الأبيات 12
أَتُـرى يُبلّغنـى اجتهـادِى مـا رجـوتُ مـن المَجَاهِـد
لهفــى عليـه وكُـلُّ شـىءٍ زائلٌ مــــــا زال زائد
داءُ القلـــوب جفـــونُهُ وقضــيبُ قـدٍّ منـه مايـد
كالبـــــدر إلاّ أنّــــهُ قـد حـار فيـه كـلُّ قاصِد
زادَ التَّجنُّــبُ منــه حـتّ ى رقَّ لـى فيـه الحواسـد
أنــا راغــبٌ فيــه وإن أمسـى وأصـبحَ فـىَّ زاهِـد
ليُعــاوِدَ الجسـمَ السـِّقا مُ فقــــــد تــــــولى
مَــن ذا يُســاعدُِنى علَـي هِ وأين فى الدنيا مُساعِد
جــار الزّمــانُ بـه عـل ىَّ وصـار لـى فيـه مُعانِد
أفــديهِ مــن صــنمٍ أرا م إذا بـدا فـأخِرُّ سـاجِد
هـــانت عبـــادَتُهُ عــل ىَّ ولســتُ للأصـنام سـاجد
دعنـــى أبُـــوحُ بحُبِّــهِ فعلَــىَّ منـهُ ألـفُ شـاهِد
تاج الملوك الأيوبي
190 قصيدة
1 ديوان

بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.

أخو السلطان صلاح‎الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح ‎الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.

1183م-
579هـ-