|
ســرَتِ
الجنـوبُ
ولاحَ
لـي
بَـرقُ
|
صــوبَ
الخليــجِ
فعـادَني
أرقُ
|
|
يخفــو
فَيُطرِبُنـي
وليـسَ
سـوى
|
خفــقِ
الفــؤادِ
كخَفقـهِ
خَفـقُ
|
|
فكأنَّمـــا
تحـــدو
بــوارِقَهُ
|
خَيــلٌ
تجــولُ
جلالُهــا
بُلــقُ
|
|
قــد
لاح
مُســتحِراً
فقُلـتُ
لـهُ
|
رأسَ
الــذرَيِّعِ
أيُّهــا
البَـرقُ
|
|
فاسقِ
الطويلَةَ
فالمُقَيلةَ
فالأ
|
فلاجَ
حيـــثُ
تصـــرَّمَ
العِــرقُ
|
|
جــادَ
الـذريعَ
ذو
جـداً
همِـرٌ
|
يرويـــهِ
لا
رنـــقٌ
ولا
طــرقُ
|
|
يـا
حبَّذا
دوحُ
الذرَيِّعِ
ذو
الظ
|
لِّ
الظليــلِ
ورَملــهُ
اليَلــقُ
|
|
بَـــل
حبَّــذا
عيــنٌ
تقَيَّلُــهُ
|
بيــضُ
الــترائبِ
خــرَّدٌ
عُتـقُ
|
|
يعكُفــنَ
ضــَحواً
فـي
مكانِسـِهِ
|
فطَريقُهُـــــنَ
لفَيئهِ
دَعــــقُ
|
|
حتّـى
إذا
مـا
الشمسُ
قد
جَنَحَت
|
واجتـابَ
جلبـابَ
الـدجى
الأفقُ
|
|
رجَعَــت
تَجُــرُّ
الريـطَ
رائحَـة
|
للطّيــبِ
فــي
أردائِهـا
عَبـقُ
|
|
وتــروحُ
عــائشُ
بينَهُـنَّ
كَمـا
|
قــد
ذرَّ
بيــنَ
ســحائِبٍ
شـَرقُ
|
|
رَقراقَـــةٌ
جيدانـــةٌ
أنُـــفٌ
|
للزَعفـــرانِ
بنَحرِهــا
شــَرقُ
|
|
لَـم
تَعـدُ
عشـراً
واثنَتَينِ
مضَت
|
وسـَما
بهـا
عَـن
تِربِها
العِتقُ
|
|
تجلـو
ثمانـاً
هَـل
رأيـتَ
بنا
|
تِ
الغيـثِ
ويـكَ
لظلمِهـا
بَـرقُ
|
|
وكــأنَّ
ريقتَهــا
إذا
وســِنَت
|
صـهباءُ
أنحَـلَ
جرمَهـا
الصـَفقُ
|
|
وكـــأنَّ
ريّاهــا
إذا
نشــَأَت
|
نَشـرُ
الخُزامـى
جادَهـا
الوَدقُ
|
|
أبصـــَرتُها
مُفتَـــرَّة
فكــأن
|
هتــكَ
الشــغافَ
معابِــلٌ
زُرقُ
|
|
راحَــت
ورُحــتُ
سـليمةً
وصـِبا
|
أو
مثـلَ
مـا
بـي
يفعَلُ
العِشقُ
|
|
سـَقياً
لطـالعِ
يـومَ
فُـزتُ
بِها
|
فَلَــهُ
لعَمــرُكَ
مــوكِبٌ
طَلــقُ
|
|
إلّا
يكــن
ســعدَ
السـعودِ
إذا
|
فَلَــهُ
السـعودُ
جميعُهـا
أُفـقُ
|
|
كَـم
دونَ
عـائِشَ
قَـد
تعَـرَّض
مِن
|
فَـــجٍّ
نصـــَتهُ
أفِجَّــةٌ
عُمــقُ
|
|
هَــل
تُبلِغَنّــي
دارَهــا
أُجُـدٌ
|
زَيّافَــةٌ
فــي
مشــيِها
خُــرقُ
|
|
تَغتــالُ
أعمـاقَ
الفجـاجِ
إذا
|
أمســى
تغَــوَّلَ
غـولهُ
الخَـرقُ
|