بين همس الشفاه والأحداق
الأبيات 24
بين همس الشفاه والأحداق
والليالي خمريّة الأشواق
واسطباحي لى الهوى واغتباق
ذبُلت زهرة الصبا والشباب
ين صبح مسهّد الأنداء
ومساء معذّب الأضواء
واحتراقي ووحدتي وبُكائي
ذبُلت زهرة الصبا والشباب
يا ربيع الغرام أين غرامي
كيف ماتت على فمي أنغامي
وتهاوَت على يدي أحلامي
وذوَت زهرة الصبا والشباب
صوَحت واحتى وجفّ معيني
وانتهت قصّةُ الغرام الحزين
يوم ضاقت بما تكنُّ جفوني
من دموع على الصبا والشباب
قدرٌ للهوى كما شاء يجري
وحبيبٌ في حبّه تاه فكري
بين وصلٍ صافي النعيمِ وهجر
غاضَ فيه نبعُ الصبا والشباب
يا حبيبي وأنت سرُّ هواني
سوف أنساك قبل أن تنساني
أيّها الخالدُ الذي أفناني
لهفَ قلبي على الصبا والشباب
صالح الشرنوبي
177 قصيدة
1 ديوان

صالح بن علي الشرنوبي المصري.

شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.

دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.

ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.

ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.

له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).

1951م-
1370هـ-