الأبيات 14
قبــل أن نهبـط مـن جنّتِنـا فـي الأزليّـة
حيــن كنّـا ذرّة فـي جــانب اللَـه سـنيّه
جوهرتنـا يـدهُ العل يـا بنـور القدسـيّه
فاقتســمناها حيـاةً فـي السـماوات هنيّه
وأراد اللَـهُ أن نـل بــسَ ثــوب الآدميّـه
فافترقنا رغم ما يج معنـا فـي العاطفيّه
والتقينـا بعد آبادٍ بســـرّ الجـــاذبيّه
التقينـا فانتشـينا برحيـــق الأبـــديّه
ونهَبنـا العمر أحلام ليــــالٍ نـــابغيّه
ثـم وليّـت فماتت أغ نيــاتي فــي بـديّه
ودجـا عمـري وهـانت بهجـةُ الـدنيا عليّه
وغداً يا توأم الروح تعــــودين إليّـــه
قصـّةٌ سلسـلها اللَـهُ وعاشــتها الــبريّه
الألوهيّـــة فيهـــا مثّلتهــا البشــريّه
صالح الشرنوبي
177 قصيدة
1 ديوان

صالح بن علي الشرنوبي المصري.

شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.

دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.

ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.

ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.

له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).

1951م-
1370هـ-