|
لمـن
حـي
أعـراب
إلـى
نـارهم
يعشى
|
ولبسـت
غـداة
الـروع
أبياتهم
تغشى
|
|
لهـم
فـي
القبـاب
السود
بين
ربائب
|
حصــائن
لا
يــدرين
لؤمـا
ولا
فحشـا
|
|
إذا
ســفرت
تلــك
الوجـوه
نواضـرا
|
دهشـن
عيـون
النـاظرين
لهـا
دهشـا
|
|
وجـوه
كمثـل
الشـمس
فـي
برج
معدها
|
تركنـا
عيـون
الناس
من
نورها
خفشا
|
|
كــأن
بهاتيــك
الخـدود
وقـد
بـدت
|
مضــرجة
مــن
عيــن
عشـاقها
خدشـا
|
|
لهـــن
لحــاظ
كالســهام
صــوائبا
|
مواقعهـا
فـي
القلب
منا
وفي
الأحشا
|
|
جرحــن
فــؤادي
وانكفــأن
لواعهـا
|
فهـل
آخـذن
للجـرح
مـن
وصلها
أرشا
|
|
لئن
كــن
بلقيــس
الزمـان
محاسـنا
|
فقلـب
الكئيـب
الصب
أضحى
لها
عرشا
|
|
كتمـت
هـوى
الأحبـاب
عـن
كـل
عـاذل
|
ومـدمع
عينـي
سـر
أهـل
اللوى
أفشى
|
|
فيـا
ليت
شعرى
هل
إذا
مت
في
الهوى
|
ترى
الغانيات
الغيد
يتبعن
لي
نعشا
|
|
فكـم
بـت
فـي
الليـل
الطويل
كأنني
|
شـربت
الـذعاف
الصـرف
من
حية
رقشا
|
|
وقلــبي
فــي
جنــبي
أصـبح
خافقـا
|
كـأن
بـه
مـن
جـور
أهل
اللوى
رعشا
|
|
نفضـت
ردائي
مـن
هـوى
البيض
بعدما
|
جلـوت
عيونـا
كـن
مـن
صـبوتي
عمشا
|
|
واصــفيت
رشــدي
بعـد
غـبى
مـودتي
|
وبـدلت
مـا
قـد
كـان
في
باطني
غشا
|
|
ورمــت
لــذنبي
غفــرة
يـوم
عرضـة
|
بمــدح
نـبي
انطـق
الضـب
والوحشـا
|
|
كريــم
فلا
الراجــي
نــداه
بمخفـق
|
ولا
الخـائف
الجـاني
إذا
أمـه
يخشى
|
|
إذا
عبـس
الأجـواد
فـي
يـوم
بـذلهم
|
تــراه
وقـد
أعطـى
بهـش
وقـد
بشـا
|
|
هـو
السـيد
الراقي
إلى
ذروة
العلا
|
ومـن
حـل
عرشا
بعد
ما
جاوز
الفرشا
|
|
وحـط
لـه
ذو
العـرش
في
حضرة
الرضى
|
أرائك
تشـــريف
ومــد
لــه
فرشــا
|
|
وشـــاهد
مـــن
لا
مبــدأ
لوجــوده
|
ومـن
أوجـد
الأفلاك
والفـرش
والعرشا
|
|
ومــا
شـك
فـي
مـا
قـد
رآه
بعينـه
|
ولا
صــعق
أو
هــي
قــواه
ولا
أغشـا
|
|
ولا
شــدة
الأنــوار
الــوت
بطرفــه
|
وأنسـابه
مـا
كـان
عـن
دركها
أعشى
|
|
رأى
القلــم
الأعلــى
وأســمع
حسـه
|
وعلـم
مـا
قـد
خـط
كشـفا
وما
انشا
|
|
وعـــاد
لارشـــاد
الخلائق
للهـــدى
|
وقـد
بـذل
المجهـود
نصـحا
وما
غشا
|
|
فابـدى
لهـم
قـولا
مـن
النصـح
لينا
|
وفـي
مـرة
إذ
خـالفوا
امـره
بطشـا
|
|
فكـانت
عيـون
القوم
عميا
عن
الهدى
|
وآذان
مـن
لـم
يسـتمع
قـوله
طرشـا
|
|
فيـا
خيـر
خلـق
اللَـه
يا
من
بمدحه
|
أرجـى
حصـول
الأمـن
مـن
شر
ما
أخشى
|
|
عليــك
صـلاة
اللَـه
يـا
مـن
بمـدحه
|
أرجـى
حصـول
الأمـن
مـن
شر
ما
أخشى
|
|
وآلــك
والحـب
الأمـائل
مـا
اغتـدى
|
محــب
يــرش
الأرض
مــن
دمعـه
رشـا
|