الأبيات 42
ومقرطــــق الأطـــراف إلا أنـــه عكــن الموســط نــاعم اطرافــا
يمشــي بمســتنِّ الوشــاح مخففـا خصــــراً لـــه ومثقِّلا اردافـــا
متكســرا فــي مشــيه عـن مخطـف حــدق اللحــاظ قــواتلا اسـيافا
لــي بيـن ملتـفّ الجعـود وصـدغه جنَّـــات عــدنٍ ازلفــت الفافــا
ومهفهــف الاعطـاف يـامن قـد رأى قمــر الســماء مهفهفـا اعطافـا
مــا هـبَّ ريعـان النسـيم بجعـده الا نشـــقت العنــبر المســتافا
سـئم المـى لـم يـرعَ فـي عجرافه ولـوى يـرود علـى اللـوى عجرافا
متجفِّلا عـــن كـــل انســـيٍّ بــه رشـــأ يـــروم برامـــةٍ ألّافــا
وضــعيف رجـع الطـرف مقتـدرٍ بـه كســر الجفــون قـوادرا وضـعافا
راشــت ســهام لحــاظه اهــدابه ولقــد جعلــن قلوبنــا اهـدافا
الـف القطيعـة والجفـا حـتى اذا وصـــل الاحبَّــة خلتــه يتجــافى
يســقيك اري النحـل منـه وتـارة يســقيك بالكـاس الـدهاق ذعافـا
لــم ادرِ مــن ابريقـه ام ريقـه ام مــن لــواحظه شــربت ســلافا
تعتــاد جفنــك غفــوة اة كلمـا نفحتـــه ريـــح غضــةٌ يتعــافى
مــا ضـرَّني وانـا المعـذبُ مهجـةً لــو فيــك اتلـف مهجـتي اتلافـا
ولقـد تركـت لـك المخيَّـف من منى ونزلـت فيـك مـن العنـا اخيافـا
يـا سـاقيَ الاقـداح قـم وفِّ الطلا فالســعد بــالافراح قبلـك وافـى
واشــرب علــى عـرس الاغـر محمـد مــن خســرواني الشــراب ســلافا
هــو لؤلــؤ وســواه اصـداف لـه مــن ذا يقيــس بلؤلــؤ اصـدافا
قـد رقَّ فـي مثـل الزجـاج طبيعـة شـــفَّت ترقــرق جــوهراً شــفَّافا
اعيـــت نعــوت صــفاته وصــَّافهُ يــا متعبــاً بصــفاته الوُصـَّافا
وهَّــاب مــا ملكـت يـداه جميعـه حــتى يعــود المســرف المتلافـا
قـد حـلَّ فـي المجد المؤثل عاقداً فيــه بناصــية العلــى اعرافـا
النــاحر البـدن الكـرائم بـدّناً اذ ينحـــر المتكرمــون عجافــا
كــم قلــت للغـر المغـذ لربعـه الــوى يــزج لـه المطـي خفافـا
ان جئت بالوخــدان ســاحة ممطـر فـاحبس لتسـقي العـارض الرّجافـا
تلقــاه امــا جـازراً او عـاقراً او نــاحراً او قاريــاً اضــيافا
او مضــرماً نـار القـرى لنزيلـه او مطعمــاً بقــدوره المعتافــا
النــازل العليــا لهـا متكشـِّفاً والراكــب المجلــي لهـا كشـَّافا
وطويــل ســالفة الســنان مـدرَّب الــوى يــروي اللهـذم الرّعافـا
قـد انبـت العـام المحيـل بسيبه ان صــرّح العـام المحيـل جفافـا
غـاض النـدى الربعـي قـم فتلافـه فلأنــت مــن فيـه النـدى يُتلافـى
مـن معشـر قـد اتحـف الباري بهم حــتى انــبروا لعبـاده الطافـا
يقــرون بالمشـتى كـرائم سـرحهم لا يعصــــبون للقحـــة اخلافـــا
المرفـــدين وفـــودهم آلاءهـــم والمرغميــن مــن العـدى آنافـا
عفَّــت معاقــد ازرهـم فلحـقَّ لـو ملئت مطـــارفهم تقــىً وعفافــا
لا عيــب فيهــم غيــر أن أكفهـم لــذوي الحـوائج اسـرفت اسـرافا
ضربوا القباب على الطريق وشرَّعوا للطــارق الضــيف الملـم طرافـا
فعلـى الضـيوف تقارعوا ما بينهم وعلــى السـيوف تعاقـدوا احلافـا
مــا بيــن مشـتمل بفضـل نجـاده اوهــى نجــاد حســامه الأكتافـا
ومــــدرَّبين اســــنَّة يزينــــة ردوا بهـــن الجحفــل الزحَّافــا
يكفــوك ان اعطــوك فـوق كفايـة والنــاس يعطـون القليـل كفافـا
إبراهيم الطباطبائي
225 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.

شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.

كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.

له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.

1901م-
1319هـ-