لا غَروَ أن سُرَّ حُسّادٌ وأعداءُ
الأبيات 7
لا غَــروَ أن سـُرَّ حُسـّادٌ وأعـداءُ والــدهرُ يومـان سـَرَّاءٌ وضـَرَّاءُ
إن كـان أحبابُنا ساءوا فلا عجبٌ أن واصـلونا فسرّونا كما ساءوا
أَكُــلُّ يــومٍ هُمـومٌ لا تُفـارقُنى مــن الزّمـان وأهـوالٌ وأهـواءُ
نفسى الفداءُ لمن لا ينقضى أبداً لا عـن فؤادى ولا عن جسمه الداءُ
يُرجـى لـه مثلُ ما يُخشى علىّ به شـفاءُ نفـسٍ مـن البلوى وإشفاءُ
كـم بيـن سُقمَين سُقُِمٍ لا شفاء له وبيــن ســقمٍ يُرَجِّيــهِ الأطبَّـاءُ
إن يخـلُ لى مجلسٌ منه فقد حُشِيت مـن الغـرام بـه والوجدِ أحشاءُ
تاج الملوك الأيوبي
190 قصيدة
1 ديوان

بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.

أخو السلطان صلاح‎الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح ‎الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.

1183م-
579هـ-