|
للصـيد
فضلٌ
لدى
أهل
العلى
ظهرا
|
ونزهـةٌ
تـذهب
الأتـراح
والكـدرا
|
|
يقول
من
باقتناص
المجد
قد
شهرا
|
للَــه
خيـر
بـزاة
أشـرقت
غـزرا
|
|
بهيـة
زانهـا
مـع
زينهـا
الشرفُ
|
|
مثل
العذارى
لدى
البزدار
سافرةٍ
|
وكـالنجوم
مـن
القرنـاس
ظـاهرةٍ
|
|
بيــض
مـواضٍ
عـراضٍ
زهـر
ناضـرة
|
أســابر
كاســرات
غيــر
نـافرة
|
|
شهب
بهنّ
الكرام
الشهب
قد
كلفوا
|
|
فتاكـة
كـم
فـرى
منسـارها
وعمل
|
مخلابهــا
مثــل
خطـي
وكـل
صـقل
|
|
أكـرم
بهـنّ
إذا
ثوب
الخريف
شمل
|
مـن
كـل
نارية
العيني
زاهرة
ال
|
|
صدغين
يبدو
لنا
من
خلقها
اللطف
|
|
أسـرار
جيـء
بها
بين
الأنام
فشت
|
ومـا
بغيـر
هواها
مهجتي
ارتعشت
|
|
فيا
لها
أسبراً
روحي
بها
انتعشت
|
جيـداً
وقـد
صقلت
جنحاً
وقد
نقشت
|
|
صـدراً
عليه
النجوم
الزهر
تنعطف
|
|
غــدت
بحلتهـا
الزرقـاء
مجملـة
|
مثـل
العـروس
إذا
وافـت
معدلـة
|
|
وإن
تــرم
قنصــة
منهـا
معجلـةً
|
تمــرُّ
كـالبرق
إذ
تنقـض
مرسـلة
|
|
علـى
القنيـص
فلا
يسـتطيع
ينصرفُ
|
|
تحكـي
الصـواعق
ان
تنقـض
نازلةً
|
كمـا
روت
عـن
فعال
الليث
صائلةً
|
|
فلــو
تكلفهـا
العقبـان
هائلـةً
|
تسـري
وتغـرى
عداة
الصيد
جائلة
|
|
مثــل
السـهام
فلا
طيـش
ولا
وكـف
|
|
بحبهـا
القلب
عن
كل
الحسان
لها
|
وليـس
فيـه
هـوىً
إلا
الغرام
لها
|
|
فـدع
سـعاداً
وعينيهـا
وعادلهـا
|
ففــي
خلاخلهــا
تعلــو
سلاسـلها
|
|
تهتكــت
درر
الغــادات
والشـنف
|
|
بحسـن
صـحبتها
أهـل
العقول
قضت
|
وفـي
مسـرتها
كـل
الهمـوم
مضـت
|
|
تغنيـك
عن
راقصات
الغيدان
ركضت
|
وفـي
الهليل
من
الأجراس
أن
نضهت
|
|
لافـي
الخلاخل
يسمو
الوجد
والشغف
|
|
قـد
زاع
بين
كرام
الناس
والأمرا
|
وشـاع
عنـد
أماجيـد
العلى
وسرى
|
|
إن
البزاة
التي
حبي
بها
اشتهرا
|
ســباع
جـوٍّ
ويهواهـا
سـباع
ورى
|
|
والجنــس
علـة
ضـمٍ
ليـس
تختلـف
|
|
رحـق
غرتهـا
لـم
اسـلو
بهجتهـا
|
ولـم
أدع
حبهـا
السامي
وصحبتها
|
|
فـزد
غرامـاً
بها
واستجل
طلعتها
|
ودع
ملامـة
مـن
لـم
يـدر
لـذتها
|
|
وكــل
شـيء
بمـا
يحكيـه
مؤتلـفُ
|