يا أمير البيان أيد جدك
الأبيات 23
يـا أميـر البيـان أيـد جـدك مــن أتـى أيـده ابـاك وجـدك
يا حفيد الأولى حموا مجد لبنا ن وان صـنته فقـد صـنت مجـدك
ذاك عهــد للمشــرفية زانــو ه كمـا زنـت باليراعـة عهـدك
عهـد فخـرٍ مـن يوم سركيس حتى يومنـــا كلــه يصــعر خــدك
بالســـلاحين مرقـــمٍ وحســامٍ أيهــا الخـازني حـررت مهـدك
قـد صـحبت المعنـي خيـر رفيقٍ وصـحبت القيـل الشـهابي نـدك
وركبـت الحصـان فـي عهـد حصنٍ معليـا فـي مواقف الروع بندك
كنـت كالرمح طاعناً لبة الحيف وكالســـيف لا تقــارب غمــدك
ووردت الحمــام شــنقاً ولــم تجـزع لتنـدي ببذل روحك وردك
ورأينـاك تشـرب الصاب مختاراً لتبقــي لقــوم لبنـان شـهدك
شـدت في كسروان ما شاده كسرى وفيــه اقمــت بالعــدل حـدك
أيـن ملـت تلـق آثارك الغراء فــي كســروان تنشــد حمــدك
يـا أبـا نـادرٍ سلاحك يا يفني وهــذا يــراعُ يوســف بعــدك
ومضـاء البيـان فـي عصـرنا م مثـل مضـاءٍ بـه جلـوت فرنـدك
ان هـذا الحفيـد احيـاك حـتى خلتـه مـن غيـاهب المـوت ردك
قـد وجـدنا فيـه ابـاءك حقـاً ووجــدنا فيــه نهـاك ورشـدك
ووجـدناه فـي السياسـة ينحـو نحـوك المقتفـى ويقصـد قصـدك
لـك يـا ابـن الشجيع عهد على قـوم باكبـادهم يصـونون عهدك
قـوم لبنان من ابحت لهم عمرك رفـــداً فــاكبر الأرز رفــدك
فملكــت القلـوب حـتى رأينـا حرهــا صــاد بـالمودة عبـدك
واراك الزعيــم حقــاً ولكنـك تــأبى تيهــاً وتلــزم زهـدك
حمــلٌ انــت غيـر انـك تمسـى قـائداً مـن شـباب لبنان اسدك
تتهــادى بـك المنـابر زهـواً ليتـك المجلـس النيـابي وحدك
وديع عقل
118 قصيدة
1 ديوان

وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.

صحفي لبناني، له نظم حسن.

ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.

توفي ببيروت.

وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.

1933م-
1352هـ-