لا وعينيكِ والجبينِ وجيدِك
الأبيات 18
لا وعينيــكِ والجــبينِ وجيــدِك مـا سـلوتُ الهـوى وطيـب عهودِكِ
كيــف أســلو وجلنــار فـؤادي يتلظــى مــن جلنــار خــدودك
ســلبت مقلتــاك أســود قلـبي فهـو خـالٌ للحسـن بيـن نهـودك
كـل شـيءٍ لـديّ فـي الحـب سـهلٌ مـن أليـم العـذاب غيـر صدودك
قـد هتكـت الغصـون عطفاً وليناً بقــوام يهــتز تحــت بنــودك
شــرح لام العـذار رد علـى مـن لام صـــباً مسلســـلاً بقيـــودك
رســل عينيــك صـيرتنا عبيـداً فـاتقِ اللَـه فـي عـذاب عبيـدك
كم هدانا الصباح من فرقك الوض اح لمــا أن جــنّ ليـل جعـودك
ان عـرف الخـزام في ثغرك العذ ب الأقـاحي والمسـك طـي بـرودك
نصـــبت فتنـــةً لكــل ســليمٍ صـورة الحسـن فـي لجيـن زنودك
فحيــاتي شــهود ســامي محيـا ك ومـوتي إن لـم أكن من شهودك
بالــذي صــاغ وجنتيــك وروداً داوِ قلــبي بشــم طيــب ورودك
واسـقني الصـرف مـن سـلافةِ ثغرٍ باســم عــن مثــال در عقـودك
اتلــف الـبين مهجـتي وحشـائي فاشــفها منعمــاً بفضـل ورودك
جـد بوعـدٍ ان لـم تجـد بوصـالٍ فلعلــي أرى الشــفا بوعــودك
قـد كسـاني الصـدود ثـوب سقامٍ ومنعنــي المنـام خـوف وعيـدك
ردّ نــومي عســى يلــمُّ خيــالٌ منـك بـي لا عـدمت طيـب رقـودك
يـا رعى اللَه طيب عهد التداني وزمانــاً صــفا بــانس وجـودك
بطرس كرامة
478 قصيدة
1 ديوان

بطرس بن إبراهيم كرامة.

معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.

اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.

وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.

أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.

1851م-
1267هـ-