتُبٍ
|
مُســـطَّراً
لِـــذوي
عِلــمٍ
بلا
خجَــلِ
|
|
وإن
بُلــي
بامتحــانٍ
فــي
تَشـدُّقِه
|
تكشـَّف
الحـالُ
فـي
بلـواهُ
عـن
خَلل
|
|
هيهــاتَ
ذاك
ضــَلولٌ
قــد
تربَّعفـي
|
بيــت
الغوايـةِ
للتَّصـدير
والقِبَـل
|
|
يزيَّــنُ
الجســمَ
لَلتلـبيسِ
فـي
مَلأٍ
|
يَرنـو
إليـه
بطـرفِ
المقـتِ
والثِّقَل
|
|
شــمِّر
بنـيَّ
لِنيـل
العِلـم
مبتـدِراً
|
خـوفَ
الشـماتة
لا
تصـبو
إلى
الكسَل
|
|
لا
تفخـــرَن
بجـــدودٍ
إن
ذا
غلــطٌ
|
إن
الفخــارَ
أتــى
بأجمـلِ
الفِعَـل
|
|
ليـس
الفخـارُ
سـوى
بـالعلمِ
نهضتُه
|
تُجـري
المنـافعَ
عـن
وبـلٍ
بلا
وشـَل
|
|
لاســيّما
أنـتَ
فـي
عصـر
بـه
ظهـرت
|
معــارفُ
هــي
فينـا
مُنتَهـى
الأمَـل
|
|
هـذي
المناطيـدُ
فـوق
الجو
تُنشدُنا
|
هـذي
المـآثرُ
والآثـار
فـي
الـدُّولِ
|
|
هـذي
السـيَّارةُ
فـي
الأنواع
تُتحِفُنا
|
قـربَ
المـزار
ويمـنَ
السير
والنُّقَل
|
|
هــذا
القطـارُ
يخُـدُّ
الأرض
مُمتطيـاً
|
متـنَ
البسـيطةِ
فـي
سـهلٍ
وفـي
جبل
|
|
هـذي
البـواخرُ
في
عمق
البحارِ
وفي
|
أعلاهُ
تفعــلُ
فعـلَ
الفـارسِ
البطـل
|
|
هـذي
الجسـورُ
تَقـي
مـن
كـل
نائبةٍ
|
هـذي
الملاجيـء
فيهـا
راحـةُ
النُّزُل
|
|
هــذي
المصـالحُ
قـد
عمَّـت
بلا
عـددٍ
|
تَـروق
حُسـنا
لـدى
الأنظـارِ
والمُقَل
|
|
هـذا
التَّمـدن
هـذا
الفضلُ
فاعنَ
به
|
ليــس
التمــدنُ
بالألحـانِ
والغـزَل
|
|
كـم
مِـن
علـومٍ
وكـم
أشياءَ
تعلمُها
|
فـالعلمُ
بصـاحبها
فـي
أبحُر
الضُّلَل
|
|
خــذِ
العلــومَ
ولا
تَنظـر
لقائِلهـا
|
دعِ
التعصـــبَ
بـــالآراءِ
والجــدَل
|
|
إنَّ
التعصـــبَ
مطلـــوبٌ
إذا
شــُبَهٌ
|
تَرمـي
إلـى
سـيءٍ
في
الدينِ
أو
خَلل
|
|
والعلــــمُ
إن
الجهـــلَ
مَنقصـــَةٌ
|
تُلقـي
بصـاحبها
فـي
أبحُـر
الضـٌّلَل
|
|
مـا
العلـمُ
إلا
الـذي
يَنهاكَ
وازعُه
|
عــنِ
المســاوئ
ولا
يُـدنيكَ
لِلخطَـل
|
|
والمـالُ
إن
لـم
يكـن
علـمٌ
ولا
عضدٌ
|
كَــلٌّ
عليـك
وكُـلٌّ
النـاسِ
فـي
عـذَل
|
|
مـا
أحسـنَ
الـدّينَ
والدّنيا
بلا
شُبَهٍ
|
وصـاحبُ
الفقـرِ
محسـوبٌ
مـنَ
الوعِـل
|
|
واصـحَب
صـُدوراً
بهـم
تعلو
إلى
رُتبٍ
|
وتـأمَنُ
الـدهرَ
مِـن
مَكـرٍ
ومـن
غِيَل
|
|
يخـافُ
منـكَ
الـذي
قـد
كنـتَ
تحذَرُه
|
إنَّ
الـذئابَ
تخـافُ
الأسـدَ
مِـن
فشـَل
|
|
عـابَ
الذي
لم
ينل
في
الوقتِ
تجربةً
|
لِصــحبةٍ
لهــمُ
والعيــبُ
لـم
يـزَل
|
|
أمـا
اللّئامُ
ومَـن
كـانوا
ذوي
حسدٍ
|
عنهــم
تَرفّــع
و
لا
تخضـع
ولا
تَمِـل
|
|
واصـبر
علـى
مضـضٍ
مـن
أجلهم
بطَراً
|
فالصـبرُ
يوليـك
مـاتَبغيه
مِـن
أمَل
|
|
لا
تَـزرعِ
الخيـرَ
فيمـن
دأبُـه
خـدَعٌ
|
كـم
مِـن
غَشـومٍ
غَواهُ
النّطقُ
بالرَّتَل
|
|
لا
تعتمـــد
احـــداً
إلا
بتجربـــةٍ
|
كــم
مُســتقٍ
غُـرَّ
بالآبـارِ
والوثَـل
|
|
لا
تطلــبِ
الفضــلَ
ممـن
سـِرُّه
عـدَمٌ
|
فـذاكَ
جهـلٌ
بنـادي
الفضـلِ
والسٌّبُل
|
|
واحـذَر
صـداقةَ
مَـن
يُرضـيك
ظـاهرُه
|
دعِ
الغـرورَ
فـإنَّ
السـمَّ
فـي
العسلِ
|
|
مَسـاقطُ
اللحـظِ
منهـا
المرء
مُكتسِبُ
|
حُبّـاً
وبغضـاً
وفـي
الغِلمان
والخوَل
|
|
إنَّ
العــداوةَ
قــد
تُرجـى
مودّتُهـا
|
أمـا
الصـداقةُ
لا
تخلـو
مـن
العِلل
|
|
والحكـمُ
فـي
علَّـةٍ
ثَبتـاً
وفـي
عَدمٍ
|
يَقضـي
انقلابَ
الـذي
لِلقصـد
لم
ينَل
|
|
لا
تصــحبَنَّ
الــذي
أيــامُه
أفلــت
|
ولا
يغــرُّك
إنَّ
النّحــسَ
فــي
زُحَــل
|
|
واعـذر
قرابـةَ
سـوءٍ
إن
بُليـتَ
بِهم
|
واسـتغنِ
عنهـم
فـإنَّ
اللهَ
خيرُ
وَلي
|
|
أمــا
الحماقـةُ
لا
تقـرَب
لصـاحِبها
|
وإن
بليــتَ
فَعُــذ
بـالله
وابتهِـل
|
|
شـرُّ
الطَّغـامِ
الـذي
يَنسـى
مبـادئَه
|
ظنّـاً
بـأنَّ
أهـالي
العصـرِ
فـي
غَفَل
|
|
يَبغـي
الوقيعـةَ
إن
عنَّـت
لـه
فـرَصٌ
|
بِمَـن
دَروا
فعلَـه
الموسـومَ
بالخَبَلِ
|
|
وفـي
الزوايـا
خبيـا
السّرِّ
تُنبئُنا
|
عريـقَ
مجـدٍ
ومَـن
في
الناس
ذو
دخَل
|
|
فــإن
عَلاكَ
لَعمــري
الــدُّنُ
لا
غضـبٌ
|
فالــدهرُ
آونــةً
ينقــادُ
للهَمَــل
|
|
وكُــن
تُــرى
غيــرَ
هيّـابٍ
ولا
كسـِلٍ
|
إنَّ
القطيعــةَ
فـي
وهـمٍ
وفـي
كَسـَل
|
|
واصـرِف
زمانَـك
فـي
كـدٍّ
وفـي
تعـبٍ
|
لِتغتـذي
مـن
لِبـان
الفضـلِ
عن
نهَل
|
|
قـد
قـال
قـولاً
بليغـاً
مَـن
له
نظرٌ
|
نصـحاً
لـذي
همـمٍ
عـن
رتبـةِ
السَّفَل
|
|
وخُـض
لنيـلِ
العلا
بحـرَ
المكارهِ
لا
|
تَجبُـن
فلا
يُـدفَعُ
المقـدورُ
في
الأزَل
|
|
مـا
أيسـرَ
المـرءُ
والأشـياعُ
مُعسِرةٌ
|
ولا
اعتَلا
قَــدرُه
والأهــلُ
فـي
ثَهَـل
|
|
والحــظُّ
أعظــمُ
فـي
نُجـحٍ
بلا
طلـبٍ
|
ســيانِ
كفـءٌ
وغيـرُ
الكفـءِ
لا
تَسـَل
|
|
إن
خانــكَ
الحـظُّ
لا
تطلُـب
لِمنزلـةٍ
|
إنَّ
الحظـوظَ
بقَسـمِ
اللـهِ
لـم
تَـزُل
|
|
إذا
ظفِــرتَ
فــزِن
بــالعفوِ
عِزّتَـهُ
|
فـالعفوُ
مـع
قُـدرةٍ
من
أشرفِ
الخُلَل
|
|
عـوِّد
لَسـانَك
قـولَ
الصـِّدقِ
مُبتغيـاً
|
سـُبلَ
المـداواةِ
سـُس
لِلنّاس
بالمهَل
|
|
واحـرِص
على
السَّلمِ
إن
وافى
بمصلحةٍ
|
واجـذُب
قلوبَ
الورى
بالبِشر
واستَمِل
|
|
إن
الحــوادثَ
أشــباهُ
لهــا
سـلَفٌ
|
والنُّجـحُ
أو
ضـدُّه
في
الشكل
والمثَل
|
|
هـذا
التاريـخُ
يُعيـدُ
نفسـَه
زمنـاً
|
حُسـنُ
المعـادِ
بيُمـنِ
العـدلِ
لا
تُحِل
|
|
وابــغِ
التكسـُّبَ
مـع
عِلـمٍ
ليَحرُسـَهُ
|
إنَّ
التكســبَ
فيــه
عــزَّةُ
الرَّجُــل
|
|
إن
البطالـــةَ
ذُلٌّ
لا
نفـــاذَ
لــه
|
وهـل
تُريـحُ
الفـتى
مطـامعُ
النِّحَـل
|
|
خــذِ
القناعـةَ
فهـي
حِـرزُ
نائِلهـا
|
مِـن
ذِلَّـةٍ
وأمـانُ
الفكـرِ
مِـن
شـُغُل
|
|
إيـاكَ
والعُجـبَ
فـي
كـبرٍ
وفـي
شَططٍ
|
فـذاكَ
مِـن
صـفةِ
المخـذولِ
عـن
عجَلِ
|
|
والعُجــبُ
داءٌ
كـبير
مـن
بُلـيَّ
بـه
|
يمتــازُ
وسـماً
لـه
بـأفحشِ
العِلـل
|
|
إيــاكَ
والبغـيَ
إنَّ
البغـيَ
مسـلكُه
|
وخيـــمُ
عاقبــةٍ
بســائرِ
المِلــل
|
|
لاتَعجبــن
مــن
ذليــلٍ
عـزَّ
جـانبُه
|
أو
مــن
حُظــوظٍ
إذا
ولّـت
بلا
أمَـل
|
|
أو
مِــن
ســرورٍ
إذا
عـادت
ملـذَّتُه
|
حُزنـاً
وهمّـاً
فـإن
الـدهرَ
ذو
دَغَـل
|
|
دوامُ
حــالٍ
محــالٌ
جـاء
فـي
حِكَـمٍ
|
فـابغِ
التوسـطَ
في
الأعمالِ
حين
تَلي
|
|
لا
تطمحــن
إلــى
العليــا
بلا
أدبٍ
|
يُـدنيكَ
منهـا
فـإنَّ
الأمـرَ
ذو
جَلَـل
|
|
لا
تَنظُــرَن
لِعيـوبِ
النـاسِ
مُزدريـاً
|
وابـدأ
بنفسـكَ
فـي
الإصـلاحِ
واشتغِل
|
|
يَـرى
الغـبيُّ
القـذى
في
عينِ
صاحبهِ
|
ويـتركُ
الجِـذعَ
فـي
عينيـه
مِن
ذَهَل
|
|
مكـرُ
العـوائدِ
مع
كيدِ
النساءِ
هما
|
حـربُ
العقـولِ
فخُـذ
بالحِذر
واعتزل
|
|
واحـذر
لقبضِ
الرُّشا
مهما
دُعيتَ
إلى
|
ولايــةٍ
فالرُّشـا
مِـن
أعظـمِ
الزَّلَـل
|
|
ذاكَ
السـبيلُ
سـبيلُ
الظلـمِ
صـاحبُه
|
يَلقـى
الجحيـمَ
وفـي
دُنياهُ
كالجُعَل
|
|
لا
تُظهِـرِ
النُّسـكَ
والأحـزابُ
فـي
هلعٍ
|
تَجنـي
الحطـامَ
بـدسِّ
الزورِ
والغِيَل
|
|
يكفيـكَ
ذمَّـاً
جميـعُ
النـاس
ناقمـةٌ
|
تَـدري
الأمـورَ
ومـا
أبطنـتَ
منِ
عِلَل
|
|
فلــم
تَسـُؤني
ولـم
آمربمـا
صـنعت
|
يــدُ
الخليـطِ
مقـالُ
حامـلِ
الوحَـل
|
|
واعمَــل
بظــاهرِ
مايأتيــكَ
مُتَّئِداً
|
دعِ
الغيــوبَ
لحكـمِ
اللـهِ
وامتثِـلِ
|
|
لاتســتبدَّ
بــرأيٍ
فالمشــورةُ
مِــن
|
معـالمِ
النُّجـحِ
فـي
قُـلٍّ
وفـي
جَلـل
|
|
يُعمـي
البصـيرةَ
حُـبُّ
الشيءِ
في
مثَلٍ
|
إنَّ
الضـّريرَ
إلـى
الغايـاتِ
لم
يصلِ
|
|
واهجُر
لمن
قد
بدت
في
العلمِ
رغبتُه
|
مِــن
غيـرِ
شـُكرٍ
ولا
تقـوى
ولا
وجَـل
|
|
وإنمـا
الخـوضُ
فـي
أشـياءَ
يُنكِرها
|
ذوو
اعتقــادٍ
صـحيحٍ
جـلَّ
عـن
زَلـل
|
|
ويَـزدري
بـالفُحولِ
العـاملينَ
وهُـم
|
أهــلُ
الصــلاحِ
بُـدورُ
الأعصـُر
الأوَل
|
|
دعِ
الأباطيــلَ
لا
تَركَــن
لِناقِلهــا
|
قـد
قيـلَ
قِـدماً
مقـالاً
صار
كالمثَل
|
|
يُغمـى
علـى
المـرءِ
في
أيام
مِحنتِه
|
حـتى
يَـرى
الخيـرَ
في
طعنٍ
وفي
جدَل
|
|
ومَـن
يُـرد
شـهرةً
يَضـحى
الخلافُ
لـه
|
أقـوى
مُعيـنٍ
علـى
المقصودِ
من
حيَل
|
|
فـالمرتجي
منـه
طـولَ
الدهر
منفعةً
|
كالمسـتَقي
مـن
فُضـول
الطَّلِّ
والبَلل
|
|
إنَّ
الجهــولَ
لِجُهّــالٍ
غــدا
عَضـُداً
|
يُؤلــفُ
الحــزبَ
لِلأضــرار
والنَّكَـل
|
|
إن
التَّغــالي
فـي
الأشـياس
مَفسـدَةٌ
|
منهـا
الأغـاليظُ
والأوهـام
فـي
هطَل
|
|
إن
الضــلالَ
بــأهواءٍ
لهــا
فِــرَقُ
|
وفــي
الحــديثِ
أتــى
ذمٌّ
لِمنتحـلِ
|
|
خـذِ
النصـائحَ
لا
تَبغـي
بهـا
بـدلاً
|
مِـن
والـدٍ
قـد
دعـا
لأِقـومِ
السـُّبُل
|
|
وقِــس
بنــيَّ
علـى
ماقـلَ
مـن
حكَـمٍ
|
مـا
كـلُّ
شـيءٍ
يُقـال
خيفـةَ
العـذَل
|
|
كـم
مِـن
نـبيهٍ
غدا
بالرمز
مُكتفياً
|
وكـم
عنيـدٍ
ولـو
أسـهبتَ
لـم
يَحُـل
|
|
كــم
مـن
أخـي
عِـوَجٍ
ليسـت
تُقـوِّمُه
|
مثــالبُ
الزجــرِ
إلا
حِــدّةُ
الأســَل
|
|
هــذا
العيـانُ
دليـلُ
لا
جُحـودَ
لـه
|
والجـزءُ
منـدرجُ
الإِثبـاتِ
في
الجُمَلِ
|
|
فـاجنِ
المعـارفَ
عـن
شـوقٍ
وعن
طلبٍ
|
وزيِّــنِ
العلــمَ
بالأعمـالِ
واهتَبِـل
|
|
واجعـل
دوامـاً
بنُصـبِ
العينِ
مذكّراً
|
مـا
المجـدُ
إلا
بحسنِ
الصُّنع
والعَمل
|