|
هَـل
لِـداني
افتِراقِنـا
من
تَناءٍ
|
أم
لِنـائي
التِقائنـا
مـن
لِقاءِ
|
|
أم
لِصـَبٍّ
قـد
شـَفَّهُ
الوجـدُ
مِمَّـن
|
لا
يُـواتيهِ
فـي
الصـبا
من
شِفاءِ
|
|
أم
لِمَـن
لا
ينفَـكُّ
رَهنـاً
أسـيراً
|
مــن
فكــاكٍ
بمِنَّــةٍ
أو
فــداءِ
|
|
أم
لتَعريجــهِ
علــى
كـلِّ
مَغنـىً
|
مــوحِشٍ
أو
بكــائهِ
مــن
غنـاءِ
|
|
أم
لِصــَبٍّ
علــى
البُكـاءِ
عِتـابٌ
|
أم
لِمِثلـي
مـن
عاذلٍ
في
البُكاءِ
|
|
أم
لِلَيلــى
مـن
انتهـاءٍ
فـإنّي
|
لا
أرى
الليـلَ
موذِنـاً
بانتهـاء
|
|
مــن
للَيــلٍ
مصـاعَفٍ
بـاتَ
فيـهِ
|
عـن
فِراشي
نائي
الشجى
غيرَ
ناءِ
|
|
ضــافَ
صــدري
بــه
مُــؤَرِّقُ
هَـم
|
ضــاقَ
صــدري
بـه
عـنِ
الأحشـاءِ
|
|
مــن
خيــالٍ
سـرى
إلَـيَّ
مـنُ
أمٍّ
|
المـؤمنينَ
اسـتثارَ
مكنونَ
دائي
|
|
بـاتَ
يسـقي
العميـدَ
صـِرفَ
سـُلافٍ
|
من
نَدى
النورِ
من
أقاحي
الجواءِ
|
|
زارنــي
موهِنــاً
بــأحورَ
غِــرٍّ
|
أعفَــرٍ
مــن
جــآذرِ
العفــراءِ
|
|
كنتُ
أجرو
منها
الوصالَ
وقد
أصب
|
حـتُ
أرضـى
مـنَ
الرجـا
بالعناءِ
|
|
لا
وصـالٌ
ولا
رجـاءٌ
واشقى
الناس
|
عيشـــاً
صـــبٌّ
بغيـــرِ
رجــاءِ
|
|
عـدِّ
عنهـا
إذ
لـم
تواتِـكَ
إنّـي
|
لســتُ
اثــوي
بغَيـرِ
دارِ
ثـواءِ
|
|
واقـرِ
ضـيفَ
الهمـومِ
ميعـةَ
ناجٍ
|
مــــترَصٍ
أو
شـــِمِلَّةٍ
وجنـــاءِ
|
|
مـن
عتاقِ
الهجانِ
تمطو
على
الأي
|
نِ
مــرورَ
الجهامَــةِ
الهوجــاءِ
|
|
وَتضـيقُ
البَيـداءُ
ذَرعـاً
بها
إن
|
ضــاق
ذَرعُ
المَطِــيِّ
بالبَيــداءِ
|
|
وإذا
الســيرُ
والتنـائِفُ
الإنـض
|
اءِ
لــم
يُبقِيــا
سـوى
الأنضـاءِ
|
|
أسـأرَ
السـيرُ
والتنـائِفُ
منهـا
|
واعتِمـالُ
السـُرى
كقَـوسِ
السراءِ
|
|
ذاتَ
شـَغبٍ
كأنّمـا
الرحـلُ
مِنهـا
|
فَـــوق
قِلــوٍ
أقَــبَّ
كَــالمِقلاءِ
|
|
راحَ
يحــدو
نحائِصــاً
قارِبــاتٍ
|
نازِحـاً
لـم
ينَـل
بنَـزحِ
الـدلاءِ
|
|
بينمـا
العيـسُ
بـي
وصَحبِيَ
تخدي
|
بيـنَ
رمـلِ
البيضـاءِ
والسـوداءِ
|
|
قُلـتُ
للصـَحبِ
حيـنَ
عارَضنا
الرَم
|
لُ
مُســــَيّاً
بعَوهَـــجٍ
أدمـــاءِ
|
|
إربَعــوا
فــانظروا
أأُمُّ
سـعيدٍ
|
تلـكَ
أم
تِلـكَ
مـن
ظِبا
العَنقاءِ
|
|
إن
تكُنهــا
فــذاكَ
ظَنّــي
وإلّا
|
فَلَهـا
الفضـلُ
عـن
جميعِ
الظِباء
|
|
بكَـــرَ
العـــاذِلاتُ
باللومــاءِ
|
رُبَّ
لـــومٍ
أحَــثّ
مــن
إغــراء
|
|
كيـفَ
لـي
بـالخَلاصِ
مـن
حُبِّها
أم
|
كيـفَ
لـي
عـن
طلابِهـا
بـارعِواء
|
|
إن
تكُــن
أصــبَحَت
تغَيَّـر
منهـا
|
خـالِصُ
الـوُدّ
لـي
وصـفوُ
الصَفاء
|
|
أو
تكُـن
آثَـرَت
علـى
حفـظِ
عهـدٍ
|
لــم
أُضــِعهُ
مقالــةَ
الأعــداءِ
|
|
فلَهــا
فــي
الفُـؤادِ
مُثبَـتُ
وُدٍّ
|
مــن
فُــؤادي
بِـداخلِ
السـوداء
|
|
أو
تجـافيتُ
عـن
زيارَتهـا
اليَو
|
مَ
فلا
عــن
قِلــى
ولا
عـن
جفـاء
|
|
لا
ولا
خُنــتُ
عهــدها
غيـرَ
أنّـي
|
هــاجِرٌ
بعــدَها
جميـعَ
النسـاءِ
|