يا مَن تعلَّقَهُ قلبى فما علِقَت
الأبيات 5
يـا مَـن تعلَّقَـهُ قلبى فما علِقَت إلاَّ بمثـل حِبـالِ الشّمسِ منه يدِى
أيـن الزّمـانُ الذى كُنّا نُسرُّ به فـى صـفو عيشٍ وفى لهوٍ وفى رَغدِ
وأيـن أيّامُنا إذ لا انصداعَ لنا فيها وإذ نحنُ كالرُّوحَين فى جسدِ
أيّـامَ نرتـعُ فـى لـذَّاتنا مرَحاً كمـا نحـبُّ ولا نلـوي علـى أحـدِ
ولَّـت فهل أنا راجٍ أن تعودَ لنا هيهات هيهات ما قد فات لم يَعُدِ
تاج الملوك الأيوبي
190 قصيدة
1 ديوان

بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.

أخو السلطان صلاح‎الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح ‎الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.

1183م-
579هـ-