الأبيات 14
يــا كــثير العطـا وربـي وذخـري ضــاع عمـري أسـى فجـد لـي بنصـر
وســــاترنيّ وعلمنــــيّ وســــلم واغفـر الـذنب واشـرحن منـك صدري
واعــف عنــي وهــب رضـاء دوامـا وامنــح القـرب واكفنـي شـر وزرى
وأجرنـــي فقـــد نزلـــت إلهــي بـك والـذنب مـولاي قـد حـط قـدري
فاكســــبنيّ محبــــة وكمــــالا ونـــوالا مـــن المكــارم يجــري
واجــــذبني إلــــى علاك بجـــذب صــــالح فيـــه إصـــلاح أمـــري
واغفـــرن زلـــتي وجــد وتــولا نــي دوامــا وجــد علــي بخيــر
واكشـــفن غمــتي فقــد دهمتنــي دهـــم النفـــس بــالهوان وشــر
وانقـذنيّ فقـد نزلـت ببـاب الفضل مــــولاي فـــاكفني شـــر كـــبر
واهـــد قلـــبي وســددني وســير خـــالقي عـــدتي بأحســـن ســير
وأغثنــــي وســــيئاتي فابـــدل حســـــنات وجللنـــــيّ بســــتر
واجمعنــــي برحمــــة وحنــــان بـــالنبي الــذي أتانــا بيســر
الرســول الشـفيع طـه أبـي القـا ســم مصــباحنا الحــبيب المــبر
الوجيه البديع الجمال وخير الخلق والســتر والــذخر فـي يـوم حشـر

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.

شاعر من شعراء السودان

ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.

ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.

توفي في أم درمان.

له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

1937م-
1356هـ-

قصائد أخرى لمدثر بن إبراهيم بن الحجاز