|
لـي
انتهـت
فـي
زمـاني
نوبـة
الأدب
|
وصــح
إســنادها
عنــي
وعـن
كتـبي
|
|
وكــم
فضضـت
ختـام
السـائرات
فلـي
|
بهــا
ختــام
نظــام
لؤلــؤ
رطــب
|
|
مـن
الغـواني
الـتي
ما
سيم
أيسرها
|
إلا
بــأوفر
مــا
يغلـو
مـن
النشـب
|
|
لهــا
نظــام
إذا
انظمــت
فواصـله
|
إلـى
بـروج
السـما
أغنـت
عن
الشهب
|
|
إذا
تلا
المتنــــبي
آي
معجزهــــا
|
أقــر
إنـي
فـي
نظـم
القريـض
نـبي
|
|
ولـم
يقـل
فـي
قـديم
الدهر
مفتخراً
|
أنـا
الـذي
نظـر
الأعمـى
إلـى
أدبي
|
|
وأســمعت
كلمــاتي
مــن
بــه
صـمم
|
لا
مــا
يزخرفــه
مــن
زبــرج
كـذب
|
|
وصــغتها
مـن
بـديع
الفكـر
خالصـةً
|
كالـدر
صـيغ
علـى
صـرف
مـن
الـذهب
|
|
كـم
قـد
زففت
القوافي
الغليات
وكم
|
أنزلتهـــا
بجــانب
للنــدى
رحــب
|
|
إذا
شـوارد
نظمـي
فـي
العـراق
سرت
|
طـارت
أحـاديثه
الحسـنى
إلـى
حلـب
|
|
وجــاوزت
مــا
وراء
النهـر
مسـمعة
|
بيــن
الجنـوبين
مـن
نـاء
ومقـترب
|
|
بقيــة
الغــر
أهـل
الحـق
والحكـم
|
المرضـي
فـي
الخـق
من
عجم
ومن
عرب
|
|
حـبر
الشـريعة
رحـب
الجـانبين
إذا
|
لاذت
بـه
الملـة
البيضـاء
مـن
حـرب
|
|
أرى
المكـــارم
أفلاكــاً
بجملتهــا
|
تـدور
مـن
مجـده
السـامي
علـى
قطب
|
|
زهــت
بـه
الأرض
والأيـام
قـد
سـعدت
|
فيــا
بلاد
اســتقري
يـا
زمـان
طـب
|
|
ويــا
بريــة
قــري
أعينــاً
أبـداً
|
فمـا
علـى
الـدهر
مـن
لوم
ومن
عتب
|
|
قــرن
تطلـع
فـي
قـرن
لـو
اقـترنت
|
بــه
مطـالع
قـرن
الشـمس
لـم
تغـب
|
|
إذا
الزمـان
بـه
سـعد
السـعود
بدا
|
فليــس
يخشــى
بـه
مـن
حـادث
أشـب
|
|
محمــد
الحســين
الأفعــال
والعلـم
|
المفضـي
بأفعـاله
الحسـنى
إلى
عجب
|
|
فكـم
علـى
يـده
البيضـاء
قـد
ظهرت
|
كرامــة
خــص
فــي
إظهارهـا
وحـبى
|
|
منها
العلوم
التي
في
الأرض
قد
نشرت
|
كالصـحف
تنـبئ
عـن
صـحف
وعـن
كتـب
|
|
شــروحهن
انشــراح
للصــدور
وفــي
|
متــــونهن
جلاء
الشـــك
والريـــب
|
|
وشــق
نهــر
بكوفــان
بــه
وقعــت
|
علامـــة
لـــترجي
خيـــر
مرتقـــب
|
|
وســوف
يجــري
بعـون
اللَـه
جـاريه
|
وفـق
الحـديث
بـه
سـفن
مـن
الخشـب
|
|
مـولى
أراه
بمـا
أولـى
هـدىً
ونـدىً
|
أولـى
وأعلـى
يـداً
مـن
كـل
منتسـب
|
|
مخلـداً
ذكـره
فـي
الـدهر
دام
لنـا
|
مخلـــداً
ذكــره
يــا
رب
فاســتجب
|
|
كـم
خـض
فـي
لجـج
الأحكـام
مقتنصـاً
|
جـواهر
العلـم
مـن
تيارهـا
العـذب
|
|
ســارت
رسـائل
بيـن
النـاس
صـادعةً
|
بـالحق
تبقـى
مـدى
الأيـام
والحقـب
|
|
إن
لـم
تكـن
عـن
نـبي
تلك
قد
أخذت
|
فإنهــا
عــن
إمــام
أو
وصـي
نـبي
|
|
تــرى
الأسـاطين
مـن
حـوليه
مصـغيةٌ
|
إلــى
اسـتماع
خطـاب
منـه
أو
خطـب
|
|
والنـاس
مـا
بيـن
راوٍ
عنـه
مجتهـد
|
أو
ســـامع
مســتفيد
منــه
مطلــب
|
|
ونــائب
عــن
رســول
اللَــه
متصـل
|
بعلقــتي
نســب
منــه
ومــن
ســبب
|
|
فهــو
ابنــه
وأبــو
أبنـائه
ولـه
|
ســبط
وصـهر
فقـل
ناهيـك
عـن
نسـب
|
|
وبـي
أخـو
الشـرعة
الغـراء
جد
إلى
|
تشــييدها
مخلصــاً
للــه
لـم
يشـب
|
|
حـتى
إذا
اشـتد
فيهـا
كـاهلاً
وسـرى
|
جميلــه
فــوق
حـدب
الأظهـر
النجـب
|
|
رأى
بأبنـائه
مـا
فيـه
والشـرف
ال
|
محمود
في
البدء
ما
تلقاه
في
العقب
|
|
صــبا
لمفخــره
عبـد
الحسـين
وقـد
|
نـال
الـذي
كـان
يرجو
منه
وهو
صبي
|
|
ربــي
علومــاً
وربــى
مثلـه
علمـاً
|
فيهـا
لهـا
رتبـة
تسـمو
على
الرتب
|
|
فهكــذا
هكــذا
العليــاء
يخطبهـا
|
مـن
شـاء
يخطبهـا
بالجـد
لا
اللعـب
|
|
أقـول
للركـب
تشـكو
ألايـن
أنيقهـا
|
تنــض
سـيراً
فلـم
تـبرك
علـى
ركـب
|
|
إلــى
هنـا
منتهـى
مسـراك
فـاتئدي
|
كفيـت
مـن
مضـض
المسـرى
ومـن
نصـب
|
|
إنــي
ســأعكف
آمــالي
علــى
حـرم
|
مـن
أم
قصـداً
إلـى
مغنـاه
لـم
يحب
|
|
إذا
بلغــت
بآمــالي
إليــه
فقــد
|
بلغـت
أقصـى
مرامـي
وانتهـى
طلـبي
|
|
ولــم
أخــف
نــوب
الأيــام
مقبلـةً
|
حيـث
اعتصـمت
بمنصـور
علـى
النـوب
|
|
ذي
جــانب
قــد
أعـز
اللَـه
جـانبه
|
مؤيـــد
بســـداد
اللَـــه
محتجــب
|
|
أبـــا
محمـــد
لا
آلـــوك
معــذرةً
|
أبــا
محمــدٍ
والأيــام
تعقــد
بـي
|
|
براعـة
لـك
أهـديها
مـن
العـرب
ال
|
حسـان
قـد
أفرغـت
مـن
منطـق
عربـي
|
|
أنزلنــا
بــك
أقضــى
مــا
تـؤمله
|
منــك
القبـول
وهـذا
منتهـى
أربـى
|
|
فاســلم
يعــز
بــك
الإسـلام
جـانبه
|
والمســلمون
وســل
مـا
شـئته
تصـب
|