مولاىَ هل أنتَ يوماً آخذٌ بيدى
الأبيات 8
مـولاىَ هـل أنـتَ يومـاً آخـذٌ بيدى مِمَّـا أُكابِـدُ مـن شـوقٍ ومـن كَمـدِ
أم عنـد قلبـك ذاك اللفظُ من خبرٍ ما أضرمَ الشوقَ فى قلبى وفى جسدِى
وَيلـى عليـك ووَيلـى من جفائك بى كـم ذا أمـوتُ ولا أشـكو إلـى أحدِ
مـتى أُرجِّـى وفـاءً مـن هـواك وقد تعلّقـت بحبـالِ الشـّمسِ منـك يـدِى
مـا كـان أسـرعَ مـا خُنـتَ العهودَ وحَلَّلـتَ العُقـودَ وما خيَّبتَ مُعتَقدى
مــا أنــت أوّلُ غـدَّارٍ وثقـتُ بـه فخــاننى وعليــه كــان مُعتَمَـدِى
يـا مَن إذا رُمتُ منه الوصلَ ضنَّ به إن لـم تكـن بوصـالى سـامحاً فعِدِ
فالوعـدُ شـىء يَسـُرُّ المسـتهامَ به فَعِـد وإن كنـت لـم تسمح ولم تَجُدِ
تاج الملوك الأيوبي
190 قصيدة
1 ديوان

بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.

أخو السلطان صلاح‎الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح ‎الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.

1183م-
579هـ-