بــاح
الفـؤاد
بسـرّ
كنـت
أخفيـه
|
فكيـف
يخفـى
الهوى
والشوق
يبديه
|
مـا
زلـت
أكتـم
سر
الحب
في
كبدي
|
حـتى
أبـاحت
دمـوعي
بالـذي
فيـه
|
وحــق
أيــام
أنـس
والتقـاء
بـه
|
وحـــق
ورد
جنــي
كنــت
أجنيــه
|
وحـق
مـا
فعلـت
تلـك
الجفون
بنا
|
وحـق
خمـر
حـواه
الـدر
فـي
فيـه
|
مـا
باح
نطقي
بكثمان
الهوى
أبداً
|
لكــن
عيـوني
أبـدت
مـا
أواريـه
|
وجد
بي
الوجد
من
عذل
العذول
وكم
|
بـدا
رقيـب
بهـذا
الوجـد
يلحيـه
|
فيــا
ليــالٍ
قضــيناها
معانقـة
|
مــع
الحــبيب
قصــيرات
بنـاديه
|
وكـم
أويقـات
انـس
بـالربوع
لنا
|
فـوق
الأمـاني
سقاها
الغيث
ساريه
|
كـم
موعـد
قـد
أقمنـا
للقاء
بها
|
وضــمنا
الربـع
إذ
ضـمت
حواشـيه
|
يـا
طالما
ذاب
قلبي
في
هواه
وكم
|
بــد
لـويلا
برشـف
الثغـر
ينشـيه
|
عجبـت
مـن
شخص
قلبي
مات
فيه
اسى
|
وكيــف
رشــف
زلال
الريـق
يحييـه
|
فيـا
نسـيما
سـرى
من
مهجتي
سحراً
|
قـف
بالجديـد
واعطـف
عـن
يمانيه
|
تجــد
نيســم
غــرام
نافـح
وبـه
|
معطــار
نشـر
فعـرج
نحـو
هـاديه
|
وسـر
بطلـف
إلـى
المحبـوب
متبعا
|
شــذاء
عــرف
زكـي
ثـمّ
مـن
فيـه
|
فـانزل
وسلم
على
ذاك
الغزال
وقل
|
يقريــك
حبـك
شـوقا
كـاد
يفنيـه
|
واخفـض
جناحـا
لـديه
عنـد
رؤيته
|
واشـرح
غرامـي
الـذي
فيه
أعانيه
|
وقــد
تركـت
كئيبـا
فيكـم
شـبحا
|
مـن
الصـبابة
قـد
بـانت
خـوافيه
|
يـا
صاح
ان
جزت
ذاك
الحي
معتمدا
|
نحـو
الأنيـس
الـذي
طـابت
لعانيه
|
أو
جئت
يا
صاحبي
نحو
الديار
فجز
|
حمـي
العبيـد
وعطفـا
عـن
شماليه
|
واقـرا
تحيـة
حـب
كالخيـال
فلـم
|
يـدع
لـه
الوجـد
معنى
من
معانيه
|
فيـا
لويلاتنـا
اللاتـي
سـلفن
لنا
|
هـل
أنـت
بالطيف
ميت
الحب
تأتيه
|
أحبابنـا
لـم
يكـن
لي
بعد
بعدكم
|
صـــبر
ولا
جلــد
ممــا
أقاســيه
|
لـك
السـلام
أيـا
ربع
الحبيب
ويا
|
حمـا
الحـبيب
ويـا
مغنـى
أهاليه
|
لـك
السـلام
أيـا
يوم
العناق
ويا
|
يـوم
الـوداع
ويـا
يومـا
ألاقيـه
|