أوَليس حقًّا أن يطولَ بُكائِى
الأبيات 6
أوَليــس حقًّــا أن يطـولَ بُكـائِى ويَعِــزَّ حُســنُ تجلّــدىن وعـزائى
أوَ مَـا كفـى فقـدُ الأحبّـةِ مغرماً حــتى ابتَلــى بشـماتةِ الأعـداء
لهفــى علـى قمـرٍ دَهَتـهُ مَنـونُهُ فثـوَى ومَـا أدركـتُ منـه مُنـائى
ومَحَـا محاسـنَه التّـاربُ فـأظلمت أنــوارُ ذاك الـوجهِ بعـد ضـِياءِ
وكفى اكتئاباً أن تعيثَ يدُ البِلى فـى محـو تلـك الصـّورةِ الحسناءِ
فليفخـرِ المـوتى فقـد أضحى لهم بجــوارِه فخــرٌ علــى الأحيــاءِ
تاج الملوك الأيوبي
190 قصيدة
1 ديوان

بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.

أخو السلطان صلاح‎الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح ‎الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.

1183م-
579هـ-