الأبيات 11
مـن لـي بذاك الشنب البارد يـا حبـذا المـورد للموارد
مــن حـرم النظـرة مخلوسـةً إلـى الغـزال الأغيد الشارد
ينفـرد عنـي من حذار العدى نفــاره مــن شـبك الصـائد
لـوى ديوني في الهوى واجداً مـا أقبـح اللـي من الواجد
يـا حبـذا ليلي بذات النقا وقـد خلا لـي الجـو من حاسد
ولفنــا الشــوق بــإيراده كأننــا فــي جســدٍ واحــد
اللَــه هــل لـك مـن عـودةٍ تحيـي رمـام الـدنف الواجد
نحسو طلى الثغر وأري الجنى بنهلــةٍ مـن ريقـك الصـادر
أفٍّ لهـذا الـدهر مـن غـادر ثنــى زمـاني ولـوى سـاعدي
فقـم نجلـي الهـم فـي قهوةٍ وانشـد لنـا فـديت من ناشد
مضـى زمـانٌ فـي الهـوى ضلةٌ بكـــل خــودٍ بضــة ناهــد
عبد الكريم الزين
20 قصيدة
1 ديوان

عبد الكريم بن محمد أبو خليل بن سليمان بن علي بن زين الأصفر الخزرجي الشهير بالزين.

عالم كبير وأديب شهير، وشاعر مطبوع.

ولد في جبع ونشأ فيها على والده وعلى مجموعة من العلماء الذين كانوا يتوافدون عليها، ثم هاجر إلى النجف وبقي فيها عشرين عاماً، فأخذ على كبار علمائها، ثم عاد إلى مسقط رأسه وبقي فيها إلى أن توفي.

كان شعره عربي الأسلوب، عراقي اللهجة، نجفي الإيقاع.

له ديوان شعر، وعدة مؤلفات في الطب والفقه، ومراسلات نثرية جيدة.

1941م-
1360هـ-