أمن لاهٍ يسمي الشمسَ تُوها
الأبيات 11
أمـن لاهٍ يسـمي الشـمسَ تُوها تكـدر كـوكب النـادي أبوها
سـلوه العفـو عن هاجٍ هجاها مداعبـــةً لقــوم كرَّموهــا
أيهجـو ذات ألحـاظ إذا مـا رآهـا الظبي قال أنا أخوها
وصـدرٍ يشـبه المـرآة تُجلَـى بــه أشـباح قـومٍ قابلوهـا
وبيـن الأعكنيـن لهـا قطـاةٌ يــود بحلقــه لـو شـخَّخوها
إذا كــانت بلا قعـرٍ لمـاذا يمــد لســانه إن ســلَّحوها
هي الحسناء لا الشنعاء يُخزِي بهـا اللَه الأولى قد شنَّعوها
يفـاخر لونهـا لـون الحميا ويخجـل حمـرة الياقوت فوها
إذا كـان الـذي زعمـوه جدّاً وبالــذم القبيـح تعمَّـدوها
فعــن رمـدٍ لأن الرُمْـدَ قـومٌ إذا شـاموا الغزالة قبَّحوها
فأرِّخهـا تسـود الشـمس حسناً وعبـد اللَـه صـوراتي أبوها
سليمان الصولة
524 قصيدة
1 ديوان

سليمان بن إبراهيم الصولة.

شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.

له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).

1899م-
1317هـ-