وفي الهوادج من تلك الحدوج مها
الأبيات 20
وفـي الهـوادج من تلك الحدوج مها هيفـاء ضـمَّ عليهـا درعهـا الهيفا
جـاءت وملـء فضـول الريط دعص نقاً يكـاد ينهـال فـي ابرادهـا لطفـا
خــطَّ المصــور كالتمثـال صـورتها حــتى تمثَّــل لـي ممشـوقها الفـا
يرتــدُّ طرفـيَ صـفراً مـن محاسـنها او ان يـرود ريـاض الحسـن مقتطفا
كأنمـا الطـرف منهـا حيـن تخفضـه مســتبدل عوضــاً عـن اثمـدٍ دنفـا
غرثانـــة وســـطاً ريانـــة كفلا ممشــوقة هيفــاً مجدولــة قصــفا
اتبعتهـا نظـر البـازي اذا اخـذت بـراس علياء من رمل الحمى الحقفا
فلا تشــم زهــو روضٍ للمنــى أنـفٍ او أن تشـمَّ فتجنـي الروضـة الأنفا
ونـازعين مـن الاوطـان قـد قطعـوا متن المهامه حتى استوطنوا النجفا
وصـارعوا الحـب لا شاكين فانكشفوا عـزل التجلـد لا عـزل الهـوى كشفا
كـم فيهـم لـيَ مـن خـلٍّ علقـت بـه حـتى اذا علقـت نفسـي هـواه جفـا
ســأبعثنَّ بنـات البيـد تخبـط بـي طـوراً واخبـط فيهـا الليل معتسفا
تــوءمُّ ابيــض مجبــولاً علـى كـرم صــدفت عنــه بآمـالي ومـا صـدفا
غمـر النـوال لـوفر المال محتقراً يـرى النضـار بعينـي ناقـداً خزفا
رحـب الفنـاء اذا مـا جئتـه تـره بــالعز محتـبئاً بالمجـد ملتحفـا
مكلـــف شـــيم الأيــام ملزمهــا بعكــس مــا سـلكته مسـلكاً كلفـا
خــرق تلاعـب بالـدهر المجـدِّ علـى تعاقب الدهر ثبت الجاش ما اختلفا
ملازم شـــرعة المعــروف يكلؤهــا مـا زاغ عـن سـنن عنها ولا انحرفا
ســـمحٌ تــبرَّع بالاحســان مبتــدأً ثــم اسـتقلَّ فـاثنى مكـثرا سـرفا
مغــوار يــوم طـراد شـامس قضـبا خــواض يــوم عجــاج غـائم سـدفا
إبراهيم الطباطبائي
225 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.

شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.

كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.

له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.

1901م-
1319هـ-