الأبيات 10
عبقـت فـي الحي أنفاس الخزامى فانتشى الركب وما ذاق المداما
وعرفنــا منــه رســماً دارسـاً كــان للــبيض مناخـاً ومقامـا
فترامينــــا علـــى أطلالـــه نرشـف الحصـباء منـه والرغاما
وأرقنــا الــدمع فـي أكنـافه ثــرة الوسـمي سـحاً وانسـجاما
وتــذكرنا وقــد هــب الصــبا دوحـه المطلـول جيـداً وقوامـا
فـــأنثنى كـــل محــبٍّ وامــقٍ يوسـع الأغصـان ضـمّاً والتزامـا
فاســتراب الركــب منـا فلهـم لغــط الجهــال عــذلاً وملامــا
ويحهـم لـو عقلـوا مـا فـاتهم إننــا نـزداد بالعـذل غرامـا
إن للزنـــد ضـــراماً كامنــاً في الحشى يكسبه القدح اضطراما
أتظنـــون فـــؤادي ضــل فــي سـبل الحـب عـن الرشـد فهامـا
إبراهيم يحيى العاملي
21 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي العاملي.

ناظم مكثر. ولد بقرية الطيبة (من جبل عامل) ورحل إلى أصفهان فأقام 10 سنين وجاور بالنجف، وعاد فلجأ إلى دمشق وتوفي بها.

جمعت منظوماته في (ديوان-خ) قال جامعها إن كثيراً منها يحتاج إلى التهذيب.

من مؤلفاته: (الصراط المستقيم) في فقه الشيعة، و(الجامعة النضيدة ) منظومة في الكلام والأصول.

1800م-
1214هـ-