الأبيات 10
يأيُّهـا البـدرُ الَّـذى مطلعُــهُ طـوقُ القَبـا
يـا حبَّـةَ القلب الّذى أَضــرمَ فيهــا لهَبـا
مـا بـالُ ميعـادِك لى أضــغاثُ حُلــمٍ وَهَبَـا
فَـديتُ هـذا الوجهَ ما أحســــنَهُ واعجبـــا
لـم تَـر عينـى قبلـه صــبحاً تـردّى غيهبـا
يـا غُصـُناً راح الصِّبا يَثنيـه لا ريـحُ الصَّبا
ما إن بدى للعين إلاّ ارتــاح قلـبى وصـَبَا
ولا انثنـى يخطـر إلاّ زاد قلـــبى وَصـــَبَا
مـا زِلـتَ يـا مُعـذِّبى عــن نـاظرى مُحتَجِبـا
أكـان تيهـاً منـك يا كـلَّ المنـى أم غضـَبَا
تاج الملوك الأيوبي
190 قصيدة
1 ديوان

بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.

أخو السلطان صلاح‎الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح ‎الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.

1183م-
579هـ-