أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها
الأبيات 10
أَلآ حَيِّيــا الأَطلالَ طـالَت سـِنينُها بِحَيـثُ إِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها
فَلَمّـا أَتـاني مـا تَقـولُ مُحـارِبٌ تَغَنَّــت شــَياطيني وَجُـنَّ جُنونُهـا
وَحـاكَت لَهـا مِمّـا أَقـولُ قَصائِداً تَرامَـت بِها صُهبُ المَهاري وجونُها
تَحِــنُّ بِــذي عـاجٍ شـُيوخُ مُحـارِبٍ لِتُصـلَبَ حَتّـى قَـد أَتـاني حَنينُها
أَلَـم تَـرَ أَنَّ اللَـهَ غَشـّى مُحارِباً إِذا إِجتَمَـعَ الأَقوامُ لَوناً يَشينُها
تَـرى بِوجـوهِ الخُضـرِ خُضـرِ مُحارِبٍ طَوابِـعَ لُـؤمٍ لَيـسَ يَنفَـتُّ طينُهـا
لَقَــد سـاهَمتَناكُم سـُلَيمٌ وَعـامِرٌ فَضــِمناهُمُ إِنّــا كَـذاكَ نَـدينُها
فَصـارَت لَنـا أَهـلُ الضَئينِ مُحارِبٌ وَصـارَت لَهُـم جَسـرٌ وَذاكَ ثَمينُهـا
إِذا أَخَـذَت خُضـرِيَّةٌ قـائِمَ الرَحـى تَحَــرَّكَ قُنباهــا فَطـارَ طَحينُهـا
وَمــا حَمَلَــت خُضـرِيَّةٌ ذاتَ لَيلَـةٍ مِنَ الدَهرِ إِلّا إِزدادَ لُؤماً جَنينُها
ابن ميادة
121 قصيدة
1 ديوان
الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.

وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.

شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.

وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.

قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطأة بن سهية وأبوه زفر.

وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطاً عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباساً عطراً، ما دنوت من رجلٍ كان أطيب عرفاً منه.

766م-
149هـ-