|
رنــت
بلابــلُ
فــي
ودٍ
مــن
الســلم
|
تشــدو
بــه
غـزلاً
فـي
سـرب
ذي
سـلم
|
|
ونــد
ليــلٍ
بجمــرِ
النجــم
محـترقُ
|
والصــبحُ
لاحــت
بــه
بشـرى
بمبتسـمِ
|
|
وقـــائلٍ
هــذه
الغزالــةُ
التمحــت
|
فكــانَ
فــال
التماحِهـا
مـن
الخيـمِ
|
|
ريــمٌ
رعــت
حـب
قلـبي
مرجهـا
مهـجٌ
|
وليــس
ترضـى
برعـي
الشـيحِ
والخـزمِ
|
|
ومــا
ســمعتُ
بريـمٍ
قلبهـا
افترسـت
|
بنظــرةٍ
وتصــيدُ
الأســدَ
فــي
الأجَـمِ
|
|
مثــلٌ
لهــا
دميــةٌ
تـروعُ
فـالتثمت
|
وربمــا
يزدهيهــا
الحسـنُ
عـن
لثُـمِ
|
|
غزالـــةٌ
ســرحت
ولا
التفــاتَ
لهــا
|
ودميــةٌ
ســحرت
قلبــاً
بنطــقِ
فِــمِ
|
|
منهـا
المها
اكتسبت
غنجَ
اللحاظِ
ومن
|
دُمــى
هـي
اكتسـبت
وقـراً
ولـم
تَهِـمِ
|
|
إن
الثريــا
ســعت
سـعياً
لـذي
رشـدٍ
|
حتَّــى
حكـت
حليهـا
المنـوطَ
بـالحِكَمِ
|
|
وجــــدَّ
جِـــدُّ
الهِلالِ
أن
يقاوِمَهـــا
|
فمـــا
تجــاوَ
كعبَهــا
ولــم
يــرِمِ
|
|
مَـرَّت
فَقـالَت
ظِبـاءُ
الجَـزعِ
مـن
جـزعٍ
|
أظبيـــةٌ
حُلِّيــت
بــالقُرطِ
والخَــدَمِ
|
|
يـا
طبيـةُ
التفـتي
أو
أعرضـي
فعلـى
|
مــا
كُنـتِ
عِقـدُ
هُيـامي
غَيـرُ
مُنفَصـِمِ
|
|
نشــأتِ
فــي
حليــةِ
الجَمَـالِ
رافِلَـةً
|
مَنشـا
بَنـي
هاشـِمٍ
فـي
حِليَـةِ
الكَـرَمِ
|
|
إنـــي
لأغبـــطُ
مـــرآةً
تُواجِهُهـــا
|
تَــرى
عجــائبَ
صـُنعِ
البـارِئِ
الحَكَـمِ
|
|
مُنِّــي
بطيــفِ
خَيــالٍ
لا
بنفســِكِ
كَـي
|
أرى
هَنِـــيَّ
وصـــالٍ
فاقِــدَ
اللُّــومِ
|
|
نَحلــتُ
مــن
أســَفٍ
تَلِفــتُ
مِـن
كَمَـدٍ
|
وجَمــرِ
هَجــرٍ
ومــا
رَثَـت
لـذي
عَـدَمِ
|
|
مــالت
فَقُلـتُ
عسـاها
أن
تميـلَ
لنـا
|
مــالت
ولَكِــن
عـن
الوفـاءِ
بالـذِّمَمِ
|
|
بيــــنَ
الخِلافِ
وبينهـــا
مشـــاركةٌ
|
مـن
أجلهـا
لـم
تجُـد
للصـَّبِّ
بـالطُّعَمِ
|
|
وقـالَ
لـي
مُـؤنس
أنـتَ
النَّسـيمُ
ضـَنىً
|
والغُصــنُ
يُخشـى
عليـه
صـولةُ
النسـَمِ
|
|
أهــابُ
إن
تبــدُ
فـاترَ
الجفـونِ
ولا
|
أهــابُ
فاتِرَهــا
إذا
الــوطيسُ
حمـي
|
|
ومــا
صـبرتُ
علـى
صـبرِ
الهـوى
وحلا
|
إلا
لتهـــذيبهِ
بالشـــُّمِّ
مــن
شــِيَمِ
|
|
صــُرِعتُ
عِشــقاً
فقــالتِ
الوُشـاةُ
بـهِ
|
فلانــةٌ
قلــتُ
بــل
عيـنٌ
تُرِيـقُ
دَمـي
|
|
وقلــت
يــا
سـروةُ
اعطفـي
فأغضـبها
|
قــولي
فقلــتُ
مُــرادي
سـروةُ
الأكَـمِ
|
|
وقلـت
يـا
بـدرُ
بـن
فـي
ليلـةٍ
حلكت
|
قـالت
انـا
الشمس
ما
استبنت
في
ظلم
|
|
وقلـت
مـا
مـانعٌ
حصـدَ
المنـى
وبمـا
|
ذا
يــزرعُ
الحـبُّ
قـالت
عينـك
اتهِـمِ
|
|
وقلـت
يـا
زينـب
مـا
ويـنُ
طـرف
صـدٍ
|
قـــالت
بملئِهِ
بـــالمحبوبِ
للعــدَمِ
|
|
وقلــت
جـرحٌ
بقلـبي
مـن
هـواهُ
طمـى
|
قــالت
فعــالجهُ
مــن
هـواهُ
يلتحِـمِ
|
|
وعـــادِلٌ
لـــؤمُهُ
بــادٍ
وقســطهُ
لا
|
يبــدو
ويرغـبُ
أن
يعـرى
عـنِ
التُهَـمِ
|
|
يقــولُ
ســوف
يــرى
الغــبيُّ
غائلَـةً
|
للحُــبِّ
وهـو
الغـبي
الفَاقِـدُ
الفَهَـمِ
|
|
قـال
اصـح
قلـت
صـحوتُ
عـن
سوى
كلفي
|
قـال
اصـغ
قلـت
لمـن
يغـري
ولم
يلمِ
|
|
إن
شـاب
رأسـي
وعـاد
لي
الشباب
أعد
|
عـن
الهـوى
وجـرى
السـلوانُ
جريَ
دَمِي
|
|
إن
لحــتَ
شـعبان
تُلحـي
فـي
محبتهـا
|
فـــإنني
رجــبٌ
أذنــاي
مــن
حُــرُمٍ
|
|
هبنــي
أعرتـكَ
أذنـي
يـا
مُلـحُّ
فمـا
|
تجـديكَ
أذنـي
وقلـبي
عنـك
فـي
صـمَمِ
|
|
ملتـكَ
مـن
عـذلٍ
نفسـي
ولـو
سـبق
ال
|
ســيفُ
اسـترحتُ
بـه
عـن
لا
وعـن
نعـمِ
|
|
مـا
فيـك
شـيءٌ
عـن
الألبـاب
خـفَّ
سوى
|
مـا
لاح
مـن
فيـكَ
مـن
خبـطٍ
ومـن
وهَمِ
|
|
كــم
ذا
شــتمتك
إذ
عــذلتني
فـأرى
|
منــك
احتمــالاً
ولـم
تغضـب
لمهتضـمِ
|
|
يــا
لائمــي
لسـت
ذا
ذوقٍ
تـذوق
بـه
|
طعــم
الغــرامِ
فــإن
رزقتــه
فلـم
|
|
مـن
لام
أغـرى
ومـن
أغـرى
يبـث
جـوى
|
ومـــن
يبــث
جــوى
أحــقُّ
بــاللومِ
|
|
القلــبُ
بالنــار
فـي
صـعودِ
مضـطرمٍ
|
والطــرف
بالمـاء
فـي
حـدورِ
منسـجمِ
|
|
لــي
انســجام
دمــوعٍ
دون
ذي
طــربٍ
|
وللحمامــــةِ
تطريــــبٌ
بلا
ســــجمِ
|
|
فـي
حادثـاتِ
الليـالي
كنـتُ
أعهـدها
|
مـن
غاليـات
اللئالـي
سـوماً
ان
تسمِ
|
|
فأرخصــت
مــا
غلا
مــن
دُرِّهـا
فغـدا
|
يجـــري
عقيقــاً
بمنثــور
ومنتظــمِ
|
|
ممــا
بــه
شـنفت
أذنـاي
مـا
نـثرت
|
عينــاي
مــن
تــومٍ
ودُرِّ
نظــمِ
فــمِ
|
|
إذا
أغــــوصُ
بحـــورَهُ
تعطلـــتِ
ال
|
نحُــورُ
تطمــعُ
فيمــا
جـلَّ
مـن
قيـمِ
|
|
آتـــي
بــدرٍّ
ثميــنٍ
لســتُ
أقــدرُهُ
|
إلا
بترصــيعهِ
فــي
تــاجِ
كــلِّ
سـمي
|
|
محمَّـــدُ
الكــرَمُ
بــنُ
عبــدِ
مُطلِــبٍ
|
حلـف
اطـراد
النـدى
بـن
هاشِمِ
الهشِمِ
|
|
ابــنِ
البســيطِ
ابــن
البسـيطِ
يـداً
|
مـــا
تنتهــي
عــدداً
إلا
إلــى
أدمِ
|
|
مجلــي
ســني
كريـمِ
الجـزع
ملتفتـا
|
مــولى
سـميٍّ
كريـمِ
الطبـعِ
لـم
يسـَمِ
|
|
حــــبيبُ
ربٍّ
علا
قــــدراً
وخلقتُـــهُ
|
وخلقُــهُ
عليــا
قــدراً
عــن
السـيمِ
|
|
إن
الحــبيبَ
علــى
قـدرِ
المحـبِّ
لـهُ
|
فـي
المـونقين
جمـالِ
الـذاتِ
والشيمِ
|
|
تمنــت
الشــمسُ
شــيئاً
مـن
محاسـنِهِ
|
أمــا
تراهــا
تمــدُّ
ســاعِدَ
العَـدَمِ
|
|
بضـــوئه
لا
بضـــوءِ
زُهــرٍ
او
قمــرٍ
|
أو
بـرجٍ
انـزاح
عنـا
السـجف
من
ظلمِ
|
|
مــا
لاحَ
إلا
وقيـلَ
النجـم
ضـاء
بلـى
|
بـدرٌ
بلـى
الشـمس
بـل
كـلٌّ
من
الخدمِ
|
|
مــن
الأزاهيــرِ
والشــقيق
جسـمُهُ
أو
|
مـــن
ياســمينٍ
ووردٍ
غيــر
ملتثــمِ
|
|
لــو
لـم
يكـن
روضـةً
نمـت
أزاهرهـا
|
مـا
نـمَّ
عنـهُ
الشذا
إذ
سارفي
اللقَمِ
|
|
مـن
نشـر
شـعره
سـعر
المسـك
منـتزعٌ
|
يـا
ليتـه
نـال
أيضـاً
صـبغة
السـحم
|
|
ومـــا
جـــبينٌ
حلاه
تحـــت
طرتـــهِ
|
بـل
بـدرُ
تـم
سـرى
في
الداج
لم
يشمِ
|
|
وأحسن
الناس
صوتاً
ما
الحمامة
في
ال
|
رياضــش
رنــت
وصــوتُ
سـائرِ
اليمـمِ
|
|
تطريــز
لفظــه
مــن
تطريـز
مبسـمه
|
در
لمنتظــــمٍ
فــــي
در
منتظــــمِ
|
|
جميـــلُ
عشــرته
مــا
عــابه
احــدٌ
|
إلا
بتنســــية
الأوطـــانِ
والحشـــمِ
|
|
لــو
شــاء
مــن
متناقضـين
جمعهمـا
|
صــار
التنــاقضُ
الاتحــادَ
فـي
نظـمِ
|
|
يجــري
التوسـطُ
فـي
الأمـورِ
سـائرِها
|
حســناً
كلاطرفــي
قصــد
الأمـورِ
ذمـي
|
|
رشـــدُ
الرشـــيد
أمانـــةُ
الأميــن
|
وللمــأمون
أمــنٌ
وعصــمةٌ
لمعتصــم
|
|
أكـــرم
بـــهِ
والـــداً
لآدمٍ
ولــداً
|
لـــه
بطـــيٍّ
ونشــرٍ
خيــرُ
معتصــمِ
|
|
أصـــلٌ
وريـــفٌ
لكـــل
طيــبٍ
فخــمِ
|
فصـــلٌ
شـــريفٌ
لكـــل
صــيبٍ
ضــخمِ
|
|
فــردٌ
هــو
الجمـع
فضـلاً
غيـر
متسـمِ
|
جمـعٌ
هـو
الفـردُ
حُسـناً
غيـرُ
منقسـِمِ
|
|
نــورُ
الكمـالِ
كمـالُ
النـورِ
منحصـرٌ
|
فيـــهِ
ومنعكـــسٌ
منــه
لــه
فســمِ
|
|
جنـسُ
الهـدى
بـه
كـل
المهتدين
هدوا
|
ودونَ
جنــسٍ
لهــا
الأفـراد
لـم
تقـمِ
|
|
رأس
الإضـاء
وعيـن
البحـر
بـدء
منـى
|
وخـاتمُ
المجـدِ
بـل
نقـشٌ
مـن
الختـمِ
|
|
مخايــلُ
الحمــدِ
لاحــت
قبـل
تسـميةٍ
|
بــه
مجــئٌ
لــه
مــن
لفظــهِ
بســمِ
|
|
آلاؤهُ
مــا
حيــاتُ
المســبغات
كمــا
|
آراؤهُ
مـــا
حيــاتٌ
ليلــةَ
البهــمِ
|
|
ولافـــظٌ
لـــه
عــن
ختــامِ
معرفــةٍ
|
بـــه
وفضــلَهُ
عــن
عيمــةِ
العيــمِ
|
|
ولــم
يوســوس
بفــرشٍ
وطئت
لــه
أو
|
وسـواسِ
حلـي
لـذات
القصـر
في
الخيمِ
|
|
المصـطفى
المنتقـى
المبعـوث
خاتمـةً
|
للمجـــد
أعظــم
بمبعــوثٍ
ومختتــم
|
|
فـي
أمـةٍ
قـد
خلـت
مـن
قبلهـا
أمـمٌ
|
مـن
فضـلهِ
اقتبسـت
فضـلاً
علـى
الأمـمِ
|
|
وأنـــه
مـــن
فضــيلاتٍ
وبســطِ
يــدٍ
|
أبـدى
وأنـدى
مـن
السـماءِ
لـم
يـرمِ
|
|
وأنمـــلٌ
لـــه
والســحابُ
أســبلتا
|
لكــن
أنملَــهُ
فــي
الشـحِّ
لـم
تسـمِ
|
|
كـــأن
أنملـــه
إن
لاذ
قُلـــن
لَــهُ
|
نســحُّ
مــن
كــرمٍ
إن
شـحَّ
منـكَ
رمـي
|
|
هــو
الكريــم
الـذي
مـا
ردَّ
حـاجبهُ
|
ولــم
يشــن
منــهُ
بــالمنِّ
والسـأمِ
|
|
الباسـطُ
الـوجهَ
للراجيـنَ
منـه
غنـىً
|
بســطاً
للفــظِ
وكــفٍّ
منــه
منســجمِ
|
|
بــر
يــداه
بســيطتان
لســتَ
تــرى
|
نهـراً
بسـاحتهِ
مـا
البحـر
فـي
كـرمِ
|
|
تعــوذَ
البــذلَ
حــتى
عـادَ
جسـمهما
|
بــذلاً
وبــذلهما
جســماً
مـن
الـديمِ
|
|
ومـــا
تحـــولَ
عــن
أرضٍ
لأرضِ
عــدى
|
إلا
تحـــولَ
منهــا
البهــمُ
للبهُــمِ
|
|
وصــارَ
مــا
ألفتــهُ
مــن
شـجاعتها
|
جُبنــاً
وإقــدامُها
إحجــامَ
منهَــزِمِ
|
|
وزفَّ
نصــرٌ
مــن
اللَــهِ
الكريـمِ
لـهُ
|
وجــاءَ
فتــحٌ
قريــبٌ
فــائضُ
الغنـمِ
|
|
أجــلُّ
مــن
كــلِّ
كــوكبٍ
سـما
شـرفاً
|
فــي
قــومهِ
وأحـدُّ
منـهُ
فـي
الصـرمِ
|
|
هــو
القضــيبُ
بســلمٍ
مســقطٌ
ثمـراً
|
وفـي
الـوغى
مسـقطُ
البنـانِ
والغمَـمِ
|
|
تظنــهُ
الأتقيــاءُ
البــانَ
منعطفــاً
|
والأشــقياءُ
ســناناً
فيــهِ
ســفكُ
دَمِ
|
|
عـودٌ
ففـي
أنـفِ
هـذا
مـن
مـبينِ
شذاً
|
محــيٍ
وفـي
عيـنِ
ذاكَ
مـن
قـذىً
ألـمِ
|
|
لا
تعجبـــنَ
لظـــلٍّ
فيـــهِ
غائلـــةٌ
|
فالنـارُ
قـد
تنتضـى
مـن
ناضِرِ
السلمِ
|
|
كمــيٌ
ان
مــدتَ
ايــديه
تُسـيءُ
عـدى
|
وكـــم
بهــا
ســر
أصــدقاءهُ
وكــمِ
|
|
كــم
روَّعَ
الأســدًَ
وهــو
لا
ســلاح
لـهُ
|
وســـارَ
وحــدَهُ
ملــكَ
عســكرٍ
عــرِمِ
|
|
ســل
ذلـكَ
الجمحـي
سـل
ركانـةَ
كيـفَ
|
كــان
صــدعُ
رســولِ
اللَــهِ
للبهــمِ
|
|
يومــاهُ
غيـثٌ
بسـلمٍ
مـن
نـدى
وبحـر
|
بٍ
مــن
دمٍ
ذا
لــذي
عيــنٍ
وذا
لعـمِ
|
|
يلـوحُ
فـي
الحـربِ
شمساً
والعجاجُ
دُجى
|
فالشــمسُ
طالعــةٌ
واللَّيـلُ
لـم
يـرِمِ
|
|
شمســـاً
إذا
بزغـــت
رَوَت
بغَيــثِ
دمٍ
|
ومــا
عهـدنا
بـزوغَ
الشـمسِ
بالسـجمِ
|
|
ذُو
أبيــضٍ
فــرعِ
أخضــرٍ
لــه
طــربٌ
|
للثـــمِ
زُرقٍ
وعـــضِّ
موضــعِ
العِصــَمِ
|
|
قُلــوبُهُم
وهــو
للــبرقِ
انتسـابُهُما
|
هــــذا
بمضــــطربٍ
وذا
بمضــــطرِمِ
|
|
إن
ســلَّ
غــادرتِ
الأرواحُ
مــن
رهــبِ
|
جسـماً
ولـم
يعـدموا
الإحسـاس
بـالألم
|
|
وذو
عــوالٍ
عـوالٍ
فـي
القلـوبِ
لهـا
|
لــدغٌ
بنــأتٍ
ولــم
يشــرع
بمصـطلم
|
|
تلــوح
خصرصـانُها
أنيـابَ
غـولٍ
امـا
|
تـرى
العـدى
مـا
بهـا
بها
من
اللَّمَمِ
|
|
أنيـابُ
غـولٍ
بهـا
البعيـدُ
جُـنَّ
ولـم
|
يُجَـــنَّ
متعبهـــا
بــالهزِّ
والخــدَمِ
|
|
خــافُوهُ
حــتى
ســرى
منهـم
لرمحهِـمُ
|
خــوفٌ
فـإن
مـسَّ
أبـدى
رعـدةَ
القصـِمِ
|
|
لـو
لـم
يحمِّـل
إلـى
الهيجـاء
أسلحةً
|
أغنــاهُ
رُعـبٌ
لـه
الأعـدادُ
لـم
تقـمِ
|
|
بـــدرٌ
أبـــادَهُمُ
فيـــه
وقســـمهم
|
إلـــى
قتيـــلٍ
ومأســـورٍ
ومنهــزمِ
|
|
دعــا
ملوكـاً
إلـى
رشـدٍ
بمـا
نفثـت
|
فـي
وجنـةِ
الطـرِّسِ
أقلامٌ
كمـا
الخـذمِ
|
|
يــراعٌ
اقطـع
فـي
الأحـرار
مـن
قضـمٍ
|
والسـيفُ
أقطـعُ
فـي
الأوغـادِ
مـن
حُلُمِ
|
|
جــاني
هــدى
بـدر
شـامٍ
نيـرٌ
ظهـرت
|
للفارســـيِّ
بـــه
الآيــاتُ
كــالعلمِ
|
|
أعظِــم
بكــوكبِهِ
المبــديه
معجــزةً
|
لشـــــاربٍ
ولضـــــاربٍ
بملتحَــــمِ
|
|
لــه
الغزالـةُ
ضـاءَت
بعـد
أن
غريـت
|
وبينــت
لــه
نُطقــاً
وهـيَ
مـن
بُكُـمِ
|
|
أحبَّــــهُ
أحُــــدٌ
ولا
حيـــاةَ
بِـــهِ
|
وكلمتـــهُ
ذِراعُ
الشـــاةِ
دُونَ
فَـــمِ
|
|
وَرَنَّ
عُـــودٌ
لــه
بِــدُونِ
نَقــرِ
يَــدٍ
|
وجــاءَ
أيــكٌ
علــى
ســاقٍ
بلا
قــدمِ
|
|
وظللتــــهُ
غمامـــةٌ
ومـــن
عجـــبٍ
|
شــمسٌ
تُظلــلُ
مـن
شـمسٍ
لـدى
التهـمِ
|
|
عهــــدتُ
أنـــي
إذا
رأت
معـــالِمَهُ
|
عينـي
أمـرِّغُ
خَـدِّي
فـي
الـثرى
وَفَمِـي
|
|
لا
شــِمتُ
قَــطُّ
بُرَيقـاً
مـن
نُجَيـدٍ
اذا
|
وصـــلتُهُ
ثُـــمَّ
لا
أرويــهِ
بالســجَمِ
|
|
مــالي
أشـمُّ
مـن
الريـاضِ
طيـبَ
شـذاً
|
ومثــلُ
طيبـةَ
فـي
الريـاضِ
لـم
يشـمِ
|
|
زُر
دارَ
ودٍّ
أزالَ
وزرَ
زورِهِ
|
ودع
وِدادَ
رُؤى
زوراءَ
أو
إرمِ
|
|
لــو
أنــهُ
كــانتِ
الـدنيا
كـتربتهِ
|
كــانت
أحــبَّ
لنـا
مـن
جنـةِ
النعـمِ
|
|
أصـــحابهُ
كلهـــم
بنـــورِ
طلعتــهِ
|
بــدرٌ
تنــزهَّ
عــن
نقــصٍ
وعـن
سـحمِ
|
|
بــل
شــمسُ
صــحوٍ
مضـيئةٌ
ومـن
عجـبٍ
|
أن
ليـسَ
يكسـفُ
غيـرُ
الشـانئ
القَـزَمِ
|
|
حـازوا
جميعـاً
بمضـمار
النـدى
قَصباً
|
وصــاحبُ
الغـارِ
فيهـم
صـاحِبُ
العلـمِ
|
|
تضــلعوا
مــن
حقيقــةٍ
تفيــضُ
ومـن
|
ظـواهرِ
الشـَّرعِ
صـاغُوا
سـابغَ
اللـؤمِ
|
|
عصــابةٌ
جاهـدت
فـي
اللَـهِ
واجتهـدت
|
حــتى
علـت
رأس
قـومٍ
عابـدي
الصـنَمِ
|
|
كـم
أنزلـوا
عـن
ظهورِ
الخيلِ
من
حُطُمِ
|
لكنهـــم
أركبـــوهم
علــى
الــدهُمِ
|
|
إذا
امتطـى
الفـردُ
منهـم
متنَ
مستبقٍ
|
تعــدهُ
أنمــرُ
الهيجــاءِ
ألـفَ
كمـي
|
|
وألــف
آلافِ
ميــلٍ
بيــنَ
مـن
قصـدوا
|
وبينهــم
شــبرُ
أرضٍ
غيــرُ
ذي
قُحَــمِ
|
|
يـــرون
آلافَ
محبـــوبٍ
بيــومِ
عطــاً
|
فــرداً
كــذا
مـن
أعـاديهم
بمصـطلمِ
|
|
مـا
الـبيض
والسمرُ
والنبالُ
تنفذُ
في
|
طعـنٍ
بأنفـذ
منهـم
فـي
حمـى
الصـممِ
|
|
ثلاثـــة
هـــي
مـــوتٌ
فــي
أكفهــم
|
ســـيفٌ
ورمـــحٌ
وســـهمٌ
ســائلاتُ
دمِ
|
|
كــم
أوردوا
شـرقَ
خمـرٍ
حُمـرَ
أقفيـةٍ
|
واصــدروا
غــربَ
بيـضٍ
أسـودَ
اللِّمَـمِ
|
|
ومـــا
هلالُ
الســماءِ
مــا
نراقبــهُ
|
بـل
قوسـُهُم
سـهمُهُ
إلـى
العـدوِّ
رُمـي
|
|
أعظـــم
بــآلٍ
لــه
لُيــوثُ
ملحمــةٍ
|
غيـــوثُ
مســـغبةٍ
أنــوارُ
ذي
ظلــمِ
|
|
الــبيضُ
بيـضُ
السـُيوفِ
عاشـِقُون
لهـا
|
والعشــقُ
للــبيضِ
مبطـونٌ
بكـلِّ
سـَمِي
|
|
كـــواكِبٌ
منهـــم
تجلـــى
بأنديــةٍ
|
صــدراً
وفـي
رأسِ
عـاتٍ
شـعلة
الرُجُـمِ
|
|
وســـمرُهُم
ســـُقِيَت
برشـــحِ
كفِّهِـــمُ
|
حــتى
تجلــت
بأثمــارٍ
مــن
القِمَـمِ
|
|
الشـمسُ
تُـدرِكُ
بـدراً
فـي
المسيرِ
ولم
|
يلحقهُــمُ
أحــدٌ
فــي
حلبــةِ
الكَـرَمِ
|
|
فمــا
لبــدرٍ
أرانــا
وجــهَ
مفتخـرٍ
|
والشــمسُ
تلثـمُ
منهـم
مـوطئَ
القَـدَمِ
|
|
إن
كـان
أفضـلُ
منـكَ
فـي
الوجودِ
يُرى
|
فــأنتَ
ذلــكَ
يــا
ســماءَ
كـلِّ
سـمي
|
|
لا
شــيءَ
شــبهكَ
إلا
أنــت
يـا
فخمـاً
|
لــديهِ
كُــلُّ
عظيــمِ
القريـتينِ
قمـي
|
|
فلـــم
يماثلـــكَ
لا
جـــنٌّ
ولا
بشــرُ
|
ولا
ملائكـــةُ
الســـماءِ
فـــي
عظــمِ
|
|
الرســلُ
أربـت
علـى
الأملاكِ
فـي
شـرفٍ
|
وأنــتَ
مُــربٍ
عليهــم
غيــرُ
مُزدَحَـمِ
|
|
أقــول
قولــكَ
لا
أحصــي
ثنـاءَكَ
يـا
|
مجيــدُ
أنـتَ
كمـا
أثنيـتَ
ذا
القِـدَمِ
|
|
وليـــسَ
يُغليــكَ
ذُو
مــدحٍ
بمــدحتِهِ
|
بـل
أنـتَ
مُغليـهِ
والمديـحُ
عـن
قِيَـمِ
|
|
لـولاكَ
لـم
تبـدُ
زينـةُ
العـروضِ
لنـا
|
ألسـتَ
أنـتَ
الخليـلَ
المُبـدعَ
الكَلِـمِ
|
|
يـا
بيـتَ
مجـدي
ويـا
ركنـي
وملتزمي
|
ويـــا
نجـــاتي
يــوم
أزمــةِ
الإزمِ
|
|
أريـــدُ
تزكيـــةً
للنفـــسِ
تخليــةً
|
لهــا
وتحليــةً
مــن
نُــورِكَ
العَمـمِ
|
|
حللــت
قلــبي
وبيــت
أنــت
نـازلُهُ
|
حـــقٌّ
عليــك
تجليــه
عــن
الغُمَــمِ
|
|
خسـرتُ
مـا
فـات
مـن
عمـري
بغير
هدىً
|
جهلاً
فــوا
حســرتي
عليــه
وا
نـدمي
|
|
إذا
شـــكونا
بضـــرٍّ
أنــتَ
عــارِفُهُ
|
فليـــسَ
إلا
لتنفيـــسٍ
مــن
الســدمِ
|
|
وإن
دجــت
مشــكلاتٌ
فــانتفت
حيلــي
|
نـاديتُ
يـا
نُـورَ
عينـي
فانتفت
ظُلمي
|
|
دامَ
الســـلامُ
يُــردِّدُ
الســلامَ
إلــى
|
دار
الســـلامِ
عليــك
غيــرَ
منحســِمِ
|
|
إليــكَ
حمــدونُ
مهــدٍ
مــن
عرائسـه
|
بكــراً
لأنــك
مســدٍ
أحســن
العصــمِ
|
|
مســك
الختــام
بجيــبٍ
لاح
مطلعهــا
|
بــــه
فبشـــرنا
بحســـن
مختتـــم
|