رأتني ثريا شاحب اللون ناحلاً
الأبيات 8
رأتنـي ثريـا شـاحب اللـون ناحلاً وقــد بـت مـن سـقمي ألازم مضـجعي
فظنـت بـي الـداء الوبيـل واعرضت مخافــة ان تبلـى بـدائي المـروع
وصــارت إذا مـا اقبلـت لعيـادتي تســائل عنــي خلسـةً اهـل مربعـي
ويـا عجـبي والـداءُ منها سرى إلى فـؤادي يجـري فـي عروقـي واضـلعي
تنــاولته مــن ناهـديها وثغرهـا تنـــاولته بالمرشـــف المترضــع
وما أنا بالشاكي إلى الناس ما به ولا أنــا بالبــاكي ولا المتوجــع
ولكـن عينـي تبصـر المـوت زاحفـاً علــى كبــدٍ مرضــى وقلــبٍ مصـدع
ومــا هــالني أنـي أمـوت وإنمـا أرى الهـول ان أمضـي ولـم أتـودع
وديع عقل
118 قصيدة
1 ديوان

وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.

صحفي لبناني، له نظم حسن.

ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.

توفي ببيروت.

وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.

1933م-
1352هـ-