أرح جوادك هذا السلط قد خضعا
الأبيات 14
أرح جـوادك هـذا السـلط قد خضعا واغمـد حسامك حسب الراي ما صنعا
ولَّــى ذيـاب وعـادت الـذئاب إذا تحــرك الليـث ولـت كلهـا جزعـا
لـولا الفـرار محـا البتار هامته وقطعـت قـومه بيـض الظـبى قطعـا
ولـو رعـى لا رعـاه اللَه عهدك ما أمسـى وأصـبح في البيداء منقطعا
يـرى السـهول حزونـاً مـن مخافته ويحسـب البُهـمَ إن مـرت بـه سبعا
مـا ضـره لو حكى الطاغي بنو غنم وعــاش لا فزعــاً يخشـى ولا هلعـا
وقـال قـولتهم لا عـاش من غضب ال والـي عليـه وعـن إرضائه امتنعا
تبّـاً لـه أيعـادي الذئب ليث شرى لـو شام برثنه في النوم ما هجعا
وفارســاً بطلاً لــو ســل صــارمه للشـهب مـا لمعت والبدر ما طلعا
دك الفسـاد وشـاد العـدل عـامله وحـرق الجـور لمـا غـرَّق البـدعا
فــاليوم لا يــدفع الفلاح خــوَّتَه للظـالمين ولـو صـاروا لـه تبعا
ولا يــدافع عــن أمــواله بشــرٌ مـا دام سـيفك عنـه يدفع الطمعا
لا أبعـد اللَـه عنـا منك ليث شرى حـي اللثـام عفيفـاً حازمـاً ورعا
يا كوكباً بسواه الشام ما التمعت وعارضـاً بسـواه الملك ما انتفعا
سليمان الصولة
524 قصيدة
1 ديوان

سليمان بن إبراهيم الصولة.

شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.

له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).

1899م-
1317هـ-