|
أغنـى
ابن
جعفرٍ
عن
مغناك
يا
عيد
|
فحسـبنا
أنـه
فـي
الـدهر
موجـود
|
|
تمــر
فـي
كـل
عـامٍ
مرتيـن
بنـا
|
وكــل
يـومٍ
لنـا
مـن
يمنـه
عيـد
|
|
زانــت
ببهجتــه
أيامنــا
وغـدت
|
بيضــاً
بطلعتــه
ليلاتنـا
السـود
|
|
لا
زال
طــالعه
الميمـون
يشـملنا
|
ظـل
مـدى
الـدهر
من
نعماه
ممدود
|
|
ذو
غــرة
يسـتهل
النـاس
طالعهـا
|
فيســتبين
أبـو
العبـاس
والجـود
|
|
خلان
أوفاهمــا
المــوفي
بصـاحبه
|
علـى
الـورى
وهـو
مشـكور
ومحمود
|
|
علامـة
الـدهر
والهـادي
لنهج
هدىً
|
وبحــر
علـم
لأهـل
الفضـل
مـورود
|
|
ومـدرك
فـي
مراقـي
العلـم
مرتبةً
|
أضـحى
بهـا
وهـو
مغبـوط
ومحسـود
|
|
مؤيــد
بالهــدى
مــن
ربـه
وبـه
|
لشــرعة
الملــة
الغـراء
تأييـد
|
|
أهـوى
لكشـف
الغطـا
عن
كل
غامضة
|
فــي
الشـرع
يقرنـه
نـص
وتسـديد
|
|
فكـم
لـه
فيـه
توضيح
البيان
وفي
|
قواعــد
العلـم
والأحكـام
تمهيـد
|
|
آثــاره
غـرر
فـي
الـدهر
واضـحةٌ
|
ويـوم
معجـزه
فـي
النـاس
مشـهود
|
|
ذو
همـةٍ
فـي
منـاط
النجم
أخمصها
|
يسـمو
بهـا
فوق
قرن
الشمس
تشييد
|
|
هــذا
بقيـة
موسـى
والعصـا
بيـد
|
بيضـاء
منـه
تعـاطي
لثمها
الصيد
|
|
مــن
جعفـر
الفضـل
إلا
أن
رحمتـه
|
بحـر
وفيهـا
لـذكر
الحضـر
تخليد
|
|
ذلـت
أكاسـرة
الفـرس
الكـرام
له
|
مهابــة
والنـوى
مـن
قيصـر
جيـد
|
|
والعـالمون
تحـاموا
قـدره
فعلـي
|
أعنــاقهم
منــه
إقليـد
وتقليـد
|
|
وأمهــم
منـه
معقـود
عليـه
لـواً
|
عـز
علـى
قـومه
الماضـين
معقـود
|
|
ومــذ
رآه
الـورى
أهلاص
ليكفلهـم
|
ألقـى
مـن
الكـل
فـي
كفيه
إقليد
|
|
يا
كعبة
الوافد
الراجي
وأكرم
من
|
أمــت
لســاحته
المهريـة
القـود
|
|
سـمعاً
وقيـت
الردى
مني
لئالئ
ما
|
زينـت
بأمثـاله
الـبيض
الرعاديد
|
|
أقضـي
بهـا
حـق
نعمـاء
مننت
بها
|
يزينهــا
فيــك
إطــراء
وتمجيـد
|
|
فاسـلم
علـى
أمـد
الأيـام
في
دعةٍ
|
مــا
شـاب
خالصـها
ريـب
وتنكيـد
|