|
أخطــــــــأت
ميعــــــــادك
|
يـــــا
طيفهــــا
الســــحري
|
|
فهــــــل
تـــــرى
عـــــادك
|
شــــــوق
إلـــــى
شـــــعري
|
|
مـرّت
بـي
الأيـام
بعـد
فراقهـا
|
ممســوخة
الألــوان
واللمحــات
|
|
بكـاءَة
تمشـى
علـى
جمـر
الأسـى
|
محمومــة
الأفكــار
والخطــوات
|
|
كأنهـــــــــا
أوهــــــــام
|
فــــــي
ليـــــل
موتـــــور
|
|
معطّـــــــــل
الإلهــــــــام
|
ميـــــــــت
الأســــــــارير
|
|
كـــــم
قلـــــت
للماضـــــي
|
فـــــي
ذمّـــــة
الشــــيطان
|
|
وصـــــــــُنتُ
أنقاضــــــــي
|
عـــــن
معــــول
النســــيان
|
|
حـتى
يـثير
الحـبّ
فـي
أعماقها
|
عطف
الغريب
على
الغريب
العاني
|
|
فتعـود
باكيـة
الحنـان
وتنتهي
|
بلقائنــا
أســطورة
الحرمــان
|
|
ورحـــــــــت
أســــــــقيها
|
فـــي
الـــوهم
مـــن
كأســـي
|
|
وكــــــل
مــــــا
فيهـــــا
|
يبكــــــــي
ولا
ينســــــــى
|
|
وطــــــاب
لـــــي
يأســـــي
|
وضــــــاق
بـــــي
صـــــبري
|
|
فقلــــــت
يـــــا
نفســـــي
|
لا
قلـــــب
فـــــي
صـــــدري
|
|
ومضـيت
أحطـم
كـل
ما
يغري
بها
|
مـن
ذكريـات
فـي
يـديّ
وفي
دمي
|
|
وأكـف
عينـي
عـن
مفـاتن
رسمها
|
وأثـور
إن
أغـرت
محاسـنها
فمي
|
|
فمـــــا
الـــــذي
نــــاداك
|
يـــــا
طيفهــــا
الســــحري
|
|
فجئت
مــــــــن
دنيـــــــاك
|
بوصـــــــــلها
تُغــــــــري
|
|
يــــا
طيفهــــا
المفتــــون
|
أســـــــتغفر
النســـــــيان
|
|
يــــا
طيفهــــا
المجنــــون
|
قـــــد
همــــت
بالحرمــــان
|
|
فـامرح
كمـا
شاء
انطلاقُ
خيالها
|
واملأ
حياتـك
بالشـرود
العـالي
|
|
فلرُبّمــا
لاقــاك
طيــف
مســهدٌ
|
حـرم
الهـوى
أوحـاله
مـن
حالي
|
|
بهـــــــواك
أو
تهـــــــواه
|
أو
لا
فمـــــــــــــــا
أدري
|
|
يــــــــا
طيفهـــــــا
أوّاه
|
لا
قلـــــب
فـــــي
صـــــدري
|